| إِذَا قُمْتَ إِلَى الصَّلاَةِ فَكَبِّر ثُمَّ اقْرَأْ مَاتَيَسَّرَ معَكَ مِنَ القُرْآنِ ارْكَعْ حَتَّى تَطْمَئِنَّ رَاكِعًا ارْفَعْ جالسًا افْعَلْ ذَلكَ في صَلَاتِكَ كُلَّهَا ۱ والاتباع مع خبر صَلُّوا كَمَا رَأَيْتُمُونِي أُصَلِّي ويسن أن لايقصر التكبير بحيث لايفهم وأن لا يمططه بأن يبالغ مده بل يأتى به مبينا والإسراع أولى من لئلا تزول النية يجهر بتكبيرة الإحرام وتكبيرات الانتقالات ليسمع المأمومين فيعلموا صلاته بخلاف غيره مأموم ومنفرد فالسنة حقه الإسرار نعم إن لم يبلغ صوت الإمام جميع جهر بعضهم ندبًا واحدًا أو أكثر بحسب الحاجة ليبلغ عنه لخبر الصحيحين أنه صلّى مرضه بالناس وأبو بكر يسمعهم ومن عجز وهو ناطق عن النطق بالتكبير بالعربية ترجم عنها بأى لغة شاء ووجب التعلم قدر عليه لأن ما يتم الواجب إلا فهو واجب وإنما سميت هذه التكبيرة تكبيرة لأنه يحرم بها على المصلى كان حلالا له قبلها مفسدات الصلاة كالأكل والشرب والكلام رفع يديه بالإجماع مستقبلًا بكفيه القبلة مميلًا أطراف أصابعهما نحوها مفرقًا تفريقًا وسطاً كاشفًا لهما ويرفعهما مقابل منكبيه لحديث ابن عمر يرفع حذو إذا افتتح قال النووى شرح مسلم معنى تحاذى أصابعه أعلى أذنيه وإبهاماه شحمتى وراحتاه ويجب قرن لأنها أول الأركان يقرنها بأوله ويستصحبها إلى آخره والوسوسة عند تلاعب الشيطان رواه الشيخان وَقِرَاءَةُ الفَاتِحَةِ وَبِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ آيَةٌ مِنْهَا وهي تدل خبل العقل جهل الدين ولا يجب استصحاب بعد للعسر لكن يسن ويعتبر عدم المنافى كما عقد الإيمان بالله تعالى فإن نوى الخروج تردد يخرج يستمر بطلت الوضوء والاعتكاف والحج والصوم أضيق بابًا الأربعة فكان تأثيرها باختلاف أشد و الرابع أركان قراءة سورة الفاتحة كل ركعة قيامها بدله الشيخين لاَ صَلاةَ لَمِنْ لَمْ يَقْرَأْ بِفَاتِحَة الكتابِ أي لما مرّ المسىء مسبوق فلا تجب فيها بمعنى يستقر وجوبها لتحمل لها وبسم الله الرحمن الرحيم آية منها روى عد سبع آيات وعد بسم وروى الدارقطني أبي هريرة إنه صلى وسلم قَرَأْتُمُ الْحَمْدُ لله فَاقْرَءُوا بسْمِ اللهِ إِنَّهَا أُمُّ القُرآنِ وأُمُّ الكِتَابِ وَالسَّبْعُ الْمَثَانِي الرَحْمنِ إِحْدَى آيَاتِهَا بإسناد صحيح أم سلمة النبي والحمد رب العالمين آخرها ست آیات براءة لإجماع الصحابة إثباتها المصحف بخطه أوائل السور سوى فلو تكن قرآناً أجازوا ذلك يحمل اعتقاد ليس بقرآن قرآنا ولو كانت للفصل قيل لأثبتت ولم تثبت البخارى تاريخه خزيمة الصف الأول الثانوى المختار الإقناع |
إِذَا قُمْتَ إِلَى الصَّلاَةِ فَكَبِّر ثُمَّ اقْرَأْ مَاتَيَسَّرَ معَكَ مِنَ القُرْآنِ ثُمَّ ارْكَعْ حَتَّى تَطْمَئِنَّ رَاكِعًا ثُمَّ ارْفَعْ حَتَّى تَطْمَئِنَّ جالسًا ثُمَّ افْعَلْ ذَلكَ في صَلَاتِكَ كُلَّهَا ۱ والاتباع مع خبر صَلُّوا كَمَا رَأَيْتُمُونِي أُصَلِّي ويسن أن لايقصر التكبير بحيث لايفهم وأن لا يمططه بأن يبالغ في مده بل يأتى به مبينا والإسراع به أولى من مده لئلا تزول النية وأن يجهر بتكبيرة الإحرام وتكبيرات الانتقالات ليسمع المأمومين فيعلموا صلاته بخلاف غيره من مأموم ومنفرد فالسنة في حقه الإسرار نعم إن لم يبلغ صوت الإمام جميع المأمومين جهر بعضهم ندبًا واحدًا أو أكثر بحسب الحاجة ليبلغ عنه لخبر الصحيحين أنه صلّى في مرضه بالناس وأبو بكر لا يسمعهم التكبير ومن عجز وهو ناطق عن النطق بالتكبير بالعربية ترجم عنها بأى لغة شاء ووجب التعلم إن قدر عليه لأن ما لا يتم الواجب إلا به فهو واجب وإنما سميت هذه التكبيرة تكبيرة الإحرام لأنه يحرم بها على المصلى ما كان حلالا له قبلها من مفسدات الصلاة كالأكل والشرب والكلام ويسن رفع يديه في تكبيرة الإحرام بالإجماع مستقبلًا بكفيه القبلة مميلًا أطراف أصابعهما نحوها مفرقًا أصابعهما تفريقًا وسطاً كاشفًا لهما ويرفعهما مقابل منكبيه لحديث ابن عمر أنه كان يرفع يديه حذو منكبيه إذا افتتح الصلاة قال النووى في شرح مسلم معنى حذو منكبيه أن تحاذى أطراف أصابعه أعلى أذنيه وإبهاماه شحمتى أذنيه وراحتاه منكبيه ويجب قرن النية بتكبيرة الإحرام لأنها أول الأركان بأن يقرنها بأوله ويستصحبها إلى آخره والوسوسة عند تكبيرة الإحرام من تلاعب الشيطان ۱ رواه الشيخان وَقِرَاءَةُ الفَاتِحَةِ وَبِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ آيَةٌ مِنْهَا وهي تدل على خبل في العقل أو جهل في الدين ولا يجب استصحاب النية بعد التكبير للعسر لكن يسن ويعتبر عدم المنافى كما في عقد الإيمان بالله تعالى فإن نوى الخروج من الصلاة أو تردد في أن يخرج أو يستمر بطلت بخلاف الوضوء والاعتكاف والحج والصوم لأنها أضيق بابًا من الأربعة فكان تأثيرها باختلاف النية أشد و الرابع من أركان الصلاة قراءة سورة الفاتحة في كل ركعة في قيامها أو بدله لخبر الشيخين لاَ صَلاةَ لَمِنْ لَمْ يَقْرَأْ بِفَاتِحَة الكتابِ أي في كل ركعة لما مرّ في خبر المسىء صلاته إلا ركعة مسبوق فلا تجب فيها بمعنى أنه لا يستقر وجوبها عليه لتحمل الإمام لها عنه وبسم الفاتحة الله الرحمن الرحيم آية منها أي من الفاتحة لما روى أنه عد سبع آيات وعد بسم الله الرحمن الرحيم آية منها ۱ وروى الدارقطني عن أبي هريرة إنه صلى الله عليه وسلم قال إِذَا قَرَأْتُمُ الْحَمْدُ لله فَاقْرَءُوا بسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ إِنَّهَا أُمُّ القُرآنِ وأُمُّ الكِتَابِ وَالسَّبْعُ الْمَثَانِي وَبِسْمِ الله الرَحْمنِ الرَّحِيمِ إِحْدَى آيَاتِهَا بإسناد صحيح عن أم سلمة أن النبي صلى الله عليه وسلم عد بسم الله الرحمن الرحيم آية والحمد لله رب العالمين إلى آخرها ست آیات وهي آية من كل سورة إلا براءة لإجماع الصحابة على إثباتها في المصحف بخطه أوائل السور سوى براءة فلو لم تكن قرآناً لما أجازوا ذلك لأنه يحمل على اعتقاد ما ليس بقرآن قرآنا ولو كانت للفصل كما قيل لأثبتت في أول براءة ولم تثبت في أول الفاتحة ۱ رواه البخارى في تاريخه رواه ابن خزيمة الصف الأول الثانوى المختار من الإقناع |
|