| وكذلك القول في النسبة بين معنى إنسان ومعنى فرس وجزيرة و بحيرة وهكذا يسمى هذا التباين كليا ٦- العموم والخصوص المطلق هو أن يجتمع المعنيان مادة وينفرد الأعم منهما أخرى كما الإنسان الحيوان وهو الفرس والجمل مثلا الوجهي وضابطه يجتمعا كل وذلك والأبيض فإنَّهما يجتمعان الأبيض الأسود ينفرد الثلج والقطن جزئيا ويسمى تقسيم اللفظ إلى خبر وإنشاء المركب إن احتمل الصدق والكذب يُسَمَّى خبرًا وإن لم يحتمل إنشاء ومن الإنشاء الطلب مثل ذاكر لا تهمل فإن كان مع استعلاء فهو أمر خضوع دعاء تساوي التماس ولا يهتم المناطقة إلا بالخبر |
وكذلك القول في النسبة بين معنى إنسان ومعنى فرس وجزيرة و بحيرة وهكذا يسمى هذا التباين كليا ٦- العموم والخصوص المطلق هو أن يجتمع المعنيان في مادة وينفرد الأعم منهما في مادة أخرى كما في النسبة بين معنى الإنسان ومعنى الحيوان وينفرد الأعم منهما وهو الحيوان في الفرس والجمل مثلا العموم والخصوص الوجهي وضابطه أن يجتمعا في مادة وينفرد كل منهما في مادة أخرى وذلك كما في النسبة بين معنى الإنسان والأبيض فإنَّهما يجتمعان في الإنسان الأبيض وينفرد الإنسان في الأسود مثلا كما ينفرد الأبيض في الثلج والقطن هذا التباين جزئيا ويسمى تقسيم اللفظ إلى خبر وإنشاء اللفظ المركب إن احتمل الصدق والكذب يُسَمَّى خبرًا وإن لم يحتمل يُسَمَّى إنشاء ومن الإنشاء الطلب مثل ذاكر لا تهمل فإن كان مع استعلاء فهو أمر وإن كان مع خضوع فهو دعاء وإن كان مع تساوي فهو التماس ولا يهتم المناطقة إلا بالخبر |
|