Previous Page | Next Page

MK
عرض
الموضوع
۱
عُمَيْر
بن
سعد
الأنصاري
أسلم
عمير
وهو
فتى
لم
يجاوز
العاشرة
من
عمره
وتمكن
الإيمان
قلبه
وقد
كان
قوي
جميل
الخصال
له
في
قلوب
الصحابة
مكانة
و
وُد
ويعد
فضلاء
وزُهَادِهم
تُوفِّي
خلافة
عمر
الخطاب
دستور
وحين
تولى
الفاروق
الخلافة
وبدأ
اختيار
ولاته
وأمرائه
وفق
دستوره
الذي
أعلنه
مقولته
المشهورة
أريد
رجلًا
إذا
القوم
وليس
أميرًا
عليهم
بدا
وكأنه
أميرهم
وإذا
فيهم
أمير
-
واحد
منهم
واليا
لا
يميز
نفسه
على
الناس
ملبس
ولا
مطعم
مسكن
يقيم
الصلاة
ويقسم
بينهم
بالحق
ويحكم
بالعدل
يغلق
بابه
دون
حوائجهم
۳
يتولى
ولاية
حمص
استعمل
عميرًا
عرف
مسئولية
الإمارة
ورسم
لنفسه
واجبات
الحاكم
المسلم
فخطب
أهل
قائلا
إِنَّ
الإسلام
حائط
منيع
وباب
وثيق
وحِضْنُ
الإسلامِ
العَدْلُ
وبَابُهُ
الحقُّ
فإذا
دُلَّ
الحِصْنُ
وَحُطَّمَ
البَابُ
اسْتُبِيحَ
حمى
هذا
الدين
وإن
ما
يزالُ
منيعًا
اشتدَّ
السلطان
شدة
ضَرْبًا
بالسوط
قَتْلًا
بالسيف
ولكن
قضاء
وأخذا
٤
المؤمنين
يستدعي
والي
قضى
حَوْلًا
كاملا
بحمص
يكتب
خلاله
لأمير
كتابًا
ولم
يبعث
إلى
بيت
مال
المسلمين
الفيء
در
هما
دينارا
فكتب
إليه
أن
أقدم
علينا
فلم
يشعر
إلا
قَدِمَ
عليه
ماشيًا
حافيًا
عُكازته
بيده
وإدَاوَتُهُ
وَمِزْوَدُهُ
وَقَصْعَتُهُ
ظَهْرِه
فلما
نظر
قال
يا
عُمَيْرُ
أَأَجْدَبْنَا
أم
البلاد
بلاد
سوء
فقال
ولمه
جئت
إليك
بالدنيا
أَجُرُهَا
بِقِرَابِها
وما
معك
الدنيا



MK
عرض الموضوع
۱ عُمَيْر بن سعد الأنصاري
أسلم عمير وهو فتى لم يجاوز العاشرة من عمره وتمكن الإيمان من قلبه وقد كان قوي الإيمان جميل الخصال له في قلوب الصحابة مكانة و وُد ويعد من فضلاء الصحابة وزُهَادِهم تُوفِّي في خلافة عمر بن الخطاب
دستور عمر بن الخطاب
وحين تولى الفاروق عمر بن الخطاب الخلافة وبدأ في اختيار ولاته وأمرائه وفق دستوره الذي أعلنه في مقولته المشهورة أريد رجلًا إذا كان في القوم وليس أميرًا عليهم بدا وكأنه أميرهم وإذا كان فيهم وهو عليهم أمير - بدا وكأنه واحد منهم أريد واليا لا يميز نفسه على الناس في ملبس ولا في مطعم ولا في مسكن يقيم فيهم الصلاة ويقسم بينهم بالحق ويحكم فيهم بالعدل ولا يغلق بابه دون حوائجهم
۳ عمير يتولى ولاية حمص
استعمل عمر بن الخطاب عميرًا على حمص وقد عرف عمير مسئولية الإمارة ورسم لنفسه واجبات الحاكم المسلم فخطب في أهل حمص قائلا إِنَّ الإسلام حائط منيع وباب وثيق وحِضْنُ الإسلامِ العَدْلُ وبَابُهُ الحقُّ فإذا دُلَّ الحِصْنُ وَحُطَّمَ البَابُ اسْتُبِيحَ حمى هذا الدين وإن الإسلام ما يزالُ منيعًا ما اشتدَّ السلطان وليس شدة السلطان ضَرْبًا بالسوط ولا قَتْلًا بالسيف ولكن قضاء بالعدل وأخذا بالحق
٤ أمير المؤمنين يستدعي والي حمص
قضى عمير حَوْلًا كاملا بحمص لم يكتب خلاله لأمير المؤمنين كتابًا ولم يبعث إلى بيت مال المسلمين من الفيء در هما ولا دينارا فكتب إليه عمر أن أقدم علينا فلم يشعر عمر إلا وقد قَدِمَ عليه عمير ماشيًا حافيًا عُكازته بيده وإدَاوَتُهُ وَمِزْوَدُهُ وَقَصْعَتُهُ على ظَهْرِه فلما نظر إليه عمر قال له يا عُمَيْرُ أَأَجْدَبْنَا أم البلاد بلاد سوء فقال ولمه يا أمير المؤمنين وقد جئت إليك بالدنيا أَجُرُهَا بِقِرَابِها فقال له وما معك من الدنيا