| PA- عرض الموضوع ۱ اتجاهات التجديد أصبح الحديث عن التراث والتجديد في السنوات الأخيرة محور اهتمام المثقفين على اختلاف انتماءاتهم الثقافية والمذهبية وقلما تصدر مجلة من المجلات دون أن تتناول قضية الموروث الثقافي وتنظره بصورة أو بأخرى وقد صدرت مجلدات ضخمة اتخذت موضوع مشروعًا عالجت ضوئه تحديات العصر وفي مقدمة هذه الأعمال يأتي مشروع الدكتور الطيب تيزيني المزمع اكتماله اثنى عشر جزءا تشكل مجموعها رؤية جديدة للفكر العربي منذ بدايته حتى المرحلة المعاصرة وبنفس القدر المتضخم تأتي أعمال الأستاذ حسن حنفى تحت عنوان السياق الزمني لظهور القضية وقضية الأصالة والمعاصرة تجديد الفكر أحدث تسمية لها جذور قديمة تعود بدايتها إلى هذا الاحتكاك المباشر بين الشرق وبين الغرب ويرى كثير الباحثين حرب يونيو ١٩٦٧م كانت البداية الزمنية التي فجرت التساؤل العرب الماضي والحاضر والمستقبل وبعض آخر يرى المشكلة بدأت بعد احتكاك بالغرب أيام حملة نابليون مصر ذلك الذي أثار عدة تساؤلات كان لا مفر طرحها كيف يمكن نأخذ بأسباب التقدم وهل يكون باحتذاء النموذج الغربي السياسة والاقتصاد والثقافة وغيرها احتذاء كاملا بإحياء الإسلامي كنموذج حضاري للتنمية والتحديث ۳ المدرسة المصرية تعددت مدارس ومشاريعه جغرافيا السورية والمدرسة المغربية وهي حديثنا عنوانًا خاصا بها فلم تُحبذ يتم مشروعها وإنما فَضَّلَتْ تقف بالمشروع كله لافتة وتسمية ذات دلالة مقصودة هي MK ۳۸ | |
PA- عرض الموضوع ۱ اتجاهات التجديد أصبح الحديث عن التراث والتجديد في السنوات الأخيرة محور اهتمام المثقفين على اختلاف انتماءاتهم الثقافية والمذهبية وقلما تصدر مجلة من المجلات الثقافية دون أن تتناول قضية الموروث الثقافي وتنظره بصورة أو بأخرى وقد صدرت مجلدات ضخمة اتخذت من موضوع التراث مشروعًا عالجت في ضوئه تحديات العصر وفي مقدمة هذه الأعمال يأتي مشروع الدكتور الطيب تيزيني المزمع اكتماله في اثنى عشر جزءا تشكل في مجموعها مشروع رؤية جديدة للفكر العربي منذ بدايته حتى المرحلة المعاصرة وبنفس القدر المتضخم تأتي أعمال الأستاذ الدكتور حسن حنفى تحت عنوان التراث والتجديد السياق الزمني لظهور هذه القضية وقضية الأصالة والمعاصرة أو تجديد الفكر العربي في أحدث تسمية لها جذور قديمة تعود بدايتها إلى هذا الاحتكاك المباشر بين الشرق وبين الغرب ويرى كثير من الباحثين أن حرب يونيو ١٩٦٧م كانت البداية الزمنية التي فجرت هذه القضية قضية التساؤل عن العرب في الماضي والحاضر والمستقبل وبعض آخر يرى أن المشكلة بدأت بعد احتكاك العرب بالغرب أيام حملة نابليون على مصر ذلك الاحتكاك الذي أثار عدة تساؤلات كان لا مفر من طرحها كيف يمكن أن نأخذ بأسباب التقدم وهل يكون ذلك باحتذاء النموذج الغربي في السياسة والاقتصاد والثقافة وغيرها احتذاء كاملا أو يكون بإحياء التراث الإسلامي كنموذج حضاري للتنمية والتحديث ۳ المدرسة المصرية في تجديد التراث وقد تعددت مدارس التجديد ومشاريعه جغرافيا إلى المدرسة السورية والمدرسة المغربية والمدرسة المصرية وهي محور حديثنا وقد اتخذت المدرسة المصرية عنوانًا خاصا بها فلم تُحبذ أن يتم مشروعها تحت عنوان تجديد التراث وإنما فَضَّلَتْ أن تقف بالمشروع كله تحت لافتة جديدة وتسمية ذات دلالة مقصودة هي التراث والتجديد MK ۳۸ | |
|