Previous Page | Next Page

MK
۳۹
-
٤
الفرق
بين
التسميتين
المحافظة
وهناك
فرق
جوهري
تجديد
التراث
والتجديد
فتجديد
يعني
التعامل
مع
القديم
كحقيقة
موضوعية
قابلة
للتجديد
على
بقاء
الأصول
ثابتة
كما
هو
الحال
في
كل
عمليات
التجديد
بمعنى
أن
نفرق
ـ
دائرة
الموروث
ثوابت
وبين
متغيرات
نستبقي
الأولى
هي
وننطلق
ضوء
بقائها
وثباتها
إلى
الثانية
ونحقق
من
خلالهما
معا
حركة
التطور
أو
ما
يسمى
الأصالة
والمعاصرة
أما
التسمية
فهي
تُجرَّدُ
قيمة
ذاتية
خصائص
لا
مستوى
ولا
الفروع
فالتراث
عندها
وسيلة
الغاية
٥
منظور
مدرسة
والتراث
هذا
الاتجاه
المخزون
النفسي
للجماهير
ومع
الاستعمال
يتسع
مفهوم
المدى
الذي
يساوق
فيه
الثقافة
الوطنية
القومية
فالشعوب
تحفظ
تراثها
الشعبي
قدر
حفظها
الديني
يغني
الناس
للمطربين
ويطربون
لسماع
القرآن
الكريم
تُخطئ
عين
القارئ
النص
تسوية
مقصودة
الدين
والفنون
الشعبية
تكوين
نفسية
الجماهير
وتلك
التسوية
تَهْدِفُ
تحطيم
مُتَعَمَّدٍ
للحواجز
الفاصلة
نفوس
جانب
مقدس
وجانب
يحظى
بأية
صورة
صور
التقديس
وإن
حظى
باهتمام
وانشغالها
بلهوه
ليل
نهار
٦
زعائم
غريبة
لصاحب
ومن
الغريب
حقا
صاحب
يزعم
أ
أنه
يحق
له
الحديث
عن
والدفاع
عنها
ويتناسى
التي
يتحدث
قد
صُمم
فكرها
وشعورها
ووجدانها
ومخزونها
رفض
الخلط
وأنها
تعرف
فَنَّا
دينيا
بالمعنى
صوره
لنا
وإنما
دينًا
قدسيته
وحرمته
القلوب
وتعي
يتخطاه
كحقائق
إلهية
قصص
شعبي
ندري
إن
كان
مصدره
واقعا
أساطير
تمت
الواقع
بأدنى
صلة
سبب



MK
۳۹ -
٤ الفرق بين التسميتين
المحافظة
وهناك فرق جوهري بين التسميتين تجديد التراث - التراث والتجديد فتجديد التراث يعني التعامل مع التراث القديم كحقيقة موضوعية قابلة للتجديد مع على بقاء الأصول ثابتة كما هو الحال في كل عمليات التجديد بمعنى أن نفرق ـ في دائرة الموروث - بين ثوابت وبين متغيرات نستبقي الأولى كما هي وننطلق في ضوء بقائها وثباتها إلى تجديد الثانية ونحقق من خلالهما معا حركة التطور أو ما يسمى الأصالة والمعاصرة أما التسمية الثانية التراث والتجديد فهي تُجرَّدُ التراث من كل قيمة ذاتية أو خصائص ثابتة لا على مستوى الأصول ولا على مستوى الفروع فالتراث عندها وسيلة والتجديد هو
الغاية
٥ التراث في منظور مدرسة التراث والتجديد
والتراث في منظور هذا الاتجاه هو المخزون النفسي للجماهير ومع هذا الاستعمال يتسع مفهوم التراث إلى المدى الذي يساوق فيه مفهوم الثقافة الوطنية أو الثقافة القومية فالشعوب تحفظ تراثها الشعبي قدر حفظها تراثها الديني يغني الناس للمطربين ويطربون لسماع القرآن الكريم ولا تُخطئ عين القارئ في هذا النص تسوية ـ مقصودة ـ بين الدين والفنون الشعبية في تكوين نفسية الجماهير وتلك التسوية تَهْدِفُ إلى تحطيم مُتَعَمَّدٍ للحواجز الفاصلة في نفوس الجماهير بين جانب مقدس وجانب لا يحظى بأية صورة من صور التقديس وإن حظى باهتمام الجماهير وانشغالها بلهوه ليل نهار
٦ زعائم غريبة لصاحب التراث والتجديد
ومن الغريب حقا - أن صاحب التراث والتجديد يزعم أ أنه يحق له الحديث عن الجماهير والدفاع عنها ويتناسى أن الجماهير التي يتحدث عنها قد صُمم فكرها وشعورها ووجدانها ومخزونها النفسي على رفض هذا الخلط وأنها لا تعرف فَنَّا دينيا بالمعنى الذي صوره لنا صاحب التراث والتجديد وإنما تعرف دينًا له قدسيته وحرمته في القلوب وتعي الفرق - الذي يتخطاه صاحب التراث والتجديد - بين الدين كحقائق إلهية وبين قصص شعبي لا ندري إن كان مصدره واقعا أو أساطير لا تمت إلى الواقع بأدنى
صلة أو سبب