| - ۱۰ نَحْنُ الذون صَبَّحُوا الصَّبَاحَ يَوْمَ النُّخَيْلِ غَارَةٌ مِلْحَاحَا ويُقال في جمع المؤنث اللاتِ واللاء بحذف الياء فتقول جاءَنِي اللَّاتِ فَعَلْنَ واللاءِ ويجوز إثبات اللاتي واللائِي وقد وَرَدَ اللاء بمعنى الذين قال الشاعر فَمَا آبَاؤُنَا بِأَمَنَّ مِنْهُ عَلَيْنَا اللَاء قَدْ مَهَدُوا الْحُجُورَا كما قد تجيء الألى كقوله فَأَمَّا الأُلى يَسْكُنَّ غَوْرَ تِهامَةٍ فَكُلُّ فَتَاةٍ تَتْرُكُ الحِجْل أَقْصَا" ۱ اختلف نسبة هذا البيت إلى قائله فهو لليلي الأخيلية أو أبو حرب الأعلم رؤبة بن العجاج اللغة صبحوا جاءوا بعُدَدِهم وعَدَدِهم صباحا مباغتين للعدو النخيل اسم مكان غارة من الإغارة على العدو ملحاحا هو قولهم ألح المطر إذا استمر أي إنها تدوم طويلًا الإعراب نحن ضمير منفصل مبتدأ اللذون موصول خبر المبتدأ مرفوع بالواو فعل وفاعل والجملة لا محل لها صلة الصباحا ويوم ظرفان متعلقان بصبحوا مضاف والنخيل إليه مفعول لأجله أن يكون حالا مغيرين نعت لغارة الشاهد فيه حيث جاء به حالة الرفع كجمع المذكر السالم رأى والصحيح أنه مبني صورة المعرب والظاهر الواورفعا واليا نصبا وجرا و روي فلا شاهد أمَنَّ أفعل تفضيل مَنْ عليه أنعم بتخفيف الهاء المفتوحة مِنْ مهدت الفراش هيأته وبسطته الحجور حجر بتثليث الحاء وهو حضن الإنسان ويقال نشأ فلان رعايته وحفظه المعنى ليس آباؤنا وهم أصلحوا شأننا ومهدوا أمرنا وأحاطونا بالرعاية والحماية أكثر نعمة وفضلا علينا الممدوح ما نافيه اسمها والضمير بأمن الباء زائدة وأمن منه كلاهما جار ومجرور متعلق صفة لآباء حرف تحقيق مهدوا الحجورا والألف للإطلاق استعمله الجماعة الذكور فجاء وصفا ۳ الغور المطمئن الأرض بخلاف النجد تهامة التهم شدة الحر الحجل بفتح وكسرها وسكون الجيم أ أصله القيد ونقل الخلخال المراد هنا أقصما بالقاف الفاء والفرق بينهما فصم الشيء كسره بلا إبانة وأما القصم الكسر بالإبانة وبالقاف أظهر لأن معناه سيقان الفتاة لضخامتها تكسر الخلاخيل أما عطف الألي يسكن غور وتهامة كل لمبتدأ محذوف تقديره هن فتاة تترك مضارع والفاعل مستتر هي أقصها حال جاءت |
- ۱۰ - نَحْنُ الذون صَبَّحُوا الصَّبَاحَ يَوْمَ النُّخَيْلِ غَارَةٌ مِلْحَاحَا ويُقال في جمع المؤنث اللاتِ واللاء بحذف الياء فتقول جاءَنِي اللَّاتِ فَعَلْنَ واللاءِ فَعَلْنَ ويجوز إثبات الياء فتقول اللاتي واللائِي وقد وَرَدَ اللاء بمعنى الذين قال الشاعر فَمَا آبَاؤُنَا بِأَمَنَّ مِنْهُ عَلَيْنَا اللَاء قَدْ مَهَدُوا الْحُجُورَا كما قد تجيء الألى بمعنى اللاء كقوله فَأَمَّا الأُلى يَسْكُنَّ غَوْرَ تِهامَةٍ فَكُلُّ فَتَاةٍ تَتْرُكُ الحِجْل أَقْصَا" ۱ اختلف في نسبة هذا البيت إلى قائله فهو لليلي الأخيلية أو أبو حرب الأعلم أو رؤبة بن العجاج اللغة صبحوا جاءوا بعُدَدِهم وعَدَدِهم صباحا مباغتين للعدو النخيل اسم مكان غارة من الإغارة على العدو ملحاحا هو من قولهم ألح المطر إذا استمر أي إنها غارة تدوم طويلًا الإعراب نحن ضمير منفصل مبتدأ اللذون اسم موصول خبر المبتدأ مرفوع بالواو صبحوا فعل وفاعل والجملة لا محل لها صلة الصباحا ويوم ظرفان متعلقان بصبحوا ويوم مضاف والنخيل مضاف إليه غارة مفعول لأجله ويجوز أن يكون حالا أي مغيرين ملحاحا نعت لغارة الشاهد فيه الذون حيث جاء به بالواو في حالة الرفع كجمع المذكر السالم في رأى والصحيح أنه مبني على صورة المعرب والظاهر أنه مبني على الواورفعا واليا نصبا وجرا و روي الذين فلا شاهد فيه اللغة أمَنَّ أفعل تفضيل من مَنْ عليه إذا أنعم عليه مَهَدُوا بتخفيف الهاء المفتوحة مِنْ مهدت الفراش إذا هيأته وبسطته الحجور جمع حجر بتثليث الحاء وهو حضن الإنسان ويقال نشأ فلان في حجر فلان أي في رعايته وحفظه المعنى ليس آباؤنا وهم الذين أصلحوا شأننا ومهدوا أمرنا وأحاطونا بالرعاية والحماية أكثر نعمة وفضلا علينا من هذا الممدوح الإعراب ما نافيه بمعنى ليس آباؤنا اسمها والضمير مضاف إليه بأمن الباء زائدة وأمن خبر ما منه علينا كلاهما جار ومجرور متعلق بأمن اللاء اسم موصول صفة لآباء قد حرف تحقيق مهدوا فعل وفاعل الحجورا مفعول به والألف للإطلاق والجملة لا محل لها صلة اللاء الشاهد فيه اللاء حيث استعمله الجماعة الذكور فجاء به وصفا لآباء ۳ اللغة الغور المطمئن من الأرض بخلاف النجد تهامة من التهم وهو شدة الحر الحجل بفتح الحاء وكسرها وسكون الجيم أ أصله القيد ونقل إلى الخلخال وهو المراد هنا أقصما بالقاف أو الفاء والفرق بينهما أن فصم الشيء كسره بلا إبانة وأما القصم فهو الكسر بالإبانة وبالقاف أظهر - هنا - لأن معناه أن سيقان الفتاة لضخامتها تكسر الخلاخيل الإعراب أما حرف عطف الألي مبتدأ يسكن فعل وفاعل غور مفعول وهو مضاف وتهامة مضاف إليه والجملة خبر المبتدأ كل خبر لمبتدأ محذوف تقديره هن كل فتاة مضاف إليه تترك فعل مضارع والفاعل ضمير مستتر تقديره هي الحجل مفعول أقصها حال الشاهد الألى حيث جاءت بمعنى اللاء |
|