| - ۱۸ [ أي الموصولة وحكمها ] ص أَيُّ كَمَا وَأُعْرِبَتْ مَا لَمْ تُضَفْ وَصَدْرُ وَصْلِهَا ضَمِيرُ انْحَذَفْ ش يعني أن أياً مثلُ ما في أنها تكون بلفظ واحد للمذكر والمؤنث ـ مفردًا كان أو مثنى مجموعا نحو يُعْجِبُنِي أَيُّهم هُوَ قائِمٌ ثم إن لها أربعة أحوال أحدها تضاف ويُذكر صَدْرُ صلتها قَائِم الثاني ألا ولا يذكر صدر يُعْجِبُني قائم الثالث ويذكر أيهم قائِم وفي هذه الأحوال الثلاثة معربة بالحركات الثلاث يعجبني هو قَائِمٌ وَرَأَيْتُ أَيهم قائمٌ وَمَرَرْتُ بِأيَّهم وكذلك وأياً وأى وكذا وأيا وأي الرابع ويحذف الصلة ففي الحالة تبنى على الضم فتقول يُعجبني ورَأَيْتُ ومررت بأيهم وعليه قوله تعالى الله ثُمَّ لَنَازِعَنَ مِن كُلِّ شِيعَةٍ أَيُّهُمْ أَشَدُّ عَلَى الرَّحْمَنِ عِنيَّا " ومجرور متعلق بحر ذات صفة لعيشة وسعه مضاف إليه وسكن للوقف الشاهد فيه المعه حيث جعل الظرف صلة لآل وهو شاذ 1 مبتدأ كما جار بمحذوف خبر وأعربت الواو عاطفة أعربت فعل ماض مبني للمجهول والتاء للتأنيث ونائب الفاعل ضمير مستتر مصدرية ظرفية لم نافيه جازمة تضف مضارع ونائبه وصدر للحال ووصل وها لوصل المبتدأ والجملة محل نصب حال انحذف وفاعله والتقدير مثل كونها موصولا صالحا للمفرد والمثني والجمع مذكرًا مؤننا مدة عدم إضافتها كون ضميرًا محذوفًا سورة مريم الآية ٦٩ إعراب حسب قبلها اللام موطئة للقسم ننز عن الفتح لاتصاله بنون التوكيد والفاعل نحن من كل وكل وشيعة اسم موصول مفعول لننزعن وهم أشد محذوف تقديره الرحمن بأشد عتيا تمييز منصوب |
- ۱۸ - [ أي الموصولة وحكمها ] ص أَيُّ كَمَا وَأُعْرِبَتْ مَا لَمْ تُضَفْ وَصَدْرُ وَصْلِهَا ضَمِيرُ انْحَذَفْ ش يعني أن أياً مثلُ ما في أنها تكون بلفظ واحد للمذكر والمؤنث ـ مفردًا كان أو مثنى أو مجموعا ـ نحو يُعْجِبُنِي أَيُّهم هُوَ قائِمٌ ثم إن أياً لها أربعة أحوال أحدها أن تضاف ويُذكر صَدْرُ صلتها نحو يُعْجِبُنِي أَيُّهم هُوَ قَائِم الثاني ألا تضاف ولا يذكر صدر صلتها نحو يُعْجِبُني أي قائم الثالث ألا تضاف ويذكر صدر صلتها نحو يُعْجِبُني أيهم قائِم وفي هذه الأحوال الثلاثة تكون معربة بالحركات الثلاث نحو يعجبني أيهم هو قَائِمٌ وَرَأَيْتُ أَيهم هو قائمٌ وَمَرَرْتُ بِأيَّهم هو قائم وكذلك أي قائم وأياً قَائِمٌ وأى قائم وكذا أي هو قائم وأيا هو قائم وأي هو قائم الرابع أن تضاف ويحذف صدر الصلة نحو يعجبني أيهم قائم ففي هذه الحالة تبنى على الضم فتقول يُعجبني أيهم قائم ورَأَيْتُ أَيُّهم قائم ومررت بأيهم قائم وعليه قوله تعالى الله ثُمَّ لَنَازِعَنَ مِن كُلِّ شِيعَةٍ أَيُّهُمْ أَشَدُّ عَلَى الرَّحْمَنِ عِنيَّا " ومجرور متعلق بحر ذات صفة لعيشة وسعه مضاف إليه وسكن للوقف الشاهد فيه المعه حيث جعل الظرف صلة لآل وهو شاذ 1 أي مبتدأ كما جار ومجرور متعلق بمحذوف خبر وأعربت الواو عاطفة أعربت فعل ماض مبني للمجهول والتاء للتأنيث ونائب الفاعل ضمير مستتر ما مصدرية ظرفية لم نافيه جازمة تضف مضارع مبني للمجهول ونائبه ضمير مستتر وصدر الواو للحال صدر مبتدأ ووصل مضاف إليه وها مضاف لوصل ضمير خبر المبتدأ والجملة في محل نصب حال انحذف فعل ماض وفاعله مستتر والتقدير أي مثل ما في كونها موصولا صالحا للمفرد والمثني والجمع مذكرًا أو مؤننا وأعربت مدة عدم إضافتها في حال كون صدر صلتها ضميرًا محذوفًا سورة مريم الآية ٦٩ إعراب الآية ثم حسب ما قبلها اللام موطئة للقسم ننز عن فعل مضارع مبني على الفتح لاتصاله بنون التوكيد والفاعل نحن من كل جار ومجرور وكل مضاف وشيعة مضاف إليه أي اسم موصول مفعول لننزعن مبني على الضم في محل نصب وهو مضاف وهم مضاف إليه أشد خبر المبتدأ محذوف تقديره هو والجملة صلة أي على الرحمن جار ومجرور متعلق بأشد عتيا تمييز منصوب |
|