Previous Page | Next Page

-
۱۳۰
إِنْ
صَلَحَ
الْبَاقِي
لِوَصْلٍ
مُكْمِلِ
وَالْحَذْفُ
عِنْدهُمُ
كَثير
مُنْجَلِي
1
ه
في
عَائِدِ
مُتَّصِلٍ
إِنِ
انْتَصَبْ
بِفِعْلٍ
أو
وَصَفٍ
كَمَنْ
نَرْجُويَهَبْ
ش
يعني
أن
بعض
العرب
أعْرَبَ
أيا
مطلقا
أي
وإن
أضيفت
وحُذِف
صَدْرُ
صلتها
فيقول
يعجبني
أيهم
قائم
ورأيت
أيّهم
ومررت
بأيهم
وقد
قُرِى
ثُمَّ
لَنَازِعَنَ
مِن
كُلِ
شِيعَةٍ
أَيُّهُمْ
"
بالنصب
وروي
ـ
فَسَلَّمْ
عَلى
أَيهم
۳
أفضَلُ
بالجر
وأشار
بقوله
وفي
ذا
الحذف
إلى
آخره
المواضع
التي
يُحْذَف
فيها
العائد
على
الموصول
وهو
إما
يكون
مرفوعًا
غيره
فإن
كان
لم
يحذف
إلا
إذا
مبتدأ
وخبره
مفرد
نحو
﴿
وَهُوَ
الَّذِي
فِي
السَّمَاءِ
إِلَهُ
وأَيُّهم
أَشَدُّ
فلا
تقول
جاءني
اللَّذَانِ
قَامَ
ولا
اللذان
ضُرِبَ
لرفع
الأول
بالفاعلية
والثاني
بالنيابة
بل
يقال
قَامَا
وضُرِبَا
وأما
المبتدأ
فيحذف
مع
تطل
الصلة
كما
تقدم
من
قولك
يُعجبني
ونحوه
يُحذَفُ
صدر
غير
طالت
جاء
الذي
هُوَ
ضاربٌ
زَيْدًا
فيجوز
حذف
هو
فتقول
ضارب
زيدًا
ومنه
قوله
ما
أنا
بالذي
قائل
لك
سُوءًا
التقدير
فالحذف
قليل
وأجازه
الكوفيون
قياسًا
والجملة
محل
جزم
جواب
الشرط
وأبوا
فعل
وفاعل
مصدرية
يختزل
مبني
للمجهول
منصوب
بأن
وسكن
للوقف
ونائبه
ضمير
مستتر
وأن
ومدخولها
تأويل
مصدر
مفعول
لأبوا
۱
إن
شرطية
صلح
ماض
وجوابه
محذوف
يدل
عليه
قبله
الباقي
بعد
للوصل
فقد
أبوا
فاعل
لوصل
جار
ومجرور
متعلق
بصلح
مکمل
نعت
والحذف
عندهم
ظرف
بالحذف
بمنجلي
والضمير
مضاف
إليه
كثير
خبر
منجلي
ثان
لكثير
عائد
متصل
لعائد
انتصب
وفاعله
جوازا
بفعل
متعلب
بانتصب
وصف
معطوف
كمن
الكاف
جارة
لمحذوف
ومن
اسم
موصول
نرجو
مضارع
وجوبا
ومفعوله
والتقدير
نرجوه
لا
لها
صلة
يهب
مرفوع
وفعله
سورة
مريم
الآية
٦٩
٤
الزخرف
٨٤



- ۱۳۰ -
إِنْ صَلَحَ الْبَاقِي لِوَصْلٍ مُكْمِلِ وَالْحَذْفُ عِنْدهُمُ كَثير مُنْجَلِي
1
ه
في عَائِدِ مُتَّصِلٍ إِنِ انْتَصَبْ بِفِعْلٍ أو وَصَفٍ كَمَنْ نَرْجُويَهَبْ ش يعني أن بعض العرب أعْرَبَ أيا مطلقا أي وإن أضيفت وحُذِف صَدْرُ صلتها فيقول يعجبني أيهم قائم ورأيت أيّهم قائم ومررت بأيهم قائم وقد قُرِى ثُمَّ لَنَازِعَنَ مِن كُلِ شِيعَةٍ أَيُّهُمْ " بالنصب وروي ـ فَسَلَّمْ عَلى أَيهم
۳
أفضَلُ - بالجر وأشار بقوله وفي ذا الحذف - إلى آخره إلى المواضع التي يُحْذَف فيها العائد على الموصول وهو إما أن يكون مرفوعًا أو غيره فإن كان مرفوعًا لم يحذف إلا إذا كان
1
مبتدأ وخبره مفرد نحو ﴿ وَهُوَ الَّذِي فِي السَّمَاءِ إِلَهُ وأَيُّهم أَشَدُّ فلا تقول جاءني اللَّذَانِ قَامَ ولا اللذان ضُرِبَ لرفع الأول بالفاعلية والثاني بالنيابة بل يقال قَامَا وضُرِبَا وأما المبتدأ فيحذف مع أي وإن لم تطل الصلة كما تقدم من قولك يُعجبني أيهم قائم ونحوه ولا يُحذَفُ صدر الصلة مع غير أي إلا إذا طالت الصلة نحو جاء الذي هُوَ ضاربٌ زَيْدًا فيجوز حذف هو فتقول جاء الذي ضارب زيدًا ومنه قوله ما أنا بالذي قائل لك سُوءًا التقدير بالذي هو قائل لك سُوءًا فإن لم تطل الصلة فالحذف قليل وأجازه الكوفيون قياسًا نحو جاء
والجملة في محل جزم جواب الشرط وأبوا فعل وفاعل أن مصدرية يختزل مبني للمجهول منصوب بأن وسكن للوقف ونائبه ضمير مستتر وأن ومدخولها في تأويل مصدر مفعول لأبوا ۱ إن شرطية صلح ماض فعل الشرط مبني في محل جزم وجوابه محذوف يدل عليه ما قبله أي إن صلح الباقي بعد الحذف للوصل فقد أبوا الحذف الباقي فاعل لوصل جار ومجرور متعلق بصلح مکمل نعت لوصل والحذف مبتدأ عندهم ظرف متعلق بالحذف أو بمنجلي والضمير مضاف إليه كثير خبر منجلي خبر ثان أو نعت لكثير في عائد جار ومجرور متعلق بمنجلي متصل نعت لعائد إن شرطية انتصب فعل الشرط مبني في محل جزم وسكن للوقف وفاعله ضمير جوازا بفعل جار ومجرور متعلب بانتصب أو وصف معطوف عليه كمن الكاف جارة لمحذوف ومن اسم موصول مبتدأ نرجو مضارع وفاعله مستتر وجوبا ومفعوله محذوف وهو العائد والتقدير كمن نرجوه والجملة لا محل لها صلة يهب مضارع مرفوع وسكن للوقف وفعله مستتر والجملة خبر المبتدأ
۳ سورة مريم الآية ٦٩ ٤ سورة الزخرف الآية ٨٤