Previous Page | Next Page

۱۳۱
-
الذي
قائم
التقدير
جاء
هو
قائمٌ
ومنه
قوله
تعالى
﴿
تَمَامًا
عَلَى
الَّذِي
أحْسَنَ
في
قراءة
الرفع
أَحْسَنُ
1
وقد
جوزوا
الاسيما
زَيْدٌ
إذا
رفع
زيد
أن
تكون
ما
موصولةً
وزيد
خَبَرًا
لمبتدأ
محذوف
لا
سِيَّ
هوَ
فحذف
العائد
المبتدأ
وهو
قولك
وجوبًا
فهذا
موضع
حُذِفَ
فيه
صَدْرُ
الصلة
مع
غير
أي
ولم
تطل
مقيس
وليس
بشاذ"
وأشار
بقوله
وَأَبُو
أَنْ
يُختَزَلْ
إِنْ
صَلَحَ
الْبَاقِي
لِوَصْلٍ
مُكْمِلِ
إلى
شرط
حذف
صَدْرِ
ألا
يكون
بعده
صالحا
لأن
صلَةً
كما
وقع
جملة
نحو
جَاء
هُو
أَبُوهُ
مُنْطَلِقٌ
أو
هُوَ
يَنْطَلِق
ظرف
جار
ومجرور
تامان
۱
سورة
الأنعام
الآية
١٥٤
يرى
الكوفيون
المرفوع
بالابتداء
مطلقًا
سواء
كان
أيا
أم
غيرها
طالت
أما
البصريون
فلم
يجيزوا
هذا
إلا
بغير
الموصول
الحذف
۳
الاسم
الواقع
بعد
لاسيما
إما
معرفة
وإما
نكرة
فإن
جاز
ثلاثة
أوجه
الجر
والرفع
والنصب
مثل
ولا
سيّما
يومًا
بِدارةِ
جُلْجُل
فعلى
نافية
للجنس
وسي
اسمها
منصوب
وما
زائدة
مضاف
ويوم
إليه
وخبر
يوم
بدارة
جلجل
موجود
وفيه
رأي
آخر
سي
م
مضافا
موصوفة
بدل
من
ومع
وجهان
الأول
محل
جر
بإضافة
إليها
خبر
مبتدأ
الثاني
موصول
بمعنى
والجملة
صلة
وهذا
الوجه
أشار
الشارح
النصب
أيضًا
١
ـ
ويوما
مفعول
به
لفعل
شيء
أعني
يوما
سي!
٢-
تمييز
لها
وإن
أكرم
الطلاب
الممتاز
منهم
بالإجماع
واختلفوا
جواز
فهو
يصح
بشرطين
التزام
كون
المنصوب
تمييزا
والتزام
التمييز
اعتبرت
نصب
على
أنه
فيجوز
وكذلك
يجوز
عند
يجيز



۱۳۱ -

الذي قائم التقدير جاء الذي هو قائمٌ ومنه قوله تعالى ﴿ تَمَامًا عَلَى الَّذِي أحْسَنَ في قراءة الرفع التقدير هو أَحْسَنُ
1

وقد جوزوا في الاسيما زَيْدٌ إذا رفع زيد أن تكون ما موصولةً وزيد خَبَرًا لمبتدأ محذوف التقدير لا سِيَّ الذي هوَ زَيْدٌ فحذف العائد الذي هو المبتدأ - وهو قولك هو وجوبًا فهذا موضع حُذِفَ فيه صَدْرُ الصلة مع غير أي وجوبًا ولم تطل الصلة وهو مقيس وليس بشاذ" وأشار بقوله وَأَبُو أَنْ يُختَزَلْ إِنْ صَلَحَ الْبَاقِي لِوَصْلٍ مُكْمِلِ إلى أن شرط حذف صَدْرِ الصلة ألا يكون ما بعده صالحا لأن يكون صلَةً كما إذا وقع بعده جملة نحو جَاء الذي هُو أَبُوهُ مُنْطَلِقٌ أو هُوَ يَنْطَلِق أو ظرف أو جار ومجرور تامان نحو ۱ سورة الأنعام الآية ١٥٤ يرى الكوفيون حذف العائد المرفوع بالابتداء مطلقًا سواء كان أيا أم غيرها طالت الصلة أم لا أما البصريون فلم يجيزوا هذا إلا مع أي بغير شرط أما إذا كان الموصول غير أي فلم يجيزوا الحذف إلا إذا طالت الصلة
۳ الاسم الواقع بعد لاسيما إما معرفة وإما نكرة فإن كان نكرة جاز فيه ثلاثة أوجه الجر والرفع والنصب مثل ولا سيّما يومًا بِدارةِ جُلْجُل فعلى الجر تكون لا نافية للجنس وسي اسمها منصوب وما زائدة وسي مضاف ويوم مضاف إليه وخبر لا محذوف أي ولا مثل يوم بدارة جلجل موجود وفيه رأي آخر وهو أن تكون سي م مضافا وما نكرة غير موصوفة مضاف إليه ويوم بدل من ما ومع الرفع وجهان الأول لا نافية وسي اسمها وما نكرة موصوفة في محل جر بإضافة إليها ويوم خبر مبتدأ محذوف أي هو يوم الثاني لا نافية للجنس وسي اسمها وما موصول بمعنى الذي مضاف إلى سي ويوم خبر مبتدأ محذوف هو يوم والجملة صلة وخبر لا محذوف وهذا الوجه هو ما أشار إليه الشارح ومع النصب وجهان أيضًا ١ ـ ما نكرة غير موصوفة في محل جر بإضافة سي إليها ويوما مفعول به لفعل محذوف التقدير ولا مثل شيء أعني يوما بدارة جلجل
سي!
٢- تكون ما نكرة غير موصوفة ويوما تمييز لها
سي
وإن كان الاسم الواقع بعد لاسيما معرفة مثل أكرم الطلاب لاسيما الممتاز منهم جاز فيه الجر والرفع بالإجماع واختلفوا في جواز النصب فهو لا يصح إلا بشرطين التزام كون المنصوب تمييزا والتزام كون التمييز نكرة أما إذا اعتبرت المنصوب أعني الممتاز نصب على أنه مفعول فيجوز وكذلك يجوز على التمييز عند من يجيز في التمييز أن يكون معرفة