| - ۱۷ وابتدأ ابن مالك ألفيته قائلا قَالَ مُحَمَّدٌ هُوَ ابْنُ مَالِكِ أَحْمَدُ رَبِّي الله خَيْرَ مَالِكِ" مُصَلِّيّا عَلَى النبي الْمُصْطَفَى *** وَآلِهِ الْمُسْتَكْمِلِينَ الشَّرَفَا 1 وَأَسْتَعِينُ في أَلْفِيهُ * مَقَاصِدُ النحو بِهَا تَحْوِيَّة " تُقَرِّبُ الأَقْصَى بِلَفْظِ مُوجَزِ وَتَبْسُطُ الْبَذْلَ بِوَعْدِ مُنْجَزِ ۱ قال محمد فعل ماض وفاعل هو مبتدأ وخبر ومضاف إليه والجملة لا محل لها من الإعراب وهي معترضة بين القول ومقوله وهو أحمد إلخ لتمييز الناظم ممن يشاركه الاسم وكان حق أن يعرب نعتا لمحمد ولكن قطعه عنه وجعله خبرًا لضميره لما ذكرنا مضارع وفاعله مستتر وجوبا تقديره أنا ربي مفعوله منصوب بفتحة مقدرة على ما قبل ياء المتكلم المضاف إليها بدل أو عطف بيان له خير حال لازمة وجملة نصب مفعول ويقال مقول ويجوز يكون منصوبا بفعل محذوف وجوبًا أمدح مصليا ضمير جار ومجرور متعلق بمصليا المصطفى نعت للنبي مجرور بكسرة الألف للتعذر وآله معطوف والهاء مضاف المستكملين لآل بالياء لأنه جمع مذكر سالم اسم فاعل يحتاج إلى ضميره المستتر الشرفا بفتح الشين والألف للإطلاق وبضم ثان ويكون محذوفًا أي أنواع الفضائل ۳ وأستعين الواو عاطفة أستعين والفاعل التعظيم وما تعلق بها معطوفة الجملة السابقة الواقعة ألفية بأستعين مقاصد والمراد بمقاصد أغراضه ومسائله بمحوية لمقاصد وسكنت للضرورة ومعنى محوية مجموعة المبتدأ والخبر جر أول لألفية والمعنى أطلب العون نظم أرجوزة عدتها ألف بيت تحوي أغراض ٤ تقرب يعود الأقصى ومعناه الأبعد بلفظ بتقرب موجز للفظ وتبسط البذل بوعد منجز إعرابه كالشطر الأول وجملتا يتعلق بهما نعتان معطوفان النعت أنها المعاني البعيدة بألفاظ مختصرة وتمنح قارئها فوائد كثيرة بمجرد سماعها كالكريم الذي يبذل العطاء وفاء بوعده |
- ۱۷ - وابتدأ ابن مالك ألفيته قائلا قَالَ مُحَمَّدٌ هُوَ ابْنُ مَالِكِ أَحْمَدُ رَبِّي الله خَيْرَ مَالِكِ" مُصَلِّيّا عَلَى النبي الْمُصْطَفَى *** وَآلِهِ الْمُسْتَكْمِلِينَ الشَّرَفَا 1 وَأَسْتَعِينُ الله في أَلْفِيهُ * مَقَاصِدُ النحو بِهَا تَحْوِيَّة " 1 تُقَرِّبُ الأَقْصَى بِلَفْظِ مُوجَزِ وَتَبْسُطُ الْبَذْلَ بِوَعْدِ مُنْجَزِ ۱ قال محمد فعل ماض وفاعل هو ابن مالك مبتدأ وخبر ومضاف إليه والجملة لا محل لها من الإعراب وهي معترضة بين القول ومقوله وهو أحمد إلخ لتمييز الناظم ممن يشاركه في الاسم وكان حق ابن أن يعرب نعتا لمحمد ولكن قطعه عنه وجعله خبرًا لضميره لما ذكرنا أحمد فعل مضارع وفاعله مستتر وجوبا تقديره أنا ربي مفعوله منصوب بفتحة مقدرة على ما قبل ياء المتكلم المضاف إليها الله بدل من ربي أو عطف بيان له خير مالك حال لازمة ومضاف إليه وجملة أحمد إلخ في محل نصب مفعول قال ويقال لها مقول القول ويجوز في خير أن يكون منصوبا بفعل محذوف وجوبًا تقديره أمدح مصليا حال من ضمير أحمد على النبي جار ومجرور متعلق بمصليا المصطفى نعت للنبي مجرور بكسرة مقدرة على الألف للتعذر وآله معطوف على النبي والهاء مضاف إليه المستكملين نعت لآل مجرور بالياء لأنه جمع مذكر سالم وهو اسم فاعل يحتاج إلى فاعل هو ضميره المستتر الشرفا بفتح الشين مفعول المستكملين والألف للإطلاق وبضم الشين نعت ثان لآل ويكون مفعول المستكملين محذوفًا أي المستكملين أنواع الفضائل ۳ وأستعين الواو عاطفة أستعين فعل مضارع والفاعل أنا الله منصوب على التعظيم وجملة أستعين وما تعلق بها في محل نصب معطوفة على الجملة السابقة الواقعة مقول القول في ألفية متعلق بأستعين مقاصد النحو مبتدأ ومضاف إليه والمراد بمقاصد النحو أغراضه ومسائله بها جار ومجرور متعلق بمحوية الواقعة خبرًا لمقاصد وسكنت للضرورة ومعنى محوية مجموعة وجملة المبتدأ والخبر في محل جر نعت أول لألفية والمعنى أطلب العون من الله على نظم أرجوزة عدتها ألف بيت تحوي أغراض النحو ٤ تقرب فعل مضارع وفاعله يعود على ألفية الأقصى مفعول تقرب ومعناه الأبعد بلفظ متعلق بتقرب موجز نعت للفظ وتبسط البذل بوعد منجز إعرابه كالشطر الأول وجملتا تقرب وتبسط وما يتعلق بهما نعتان لألفية معطوفان على النعت الأول والمراد أنها تقرب المعاني البعيدة بألفاظ مختصرة وتمنح قارئها فوائد كثيرة بمجرد سماعها كالكريم الذي يبذل العطاء وفاء بوعده |
|