| ۱۸۰ - الموضع الرابع أن يكون المبتدأ مَصْدَرًا وبعده حال سَدَّ مَسَدَّ الخبر وهي لا تصلح تكون خبرًا فيحذف وجوبًا لسد الحال مَسَدَّه وذلك نحو ضَرْبِي العبد مُسِيئًا فضربي مبتدأ والعبد معمول له ومُسِيئًا سَدَّتْ والخبر محذوف والتقدير ضربي إذا كان مسيئًا أردت الاستقبال وإن المضي فالتقدير إذ فمسيئًا من الضمير المستتر في المفسر بالعبد و أو ظرف زمان نائب عن الخَبَرِ وَنَبَّه المصنف بقوله وقبل على الخَبَرَ المحذوف مُقَدَّر قبل التي كما تقدَّمَ تقريره واحترز المذكور ما حكى الأخفش رحمه الله ! قولهم زَيْدٌ قَائِما فزيد ثبت قائما وهذه فتقول زيد قائم فلا واجب الحذف بخلاف العَبْدَ فإن فيه الذي قبلها تقول ضَربي مُسِيى لأن الضرب يوصف بأنه مسيء والمضاف إلى هذا المصدر حكمه كحكم أتم تبييني الحَقَّ مَنُوطًا بِالحِكَم فأتمُّ وتبييني مضاف إليه والحق مفعول لتبييني ومنوطًا مَسَدُّ خبر ـ منوطًا بالحكم ولم يذكر المواضع يحذف فيها وقد عَدَّهَا غير الكتاب أربعة مواضع حذف وجوبًا] الأول النعتُ المقطوع الرفع مدح مَرَرْتُ بِزَيْدِ الكَرِيمُ ذم الخَبِيثُ تَرَحم المِسْكِينُ فالمبتدأ هذه المثل ونحوها هو الكريم وهو الخبيث المسكين |
۱۸۰ - الموضع الرابع أن يكون المبتدأ مَصْدَرًا وبعده حال سَدَّ مَسَدَّ الخبر وهي لا تصلح أن تكون خبرًا فيحذف الخبر وجوبًا لسد الحال مَسَدَّه وذلك نحو ضَرْبِي العبد مُسِيئًا فضربي مبتدأ والعبد معمول له ومُسِيئًا حال سَدَّتْ مَسَدَّ الخبر والخبر محذوف وجوبًا والتقدير ضربي العبد إذا كان مسيئًا إذا أردت الاستقبال وإن أردت المضي فالتقدير ضربي العبد إذ كان مسيئًا فمسيئًا حال من الضمير المستتر في كان المفسر بالعبد و إذا كان أو إذ كان ظرف زمان نائب عن الخَبَرِ وَنَبَّه المصنف بقوله وقبل حال على أن الخَبَرَ المحذوف مُقَدَّر قبل الحال التي سَدَّتْ مَسَدَّ الخبر كما تقدَّمَ تقريره واحترز بقوله لا يكون خبرًا عن الحال التي تصلح أن تكون خبرًا عن المبتدأ المذكور نحو ما حكى الأخفش - رحمه الله ! - من قولهم زَيْدٌ قَائِما فزيد مبتدأ والخبر محذوف والتقدير ثبت قائما وهذه الحال تصلح أن تكون خبرًا فتقول زيد قائم فلا يكون الخبر واجب الحذف بخلاف ضَرْبِي العَبْدَ مُسِيئًا فإن الحال فيه لا تصلح أن تكون خبرًا عن المبتدأ الذي قبلها فلا تقول ضَربي العبد مُسِيى لأن الضرب لا يوصف بأنه مسيء والمضاف إلى هذا المصدر حكمه كحكم المصدر نحو أتم تبييني الحَقَّ مَنُوطًا بِالحِكَم فأتمُّ مبتدأ وتبييني مضاف إليه والحق مفعول لتبييني ومنوطًا حال سَدَّ مَسَدُّ خبر أتم والتقدير أتم تبييني الحَقَّ إذا كان ـ أو إذ كان ـ منوطًا بالحكم ولم يذكر المصنف المواضع التي يحذف فيها المبتدأ وجوبًا وقد عَدَّهَا في غير هذا الكتاب أربعة مواضع حذف المبتدأ وجوبًا] الموضع الأول النعتُ المقطوع إلى الرفع في مدح نحو مَرَرْتُ بِزَيْدِ الكَرِيمُ أو ذم نحو مَرَرْتُ بِزَيْدِ الخَبِيثُ أو تَرَحم نحو مَرَرْتُ بِزَيْدِ المِسْكِينُ فالمبتدأ محذوف في هذه المثل ونحوها وجوبًا والتقدير هو الكريم وهو الخبيث وهو المسكين |
|