Previous Page | Next Page

-
۱۰
أسئلة
وتمرينات
۱
عيّن
الفعل
الناسخ
واسمه
وخبره
فيما
يأتي
أ
قال
مَا
كَانَ
إِبْرَاهِيمُ
يَهُودِيًا
وَلَا
نَصْرَانِيًّا
وَلَكِن
حَنِيفًا
مُّسْلِمًا
وَمَا
مِنَ
الْمُشْرِكِينَ
[آل
عمران
٦٧]
ب
وعَ
وَحُرِّمَ
عَلَيْكُمْ
صَيْدُ
الْبَرِ
دُمْتُمْ
حُرُما

[المائدة
٩٦
]
ج
فَأَخَذَتْهُمُ
الرَّجْفَةُ
فَأَصْبَحُوا
فِي
دَارِهِمْ
حَثِمِينَ
[الأعراف
۷۸]
د
﴿
إِنَّ
مَوْعِدَهُمُ
الصُّبْحُ
أَلَيْسَ
بِقَرِيبٍ
[هود
۸۱]
هـ
وَانظُرْ
إِلَى
إِلَهِكَ
الَّذِي
ظَلْتَ
عَلَيْهِ
عَاكِفا
[طه
٩٧
و
وَلَقَدْ
جَاءَ
كُمْ
يُوسُفُ
مِن
قَبْلُ
بِالْبَيِّنَتِ
فَمَا
زِلْتُمْ
شَكٍّ
مِّمَّا
جاءَ
كُم
بِهِ
[غافر
٣٤]
٢
أدخل
كان
أو
إحدى
أخواتها
على
كل
جملة
من
الجمل
الآتية
مع
تغيير
ما
يلزم
والضبط
بالشكل
المؤمنون
متحابون
جـ
أنتَ
ذو
خُلُقٍ
عظيم
المسلمانِ
مُتصافحانِ
العِلْمُ
نافع
المجتهدون
يعتمدون
أنفسهم
الطالبان
يتسابقان
احذف
وأعد
كتابتها
أصبحنا
مسرورين
مازلنا
مجتهدين
زال
العدل
أساس
الملكِ
صار
الماء
عذبا
كُنتُنَّ
مهذباتٍ
ز
بات
الطبيب
ساهرا
راحة
المرضى
برح
محمد
ذا
عِلم



- ۱۰ -
أسئلة وتمرينات
۱ - عيّن الفعل الناسخ واسمه وخبره فيما يأتي
أ قال مَا كَانَ إِبْرَاهِيمُ يَهُودِيًا وَلَا نَصْرَانِيًّا وَلَكِن كَانَ حَنِيفًا مُّسْلِمًا وَمَا كَانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ [آل عمران ٦٧]
ب قال وعَ وَحُرِّمَ عَلَيْكُمْ صَيْدُ الْبَرِ مَا دُمْتُمْ حُرُما ﴾ [المائدة ٩٦ ] ج قال قال فَأَخَذَتْهُمُ الرَّجْفَةُ فَأَصْبَحُوا فِي دَارِهِمْ حَثِمِينَ ﴾ [الأعراف ۷۸]
د قال ﴿ إِنَّ مَوْعِدَهُمُ الصُّبْحُ أَلَيْسَ الصُّبْحُ بِقَرِيبٍ ﴾ [هود ۸۱] هـ قال ﴿ وَانظُرْ إِلَى إِلَهِكَ الَّذِي ظَلْتَ عَلَيْهِ عَاكِفا ﴾ [طه ٩٧ ] و قال وَلَقَدْ جَاءَ كُمْ يُوسُفُ مِن قَبْلُ بِالْبَيِّنَتِ فَمَا زِلْتُمْ فِي شَكٍّ مِّمَّا جاءَ كُم بِهِ ﴾ [غافر ٣٤]
٢ - أدخل كان أو إحدى أخواتها على كل جملة من الجمل الآتية مع تغيير
ما يلزم والضبط بالشكل
أ المؤمنون متحابون جـ أنتَ ذو خُلُقٍ عظيم
ب المسلمانِ مُتصافحانِ
د العِلْمُ نافع
هـ المجتهدون يعتمدون على أنفسهم و الطالبان يتسابقان - احذف الفعل الناسخ من الجمل الآتية وأعد كتابتها مع تغيير ما يلزم
والضبط بالشكل
أ أصبحنا مسرورين
ب مازلنا مجتهدين
جـ ما زال العدل أساس الملكِ د صار الماء عذبا
هـ كُنتُنَّ مهذباتٍ
ز بات الطبيب ساهرا على راحة المرضى
و ما برح محمد ذا عِلم