Previous Page | Next Page

۳
-
وزعم
بعضهم
أنها
قد
تعمل
في
المعرفة
وأنشد
للنابغة
بَدَتْ
فِعْلَ
ذِي
وُدٌ
فَلَمَّا
تَبِعْتُهَا
تَوَلَّتْ
وَبَقَّتْ
حاجَتِي
فِي
فُؤَادِيا
1
وَحَلَتْ
سَوَادَ
القَلْبِ
لا
أَنَا
بَاغِيًا
***
سِوَاهَا
وَلا
عَنْ
حُبِّهَا
مُتَرَاخِيَا
واختلف
كلام
المصنف
هذا
البيت
فمرة
قال
إنه
مُؤَوّل
ومرة
إِنَّ
القياس
عليه
سائغ
أمرين
الأول
الدلالة
على
شجاعتهم
الفائقة
والثاني
لأنهم
قتلوا
كثيرًا
من
فرسان
أعدائهم
فلكثير
الناس
عندهم
ثارات
فهم
يتحرزون
أن
يأخذهم
بعض
ذوي
الثارات
غرة
الإعراب
نصرتك
فعل
وفاعل
ومفعول
به
إذ
ظرف
للماضي
الزمان
متعلق
بنصر
|
نافية
عمل
ليس
صاحب
اسمها
غير
خبرها
وهو
مضاف
وخاذل
إليه
فبوئت
ماض
مبني
للمجهول
وتاء
المخاطب
نائب
فاعل
مفعول
أول
حصنا
ثان
بالكماة
جار
ومجرور
جعله
العيني
متعلقا
بقوله
وعندي
أنه
يجوز
يتعلق
حصينا
الذي
بعده
بل
هو
أولى
وأحسن
الشاهد
فيه
خاذل
حيث
أعمل
فرفع
بها
ونصب
واسمها
وخبرها
نكرتان
أيضًا
كالبيت
السابق
البيتان
الجعدي
أحد
الشعراء
المعمرين
أدرك
الجاهلية
ووفد
النبي
وأنشده
شعره
فدعا
له
والبيتان
مختار
أبي
تمام
اللغة
ذي
ود
أراد
تفعل
المودة
فحذفه
وأبقى
المصدر
والود
بتثليث
الواو
المحبة
ومثله
الوداد
تولت
أعرضت
ورجعت
بقت
حاجتي
بتشديد
القاف
تركتها
باقية
سواد
القلب
سويداؤه
وهي
حبته
السوداء
باغيا
طالبا
متراخيا
متهاونا
بدت
والتاء
للتأنيث
والفاعل
ضمير
مستتر
منصوب
بنزع
الخافض
أي
كفعل
مطلق
لفعل
محذوف
إلخ
وفعل
وذي
وود
فلما
بمعنى
حين
ناصبه
قوله
جوابه
تبعتها
و
والجملة
محل
جر
بإضافة
لما
إليها
جوازا
تقديره
هي
وبقت
مثله
وياء
المتكلم
فؤاديا
وحلت
والقلب
أنا
وفاعله
سوا
واها
سوی
لباغ
والضمير
ولا
عاطفة
عن
حبها
الجار
والمجرور
متراخياً
الآتي
وحب
وضمير
المؤنثة
الغائبة
معطوف
النافية
مع
معرفة
وهذا
شاذ




۳ -
وزعم بعضهم أنها قد تعمل في المعرفة وأنشد للنابغة
بَدَتْ فِعْلَ ذِي وُدٌ فَلَمَّا تَبِعْتُهَا تَوَلَّتْ وَبَقَّتْ حاجَتِي فِي فُؤَادِيا
1
وَحَلَتْ سَوَادَ القَلْبِ لا أَنَا بَاغِيًا *** سِوَاهَا وَلا عَنْ حُبِّهَا مُتَرَاخِيَا واختلف كلام المصنف في هذا البيت فمرة قال إنه مُؤَوّل ومرة قال إِنَّ القياس
عليه سائغ أمرين الأول الدلالة على شجاعتهم الفائقة والثاني لأنهم قتلوا كثيرًا من فرسان أعدائهم فلكثير من الناس عندهم ثارات فهم يتحرزون من أن يأخذهم بعض ذوي الثارات على غرة الإعراب نصرتك فعل وفاعل ومفعول به إذ ظرف للماضي من الزمان متعلق بنصر | لا نافية تعمل عمل ليس صاحب اسمها غير خبرها وهو مضاف وخاذل مضاف إليه فبوئت فعل ماض مبني للمجهول وتاء المخاطب نائب فاعل وهو مفعول أول حصنا مفعول ثان بالكماة جار ومجرور جعله العيني متعلقا بقوله نصرتك في أول البيت وعندي أنه يجوز أن يتعلق بقوله حصينا الذي بعده بل هو أولى وأحسن الشاهد فيه لا صاحب غير خاذل حيث أعمل لا عمل ليس فرفع بها ونصب واسمها وخبرها نكرتان وهو أيضًا كالبيت السابق 1 البيتان للنابغة الجعدي أحد الشعراء المعمرين أدرك الجاهلية ووفد على النبي وأنشده من شعره فدعا له والبيتان من مختار أبي تمام اللغة فعل ذي ود أراد أنها تفعل فعل صاحب المودة فحذفه وأبقى المصدر والود بتثليث الواو المحبة ومثله الوداد تولت أعرضت ورجعت بقت حاجتي بتشديد القاف تركتها باقية سواد القلب سويداؤه وهي حبته السوداء باغيا طالبا متراخيا متهاونا فيه الإعراب بدت فعل ماض والتاء للتأنيث والفاعل ضمير مستتر فعل قال العيني منصوب بنزع الخافض أي كفعل وعندي أنه منصوب على أنه مفعول مطلق لفعل محذوف أي تفعل فعل إلخ وفعل مضاف وذي مضاف إليه وذي مضاف وود مضاف إليه فلما ظرف بمعنى حين ناصبه قوله تولت الذي هو جوابه تبعتها فعل وفاعل و مفعول والجملة في محل جر بإضافة لما إليها تولت فعل ماض والتاء للتأنيث والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هي وبقت مثله حاجتي مفعول وياء المتكلم مضاف إليه في فؤاديا جار ومجرور متعلق بقوله بقت السابق وحلت فعل ماض والتاء للتأنيث والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هي سواد مفعول به وهو مضاف والقلب مضاف إليه لا نافية تعمل عمل ليس أنا اسمها باغيا خبرها وفاعله ضمير مستتر فيه سوا واها سوی مفعول به لباغ والضمير مضاف إليه ولا الواو عاطفة ولا نافية عن حبها الجار والمجرور متعلق بقوله متراخياً الآتي وحب مضاف وضمير المؤنثة الغائبة مضاف إليه متراخيا معطوف على قوله باغيا السابق
الشاهد فيه لا أنا باغيا حيث أعمل لا النافية عمل ليس مع أن اسمها معرفة وهو أنا
وهذا شاذ