Previous Page | Next Page

-
٢٢٤
الشرط
الثاني
ألا
يتقدم
خَبَرُهَا
على
اسمها
فلا
تقول
لا
قَاتِها
رَجُلٌ
الثالث
ينتقض
النَّفْيُّ
بإلا
إِلا
أَفْضَلَ
مِنْ
زَيْدٍ
بنصب
أفضل
بل
يجبُ
رَفْعُه
ولم
يتعرض
المصنف
لهذين
الشرطين
وأما
إن
النافية
فمذهَبُ
أكثر
البصريين
والفرَّاء
أنها
تعمل
شيئًا
ومذهَبُ
الكوفيين
خَلَا
الفَرَّاء
عَمَلَ
ليس
وقال
به
من
أبو
العباس
المبرد
وأبو
بكر
بن
السَّرَّاج
علي
الفارسي
الفتح
جني
واختاره
وزعم
أن
في
كلام
سيبويه
رحمه
الله
تعالى
!
إشارة
إلى
ذلك
وقد
وَرَدَ
السماع
قال
الشاعر
إِنْ
هُوَ
مُسْتَوْلِيًا
عَلَى
أَحَدٍ
*
إلا
أَضْعَفِ
المَجَانِينَ
١
الآخر
إِنِ
المَرْءُ
مَيْتًا
بِانْقِضَاءِ
حَيَاتِهِ
وَلَكِنْ
بِأَنْ
يُبْغَى
عَلَيْهِ
فَيُخْذَلَا
1
يكثر
استشهاد
النحاة
بهذا
البيت
ومع
هذا
لم
يذكره
أحد
منهم
منسوباً
قائل
معين
اللغة
مستوليا
هو
اسم
فاعل
استولى
ومعناه
كانت
له
الولاية
الشيء
وملك
زمام
التصرف
فيه
المجانين
جمع
مجنون
وهو
ذهب
عقله
وأصله
عند
العرب
خبله
الجن
والمناحيس
الرواية
الأخرى
منحوس
حالفه
سوء
الطالع
المعنى
الإنسان
بذي
ولاية
الناس
أضعف
الإعراب
نافية
عمل
مستولياً
خبرها
جار
ومجرور
متعلق
بقوله
مسئولياً
أداة
استثناء
يقع
موقع
المستثنى
الجار
والمجرور
السابق
وأضعف
مضاف
والمجانين
إليه
الشاهد
حيث
أعمل
فرفع
بها
الاسم
الذي
الضمير
المنفصل
المرء
ميتا
بانقضاء
حياته
وإنما
يموت
إذا
بغى
عليه
باغ
فلم
يجد
عوناً
ولا
نصيرا
يأخذ
بيده
وينتصف
ممن
ظلمه
ميتاً
وانقضاء
وحياة
والضمير
ولكن
حرف
استدراك
بأن
الباء
جارة
وأن
مصدرية
يُبغي
فعل
مضارع
مبني
للمجهول
منصوب
وعلامة
نصبه
فتحة
مقدرة
الألف
منع
ظهورها
التعذر
نائب
عن
الفاعل
وما
دخلت
تأويل
مصدر
مجرور
بالباء
أي
بالبغي
والجار
بمحذوف
والتقدير
وقوله
فيخذلا
الفاء
عاطفة
ويخذل



- ٢٢٤ -
الشرط الثاني ألا يتقدم خَبَرُهَا على اسمها فلا تقول لا قَاتِها رَجُلٌ الشرط الثالث ألا ينتقض النَّفْيُّ بإلا فلا تقول لا رَجُلٌ إِلا أَفْضَلَ مِنْ زَيْدٍ بنصب أفضل بل يجبُ رَفْعُه ولم يتعرض المصنف لهذين الشرطين وأما إن النافية فمذهَبُ أكثر البصريين والفرَّاء أنها لا تعمل شيئًا ومذهَبُ الكوفيين - خَلَا الفَرَّاء - أنها تعمل عَمَلَ ليس وقال به من البصريين أبو العباس المبرد وأبو بكر بن السَّرَّاج وأبو علي الفارسي وأبو الفتح بن جني واختاره المصنف وزعم أن في كلام سيبويه - رحمه الله تعالى ! - إشارة إلى ذلك وقد وَرَدَ السماع
به قال الشاعر إِنْ هُوَ مُسْتَوْلِيًا عَلَى أَحَدٍ * إلا عَلَى أَضْعَفِ المَجَانِينَ ١
وقال الآخر إِنِ المَرْءُ مَيْتًا بِانْقِضَاءِ حَيَاتِهِ وَلَكِنْ بِأَنْ يُبْغَى عَلَيْهِ فَيُخْذَلَا
1 يكثر استشهاد النحاة بهذا البيت ومع هذا لم يذكره أحد منهم منسوباً إلى قائل معين اللغة مستوليا هو اسم فاعل من استولى ومعناه كانت له الولاية على الشيء وملك زمام التصرف فيه المجانين جمع مجنون وهو من ذهب عقله وأصله عند العرب من خبله الجن والمناحيس في الرواية الأخرى جمع منحوس وهو من حالفه سوء الطالع
المعنى ليس هذا الإنسان بذي ولاية على أحد من الناس إلا على أضعف المجانين الإعراب إن نافية تعمل عمل ليس هو اسمها مستولياً خبرها على أحد جار ومجرور متعلق بقوله مسئولياً إلا أداة استثناء على أضعف جار ومجرور يقع موقع المستثنى من الجار والمجرور السابق وأضعف مضاف والمجانين مضاف إليه الشاهد فيه إن هو مستوليا حيث أعمل إن النافية عمل ليس فرفع بها الاسم الذي هو الضمير المنفصل المعنى ليس المرء ميتا بانقضاء حياته وإنما يموت إذا بغى عليه باغ فلم يجد عوناً ولا نصيرا يأخذ بيده وينتصف له ممن ظلمه
الإعراب إن نافية المرء اسمها ميتاً خبرها بانقضاء جار ومجرور متعلق بقوله ميتا وانقضاء مضاف وحياة من حياته مضاف إليه وحياة مضاف والضمير مضاف إليه ولكن حرف استدراك بأن الباء جارة وأن مصدرية يُبغي فعل مضارع مبني للمجهول منصوب بأن وعلامة نصبه فتحة مقدرة على الألف منع من ظهورها التعذر عليه جار ومجرور نائب عن الفاعل وأن وما دخلت عليه في تأويل مصدر مجرور بالباء أي بالبغي عليه والجار والمجرور متعلق بمحذوف والتقدير ولكن يموت بالبغي عليه وقوله فيخذلا الفاء عاطفة ويخذل