| ۳ - وهذا هو مُراد المصنف بقوله لكن نَدَر إلى آخره في قوله غير مضارع إبهام فإنه يدخل تحته الاسم والظرفُ والجار والمجرور والجملة الاسمية الفعلية بغير المضارع ولم يندر مجيء هذه كلها خبرًا عن عسى وكاد بل الذي يء الخبر اسمًا وأما فلم يُسْمَع مجيئها هذين [حكم اقتران خبرها بأن] ص 1 وَكَونُه بِدُونِ أَنْ بَعْدَ عَسَى * نَزْرٌ وَكَادَ الأَمْرُ فِيهِ عُكَسَا ش أي اقترانُ خبر بـ أنْ كثير وتجريده من قليلٌ مَذهَبُ سيبويه ومَذهَب جمهور البصريين أنه لا يَتَجَرَّدُ خبرُهَا إلا الشعر يرد = اللغة أبت رجعت فهم اسم قبيلته تصفر أراد تتأسف وتتحزن على إفلاتي منها بعد أن ظن أهلها أنهم قد قدروا علي المعنى يقول إني قومي عز الرجوع إليهم وكم مثل فارقتها وهي وتتعجب مني كيف أفلت الإعراب فأبت الفاء عاطفة آب فعل ماض وتاء المتكلم فاعله جار ومجرور متعلق بابت وما نافية كدت كاد ناقص والتاء اسمه آئبا خبره محل نصب حال خبرية بمعنى مبتدأ مبني السكون رفع مثلها تمييز لكم والضمير مضاف إليه وفاعل ومفعول المبتدأ كم الواو واو الحال وفاعله ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هي وجملة وخبره الشاهد فية أنبا حيث أعمل عمل كان فرفع بها ونصب ولكنه أتى بخبرها اسما مفردا والقياس يكون جملة فعلية فعلها ولهذا أنكر بعض النحاة الرواية وزعم م الصحيحة كنت آنبا كونه كون وهو مصدر الناقصة فيحتاج وخبر سوى جهة الابتداء المضاف محذوف وكونه واردا بدون بذلك المحذوف ودون وأن ظرف أيضًا وعسى قصد لفظه نزر أول الأمر ثان عکس الآتي عكسا للمجهول والألف للإطلاق ونائب الفاعل يعود الثاني الأول |
۳ - وهذا هو مُراد المصنف بقوله لكن نَدَر - إلى آخره لكن في قوله غير مضارع إبهام فإنه يدخل تحته الاسم والظرفُ والجار والمجرور والجملة الاسمية والجملة الفعلية بغير المضارع ولم يندر مجيء هذه كلها خبرًا عن عسى وكاد بل الذي نَدَر يء الخبر اسمًا وأما هذه فلم يُسْمَع مجيئها خبرًا عن هذين مجيء [حكم اقتران خبرها بأن] ص 1 وَكَونُه بِدُونِ أَنْ بَعْدَ عَسَى * نَزْرٌ وَكَادَ الأَمْرُ فِيهِ عُكَسَا ش أي اقترانُ خبر عسى بـ أنْ كثير وتجريده من أَنْ قليلٌ وهذا مَذهَبُ سيبويه ومَذهَب جمهور البصريين أنه لا يَتَجَرَّدُ خبرُهَا من أَنْ إلا في الشعر ولم يرد = اللغة أبت رجعت فهم اسم قبيلته تصفر أراد تتأسف وتتحزن على إفلاتي منها بعد أن ظن أهلها أنهم قد قدروا علي المعنى يقول إني رجعت إلى قومي بعد أن عز الرجوع إليهم وكم مثل هذه فارقتها وهي تتأسف وتتعجب مني كيف أفلت منها الإعراب فأبت الفاء عاطفة آب فعل ماض وتاء المتكلم فاعله إلى فهم جار ومجرور متعلق بابت وما نافية كدت كاد فعل ماض ناقص والتاء اسمه آئبا خبره والجملة في محل نصب حال وكم خبرية بمعنى كثير مبتدأ مبني على السكون في محل رفع مثلها مثل تمييز لكم والضمير مضاف إليه فارقتها فعل وفاعل ومفعول والجملة في محل رفع خبر المبتدأ الذي كم وهي الواو واو الحال والضمير مبتدأ تصفر فعل مضارع وفاعله ضمير مستتر فيه جوازا هو تقديره هي والجملة في محل رفع خبر المبتدأ وجملة المبتدأ وخبره في محل نصب حال الشاهد فية وما كدت أنبا حيث أعمل كاد عمل كان فرفع بها الاسم ونصب الخبر ولكنه أتى بخبرها اسما مفردا والقياس أن يكون جملة فعلية فعلها مضارع ولهذا أنكر بعض النحاة هذه الرواية وزعم أن م أن الرواية الصحيحة هي وما كنت آنبا 1 كونه كون مبتدأ وهو مصدر كان الناقصة فيحتاج إلى اسم وخبر سوى خبره من جهة الابتداء والضمير المضاف إليه هو اسمه وخبره محذوف أي وكونه واردا بدون جار ومجرور متعلق بذلك الخبر المحذوف ودون مضاف وأن مضاف إليه بعد ظرف متعلق أيضًا بذلك الخبر المحذوف وهو مضاف وعسى قصد لفظه مضاف إليه نزر خبر المبتدأ وكاد الواو عاطفة كاد قصد لفظه مبتدأ أول الأمر مبتدأ ثان فيه جار ومجرور متعلق بقوله عکس الآتي عكسا فعل ماض مبني للمجهول والألف للإطلاق ونائب الفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو يعود إلى الأمر والجملة في محل رفع خبر المبتدأ الثاني وجملة المبتدأ الثاني وخبره في محل رفع خبر المبتدأ الأول |
|