Previous Page | Next Page

جواز
فتح
همزة
إن
وكسرها
]
٢٥٤
-
1
"
ص
بَعْدَ
إِذَا
فُجَاءَةِ
أَوْ
قَسَم
لَا
لَامَ
بَعْدَهُ
بِوَجْهَيْنِ
نُمي
مَعْ
تِلْوِ
فَا
الجَزَا
وَذَا
يَطَّرِدُ
في
نحو
خَيْرُ
القَوْلِ
إِنِّي
أَحْمَدُ
ش
يعني
أنه
يجوز
فتحُ
إِنَّ
وَكَسْرُهَا
إذا
وقعت
بعد
الفُجَائية
خَرَجْتُ
فإِذا
أَن
زَيْدًا
قائِمُ
فمن
كَسَرَهَا
جعلها
جملة
والتقدير
خرجت
زَيْدٌ
قَائِمٌ
ومَنْ
فتحها
مع
صلتها
مَصْدَرًا
وهو
مبتدأ
خبره
الفُجَائِية
فَإِذَا
قِيَامُ
زَيْد
أي
ففي
الحضرة
قيام
زيد
ويجوز
أن
يكون
الخبر
محذوفًا
فإِذَا
زَيْدٍ
مَوْجُود
ومما
جاء
بالوَجْهَيْنِ
قوله
وَكُنْتُ
أُرَى
كما
قِيلَ
سَيِّدًا
أَنَّهُ
عَبْدُ
القَفَا
واللهازِمِ
*
۳
۱
ظرف
متعلق
بقوله
نُمِي
الآتي
آخر
البيت
مضاف
وإذا
إليه
وفجاءة
أو
هو
نعت
له
حرف
عطف
قسم
معطوف
على
لا
نافية
للجنس
لام
اسمها
بعده
بمحذوف
خبر
والهاء
وجملة
واسمها
وخبرها
محل
جر
لقسم
بوجهين
جار
ومجرور
نمي
فعل
ماض
مبني
للمجهول
ونائب
الفاعل
ضمير
مستتر
فيه
يعود
إلى
همز
السابق
بعاطف
مقدر
وتلو
وفا
قصر
للضرورة
والجزاء
أيضًا
ذا
اسم
إشارة
يطرد
مضارع
وفاعله
جوازا
تقديره
الإشارة
والجملة
رفع
المبتدأ
بیطرد
خير
القول
إني
توكيد
ونصب
والياء
أحمد
وجوبا
أنا
الفعل
والفاعل
من
وخبره
بإضافة
اللغة
اللهازم
جمع
لهزمة
بكسر
اللام
وهي
طرف
الحلقوم
ويقال
هي
عظم
ناتئ
تحت
الأذن
وقوله
عبد
القفا
واللهازم
كناية
عن
الخسة
والدناءة
والذلة
المعنى
كنت
أظن
زيدًا
سيدًا
قيل
فإذا
ذليل
خسيس
الإعراب
ناقص
والتاء
اسمه
أرى
بزنة
المبني
ومعناه
مفعوله
الأول
الكاف
جارة
وما
مصدرية
المصدرية
مدخولها
تأويل
مصدر
مجرور
بالكاف
كقول
الناس
والجار
والمجرور
لمصدر
محذوف
يقع
مفعولاً
مطلقا
ظنا
موافقا
قول
سيدا
مفعول
ثان
لأرى
وفاعلها
ومفعوليها
نصب
كان
فجائية
إنه
عليه



جواز فتح همزة إن وكسرها ]
٢٥٤ -

1
"
ص بَعْدَ إِذَا فُجَاءَةِ أَوْ قَسَم لَا لَامَ بَعْدَهُ بِوَجْهَيْنِ نُمي مَعْ تِلْوِ فَا الجَزَا وَذَا يَطَّرِدُ في نحو خَيْرُ القَوْلِ إِنِّي أَحْمَدُ

ش يعني أنه يجوز فتحُ إِنَّ وَكَسْرُهَا إذا وقعت بعد إذا الفُجَائية نحو خَرَجْتُ فإِذا أَن زَيْدًا قائِمُ فمن كَسَرَهَا جعلها جملة والتقدير خرجت فإِذا زَيْدٌ قَائِمٌ ومَنْ فتحها جعلها مع صلتها مَصْدَرًا وهو مبتدأ خبره إذا الفُجَائِية والتقدير فَإِذَا قِيَامُ زَيْد أي ففي الحضرة قيام زيد ويجوز أن يكون الخبر محذوفًا والتقدير خرجت فإِذَا قِيَامُ زَيْدٍ مَوْجُود ومما جاء بالوَجْهَيْنِ قوله
وَكُنْتُ أُرَى زَيْدًا - كما قِيلَ - سَيِّدًا إِذَا أَنَّهُ عَبْدُ القَفَا واللهازِمِ *
۳
۱ بعد ظرف متعلق بقوله نُمِي الآتي في آخر البيت وهو مضاف وإذا مضاف إليه وإذا مضاف وفجاءة مضاف إليه أو هو نعت له أو حرف عطف قسم معطوف على إذا لا نافية للجنس لام اسمها بعده بعد ظرف متعلق بمحذوف خبر لا والهاء مضاف إليه وجملة لا واسمها وخبرها في محل - جر نعت لقسم بوجهين جار ومجرور متعلق بقوله نمي الآتي نمي فعل ماض مبني للمجهول ونائب الفاعل ضمير مستتر فيه يعود إلى همز إن مع ظرف معطوف على قوله بعد السابق بعاطف مقدر وهو مضاف وتلو مضاف إليه وتلو مضاف وفا قصر للضرورة مضاف إليه وهو مضاف والجزاء قصر للضرورة أيضًا مضاف إليه ذا اسم إشارة مبتدأ يطرد فعل مضارع وفاعله ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو يعود على اسم الإشارة والجملة في محل رفع خبر المبتدأ في نحو جار ومجرور متعلق بیطرد خير مبتدأ القول مضاف إليه إني إن حرف توكيد ونصب والياء اسمها أحمد فعل مضارع وفاعله ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره أنا وجملة الفعل والفاعل في محل رفع خبر إن والجملة من إن واسمها وخبرها في محل رفع خبر المبتدأ وجملة المبتدأ وخبره في محل جر بإضافة نحو إليه ۳ اللغة اللهازم جمع لهزمة بكسر اللام وهي طرف الحلقوم ويقال هي عظم ناتئ تحت الأذن وقوله عبد القفا واللهازم كناية عن الخسة والدناءة والذلة المعنى كنت أظن زيدًا سيدًا كما قيل فإذا هو ذليل خسيس الإعراب كنت فعل ماض ناقص والتاء اسمه أرى بزنة المبني للمجهول ومعناه أظن فعل مضارع وفاعله ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره أنا زيدًا مفعوله الأول كما الكاف جارة وما مصدرية قيل فعل ماض مبني للمجهول وما المصدرية مع مدخولها في تأويل مصدر مجرور بالكاف أي كقول الناس والجار والمجرور متعلق بمحذوف نعت لمصدر محذوف يقع مفعولاً مطلقا والتقدير ظنا موافقا قول الناس سيدا مفعول ثان لأرى والجملة من أرى وفاعلها ومفعوليها في محل نصب خبر كان إذا فجائية إنه إن حرف توكيد ونصب والهاء اسمه عبد خبره القفا مضاف إليه واللهازم معطوف عليه