| ٢٥٥ - روي بفتح أن وكسرها فمن كَسَرَهَا جعلها جملةً مستأنفة والتقدير إذا هو عَبْدُ القَفا واللَّهَازِم ومن فَتَحَهَا مصدرًا مبتدأ وفي خبره الوجهان السابقان على الأول فَإِذَا عُبُودِيَّتُهُ أي ففي الحضرة عبوديته وعلى الثاني فإذا موجودة وكذا يجوز فتح إن وكَسْرُهَا إِذا وقعت جَوَابَ قسم وليس في خبرها اللام نحو حَلَفْتُ أَنَّ زَيْدًا قَائِمٌ بالفتح والكسر وقد رُوي قوله و 1 لَتَقْعُدِنَ مَقْعَدَ القَصِي مِنْيَ ذِي القَاذُورَةِ المَقْلِيُّ أَوْ تَحْلِفِي بِرَبِّكِ العَلِيُّ أَنِّي أَبُو ذَيَّالِكِ الصَّبِيِّ مقتضى كلام المصنف أنه إِنَّ بعد القسم لم يكن سواء كانت الجملة المقسَمُ بها فعلية والفعل فيها ملفوظ به حَلَفْت الشاهد فيه حيث جاز همزة ۱ البيتان ينسبان إلى رؤبة بن العجاج اللغة القصي البعيد النائي ذي القاذورة المراد الذي لا يصاحبه الناس لسوء خلقه الإعراب لتقعدن واقعة جواب محذوف تقعدن فعل مضارع مرفوع بالنون المحذوفة لتوالي الأمثال وياء المؤنثة المخاطبة للتخلص من التقاء الساكنين فاعل والنون للتوكيد وأصله تقعدينن فحذفت نون الرفع فرارًا اجتماع ثلاث نونات فلما حذفت التقى ساکنان ياء التقائها وهي كالثابتة لذلك وللدلالة عليها بكسر ما قبلها مقعد مفعول أو مطلق مضاف إليه مني جار ومجرور متعلق بتقعدن بالقصي بمحذوف حال نعت للقصي المقلي ثان حرف عطف تحلفي منصوب بأن المضمرة وعلامة نصبه حذف النون بربك بتحلفي والكاف العلي صفة لرب أني توكيد ونصب والياء اسمه أبو وهو وذيا ذيالك اسم إشارة واللام للبعد خطاب الصبي بدل الإشارة بيان عليه له الكسر والفتح لكونهما لام بعده أما الفتح فعلى تأويل مع اسمها وخبرها بمصدر مجرور بحرف جر كوني أبا لهذا وأما اعتبار واسمها جملة محل |
٢٥٥ - روي بفتح أن وكسرها فمن كَسَرَهَا جعلها جملةً مستأنفة والتقدير إذا هو عَبْدُ القَفا واللَّهَازِم ومن فَتَحَهَا جعلها مصدرًا مبتدأ وفي خبره الوجهان السابقان والتقدير على الأول فَإِذَا عُبُودِيَّتُهُ أي ففي الحضرة عبوديته وعلى الثاني فإذا عبوديته موجودة وكذا يجوز فتح إن وكَسْرُهَا إِذا وقعت جَوَابَ قسم وليس في خبرها اللام نحو حَلَفْتُ أَنَّ زَيْدًا قَائِمٌ بالفتح والكسر وقد رُوي بالفتح والكسر قوله و 1 لَتَقْعُدِنَ مَقْعَدَ القَصِي مِنْيَ ذِي القَاذُورَةِ المَقْلِيُّ أَوْ تَحْلِفِي بِرَبِّكِ العَلِيُّ أَنِّي أَبُو ذَيَّالِكِ الصَّبِيِّ و مقتضى كلام المصنف أنه يجوز فتح إِنَّ وكسرها بعد القسم إذا لم يكن في خبرها اللام سواء كانت الجملة المقسَمُ بها فعلية والفعل فيها ملفوظ به نحو حَلَفْت إِنَّ الشاهد فيه إذا أنه حيث جاز في همزة إن الوجهان ۱ البيتان ينسبان إلى رؤبة بن العجاج اللغة القصي البعيد النائي ذي القاذورة المراد به الذي لا يصاحبه الناس لسوء خلقه الإعراب لتقعدن اللام واقعة في جواب قسم محذوف تقعدن فعل مضارع مرفوع بالنون المحذوفة لتوالي الأمثال وياء المؤنثة المخاطبة المحذوفة للتخلص من التقاء الساكنين فاعل والنون للتوكيد وأصله تقعدينن فحذفت نون الرفع فرارًا من اجتماع ثلاث نونات فلما حذفت التقى ساکنان فحذفت ياء المؤنثة المخاطبة للتخلص من التقائها وهي كالثابتة لذلك وللدلالة عليها بكسر ما قبلها مقعد مفعول فيه أو مفعول مطلق القصي مضاف إليه مني جار ومجرور متعلق بتقعدن أو بالقصي أو بمحذوف حال ذي نعت للقصي القاذورة مضاف إليه المقلي نعت ثان للقصي أو حرف عطف تحلفي فعل مضارع منصوب بأن المضمرة بعد أو وعلامة نصبه حذف النون وياء المخاطبة فاعل بربك جار ومجرور متعلق بتحلفي والكاف مضاف إليه العلي صفة لرب أني أن حرف توكيد ونصب والياء اسمه أبو خبره وهو مضاف وذيا من ذيالك اسم إشارة مضاف إليه واللام للبعد والكاف حرف خطاب الصبي بدل من اسم الإشارة أو عطف بيان عليه أو نعت له الشاهد فيه أني حيث يجوز في همزة إن الكسر والفتح لكونهما واقعة بعد فعل قسم لا لام بعده أما الفتح فعلى تأويل أن مع اسمها وخبرها بمصدر مجرور بحرف جر محذوف والتقدير أو تحلفي على كوني أبا لهذا الصبي وأما الكسر فعلى اعتبار إن واسمها وخبرها جملة لا محل له من الإعراب جواب القسم |
|