Previous Page | Next Page

٢٥٦
-
زَيْدًا
قَائمٌ
أو
غير
ملفوظ
به
نحو
والله
إنَّ
قَائِمٌ
اسمية
لَعَمْرُكَ
إِنَّ
زيدًا
قَائم
وكذلك
يجوز
الفتح
والكسر
إذا
وقعت
بعد
فاء
الجزاء
مَنْ
يَأْتِنِي
فَإِنَّهُ
مُكْرَمْ
فالكسر
على
جَعْل
ومعموليها
جملة
أجيب
بها
الشرط
فكأنه
قال
يَأْتني
فهو
مُكْرَم
والفتح
أنَّ
وصلتها
مصدرًا
مبتدأ
والخبر
محذوف
والتقدير
فَإِكْرَامُه
مَوْجُودٌ
ويجوز
أن
يكون
خبرًا
والمبتدأ
محذوفًا
فجزاؤُهُ
الإكرام
ومما
جاء
بالوجهين
قوله
تعالى
كَتَب
رَبُّكُمْ
عَلَى
نَفْسِهِ
الرَّحْمَةُ
أَنَّهُ
عَمِلَ
مِنكُمْ
سُوءَ
إِبجَهَالَةٍ
ثُمَّ
تَابَ
مِنْ
بَعْدِهِ
وَأَصْلَحَ
فَأَنَّهُ
غَفُورٌ
رَّحِيمٌ
"
قرى
رَّحِيمُ
بالفتح
جعلها
جوابًا
لِمَنْ
والفتحُ
جعل
خبره
فَالغُفْرَانُ
جَزَاؤُهُ
لمبتدأ
فجزاؤه
الغفران
1
هو
في
المعنى
قول
وخَبَرُ
والقائلُ
وَاحِدٌ
خَيْرُ
القَوْلِ
إني
أحمد
فَمَنْ
فتح
أَنَّ
عن
خير
خَيْر
القول
حمد
الله
فـ
و
وَمَنْ
كَسَر
كما
تقول
أول
قراءتي
سبح
اسْمَ
رَبِّكَ
الْأَعْلَى
فأول
سَبِّحِ
خبر
ولا
تحتاج
هذه
الجملة
إلى
رَابِط
لأنها
نَفْسُ
المبتدأ
فهي
مثل
نُطْقِي
اللَّهُ
حَسْبِي
ومَثْلَ
سيبويه
هذ
المسألة
بقوله
ما
أقُولُ
أَنِّي
أَحْمِدُ
اللهَ
وَخَرَّجَ
الكسر
الوجه
الذي
تَقَدَّمَ
ذكره
وهو
أنه
من
باب
الإخبار
بالجمل
وعليه
جرى
جماعة
المتقدمين
والمتأخرين
كالمبرد
والزجاج
والسيرافي
وأبي
بكر
بن
طاهر
أكثر
النحويين
۱
سورة
الأنعام
الآية
٥٤
الأعلى



٢٥٦ -

زَيْدًا قَائمٌ أو غير ملفوظ به نحو والله إنَّ زَيْدًا قَائِمٌ أو اسمية نحو لَعَمْرُكَ إِنَّ
زيدًا قَائم وكذلك يجوز الفتح والكسر إذا وقعت إنَّ بعد فاء الجزاء نحو مَنْ يَأْتِنِي فَإِنَّهُ مُكْرَمْ فالكسر على جَعْل إِنَّ ومعموليها جملة أجيب بها الشرط فكأنه قال مَنْ يَأْتني فهو مُكْرَم والفتح على جَعْل أنَّ وصلتها مصدرًا مبتدأ والخبر محذوف والتقدير مَنْ يَأْتِنِي فَإِكْرَامُه مَوْجُودٌ ويجوز أن يكون خبرًا والمبتدأ محذوفًا والتقدير فجزاؤُهُ الإكرام ومما جاء بالوجهين قوله تعالى كَتَب رَبُّكُمْ عَلَى نَفْسِهِ الرَّحْمَةُ أَنَّهُ مَنْ عَمِلَ مِنكُمْ سُوءَ إِبجَهَالَةٍ ثُمَّ تَابَ مِنْ بَعْدِهِ وَأَصْلَحَ فَأَنَّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ " قرى فَأَنَّهُ غَفُورٌ رَّحِيمُ بالفتح والكسر فالكسر على جعلها جملة جوابًا لِمَنْ والفتحُ على جعل أن وصلتها مصدرًا مبتدأ خبره محذوف والتقدير فَالغُفْرَانُ جَزَاؤُهُ أو على جعلها خبرًا لمبتدأ محذوف والتقدير فجزاؤه الغفران
1
- وكذلك يجوز الفتح والكسر إذا وقعت أنَّ بعد مبتدأ هو في المعنى قول وخَبَرُ إِنَّ قول والقائلُ وَاحِدٌ نحو خَيْرُ القَوْلِ إني أحمد فَمَنْ فتح جعل أَنَّ وصلتها مصدرًا خبرًا عن خير والتقدير خَيْر القول حمد الله فـ خير مبتدأ و حمد الله خبره وَمَنْ كَسَر جعلها جملة خبرًا عن خير كما تقول أول قراءتي سبح اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى " فأول مبتدأ و سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى جملة خبر عن أول وكذلك خير القول مبتدأ و إني أحمد الله خبره ولا تحتاج هذه الجملة إلى رَابِط لأنها نَفْسُ المبتدأ في المعنى فهي مثل نُطْقِي اللَّهُ حَسْبِي ومَثْلَ سيبويه هذ المسألة بقوله أول ما أقُولُ أَنِّي أَحْمِدُ اللهَ وَخَرَّجَ الكسر على الوجه الذي تَقَدَّمَ ذكره وهو أنه من باب الإخبار بالجمل وعليه جرى جماعة من المتقدمين والمتأخرين كالمبرد والزجاج والسيرافي وأبي بكر بن طاهر وعليه أكثر النحويين
۱ سورة الأنعام الآية ٥٤ سورة الأعلى الآية 1