Previous Page | Next Page

۸۸
-
أَلَا
ارْعِوَاءَ
لَنْ
وَلَّتْ
شَبِيبَتُهُ
*
وَآذَنَتْ
بِمَشِيبٍ
بَعْدَهُ
هَرَم
ومثال
الاستفهام
عن
النفي
قولك
ألا
رَجُلَ
قائم
ومنه
قوله
اصْطِبَارَ
لِسَلَمَى
أَمْ
لَهَا
جَلَدٌ
إذا
أُلاقي
الذي
لاقاهُ
أَمْثَالِي
"
1
اللغة
ارعواء
أي
انتهاء
وانكفاف
و
انزجار
وهو
مصدر
ارعوى
يرعوي
كف
الأمر
وتركه
آذنت
أعلمت
ولت
أدبرت
مشيب
شيخوخة
وكبر
هرم
فناء
للقوة
المعنى
أفما
يكف
المقابح
ويدع
دواعي
النزق
والطيش
هذا
فارقه
الشباب
وأعلمته
الأيام
أن
جسمه
قد
أخذ
في
الاعتلال
وسارعت
إليه
أسباب
الفناء
والزوال
الإعراب
الهمزة
للاستفهام
ولا
نافية
للجنس
وقصد
بالحرفين
جميعا
التوبيخ
والإنكار
اسم
لا
لمن
جار
ومجرور
متعلق
بمحذوف
خبر
ومن
موصول
ولي
فعل
ماض
والتاء
تاء
التأنيث
شبيبته
شبيبة
فاعل
والضمير
مضاف
والجملة
محل
لها
صلة
الموصول
وآذنت
الواو
عاطفة
آذن
للتأنيث
والفاعل
ضمير
مستتر
فيه
جوازا
تقديره
هي
يعود
إلى
بمشيب
بآذنت
بعده
بعد
ظرف
زمان
مقدم
والهاء
مبتدأ
مؤخر
جر
صفة
لمشيب
الشاهد
حيث
أبقى
للا
النافية
عملها
تستحقه
مع
دخول
همزة
عليها
لأنه
قصد
نسب
البيت
لمجنون
بني
عامر
قيس
بن
الملوح
اصطبار
تصبر
وتجلد
وسلوان
احتمال
لاقاه
أمثالي
كناية
الموت
ليت
شعري
أنا
لاقيتُ
ما
من
أيمتنع
الصبر
على
سلمى
أم
يبقى
تجلدها
وصبرها
مبني
الفتح
نصب
لسلمى
جلد
معطوفة
جملة
واسمها
وخبرها
ظرفية
ألاقي
مضارع
وفاعله
وجوبا
بإضافة
إذ
إليها
مفعول
لاقى
به
لاقي
وياء
المتكلم
الفعل
والمفعول
ه
عامل
مثل
كان
يعاملها
قبل
دخولها
والمراد
هنا
فيكون
معنى
الحرفين
معا
وبهذا
يندفع
ذهب
الشلوبين
يقع
وكون
معادلين
مما
يرتاب
أحد
لأن
مراد
الشاعر
يسأل
أينتفي
محبوبته
مات
فتجزع
عليه
يكون
وصبر




۸۸ -
أَلَا ارْعِوَاءَ لَنْ وَلَّتْ شَبِيبَتُهُ * وَآذَنَتْ بِمَشِيبٍ بَعْدَهُ هَرَم


ومثال الاستفهام عن النفي قولك ألا رَجُلَ قائم ومنه قوله أَلَا اصْطِبَارَ لِسَلَمَى أَمْ لَهَا جَلَدٌ إذا أُلاقي الذي لاقاهُ أَمْثَالِي " 1 اللغة ارعواء أي انتهاء وانكفاف و انزجار وهو مصدر ارعوى يرعوي أي كف عن الأمر وتركه آذنت أعلمت ولت أدبرت مشيب شيخوخة وكبر هرم فناء للقوة المعنى أفما يكف عن المقابح ويدع دواعي النزق والطيش هذا الذي فارقه الشباب وأعلمته الأيام أن جسمه قد أخذ في الاعتلال وسارعت إليه أسباب الفناء والزوال الإعراب ألا الهمزة للاستفهام ولا نافية للجنس وقصد بالحرفين جميعا التوبيخ والإنكار ارعواء اسم لا لمن جار ومجرور متعلق بمحذوف خبر لا ومن اسم موصول ولت ولي فعل ماض والتاء تاء التأنيث شبيبته شبيبة فاعل والضمير مضاف إليه والجملة لا محل لها صلة الموصول وآذنت الواو عاطفة آذن فعل ماض والتاء للتأنيث والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هي يعود إلى شبيبته بمشيب جار ومجرور متعلق بآذنت بعده بعد ظرف زمان متعلق بمحذوف خبر مقدم وهو مضاف والهاء مضاف إليه هرم مبتدأ مؤخر والجملة في محل
جر
صفة لمشيب
الشاهد فيه ألا ارعواء حيث أبقى للا النافية عملها الذي تستحقه مع دخول همزة الاستفهام عليها لأنه قصد بالحرفين جميعا التوبيخ والإنكار نسب هذا البيت لمجنون بني عامر قيس بن الملوح
اللغة اصطبار تصبر وتجلد وسلوان و احتمال لاقاه أمثالي كناية عن الموت المعنى ليت شعري إذا أنا لاقيتُ ما لاقاه أمثالي من الموت أيمتنع الصبر على سلمى أم يبقى لها تجلدها وصبرها الإعراب ألا الهمزة للاستفهام ولا نافية للجنس اصطبار اسم لا مبني على الفتح في محل نصب لسلمى جار ومجرور متعلق بمحذوف خبر لا أم عاطفة لها جار ومجرور متعلق بمحذوف خبر مقدم جلد مبتدأ مؤخر والجملة معطوفة على جملة لا واسمها وخبرها إذا ظرفية ألاقي فعل مضارع وفاعله ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره أنا والجملة في محل جر بإضافة إذ إليها الذي اسم موصول مفعول ألاقي لاقاه لاقى فعل ماض والهاء مفعول به أمثالي فاعل لاقي وياء المتكلم مضاف إليه والجملة من الفعل والفاعل والمفعول لا محل لها صلة الموصول
الشاهد فيه
ه ألا اصطبار حيث عامل لا بعد دخول همزة الاستفهام مثل ما كان يعاملها قبل دخولها والمراد من الهمزة هنا الاستفهام ومن لا النفي فيكون معنى الحرفين معا الاستفهام عن النفي وبهذا البيت يندفع ما ذهب إليه الشلوبين من أن الاستفهام عن النفي لا يقع وكون الحرفين معادلين على الاستفهام عن النفي في هذا البيت مما لا يرتاب فيه أحد لأن مراد الشاعر أن يسأل أينتفي عن محبوبته الصبر إذا مات فتجزع عليه أم يكون لها جلد وصبر