Previous Page | Next Page

۸۹
-
وإذا
قُصِدَ
بألا
التَّمني
فَمَذهَبُ
المازني
أنها
تبقى
على
جميع
ما
كان
لها
من
الأحكام
وعليه
يَتَمَشَّى
إطلاق
المصنف
ومذهب
سيبويه
أنه
يبقى
عَمَلُهَا
في
الاسم
ولا
يجوز
إلغاؤها
الوصفُ
أو
العطف
بالرفع
مراعاة
للابتداء
و
استعمالها
للتَّمَني
قولهم
ألا
ماء
باردًا
وقول
الشاعر
عُمْرَ
وَلَّى
مُسْتَطَاعٌ
رُجُوعُهُ
***
فَيَرْأَبَ
أَثْأَتْ
يَدُ
الغَفَلاَتِ
"
[
إسقاط
خبر
لا
النافية
للجنس]
1
T
ص
وَشَاعَ
فِي
ذَا
البَابِ
إِسْقَاطُ
الخَبَر
إذَا
المُرَادُ
مَعْ
سُقُوطِهِ
ظَهَرْ
ش
إذا
دَلَّ
دليل
للجنس
وَجَبَ
حَذْفُهُ
عند
التميميين
والطائيين
وكثر
الحجازيين
ومثاله
أن
يقال
هَلْ
مِنْ
رَجُلٍ
قائم
فتقول
رَجُلَ
وتَحْذِفُ
الخَبَرَ
وهو
وجوبًا
وجوازا
فرق
ذلك
بين
يكون
الخبر
غير
ظرف
جار
ومجرور
كما
مثل
ظرفًا
جارا
ومجرورًا
نحو
هل
عندك
رجل
الدار
اللغة
ولى
أدبر
وذهب
فيرأب
يُجبر
ويُصلح
أثات
فَتَقَتْ
وصدعت
وشعبت
وأفسدت
الإعراب
كلمة
واحدة
للتمني
ويقال
الهمزة
للاستفهام
وأريد
بها
التمني
نافية
وليس
لفظا
تقديرا
عمر
اسمها
فعل
ماض
وفاعله
مستتر
فيه
والجملة
محل
نصب
صفة
لعمر
مستطاع
مقدم
رجوعه
رجوع
مبتدأ
مؤخر
والضمير
مضاف
إليه
ثانية
الفاء
للسببية
يرأب
مضارع
منصوب
بأن
المضمرة
بعد
فاء
السببية
جواب
والفاعل
ضمير
جوازا
تقديره
هو
يعود
إلى
اسم
موصول
مفعول
أثأت
والتاء
تاء
التأنيث
يد
فاعل
الغفلات
الفعل
صلة
الموصول
والعائد
محذوف
أثأته
الشاهد
حيث
أريد
بالاستفهام
مع
مجرد
وهذا
كثير
كلام
العرب
ومما
يدل
كون
هذا
البيت
المضارع
جوابه
شاع
حرف
جر
ذا
إشارة
مبني
السكون
بفي
والجار
والمجرور
متعلق
بشاع
الباب
بدل
عطف
بيان
الإشارة
والخبر
للمستقبل
الزمان
تضمن
معنى
الشرط
المراد
لفعل
يفسره
المذكور
بعده
وتقديره
ظهر
بقوله
الآتي
ومع
وسقوط
سقوطه
والهاء
مفسرة




۸۹ -
وإذا قُصِدَ بألا التَّمني فَمَذهَبُ المازني أنها تبقى على جميع ما كان لها من الأحكام وعليه يَتَمَشَّى إطلاق المصنف ومذهب سيبويه أنه يبقى لها عَمَلُهَا في الاسم ولا
يجوز إلغاؤها ولا الوصفُ أو العطف بالرفع مراعاة للابتداء و من استعمالها للتَّمَني قولهم ألا ماء ماء باردًا وقول الشاعر ألا عُمْرَ وَلَّى مُسْتَطَاعٌ رُجُوعُهُ *** فَيَرْأَبَ ما أَثْأَتْ يَدُ الغَفَلاَتِ "
[ إسقاط خبر لا النافية للجنس]
1
T
ص وَشَاعَ فِي ذَا البَابِ إِسْقَاطُ الخَبَر إذَا المُرَادُ مَعْ سُقُوطِهِ ظَهَرْ ش إذا دَلَّ دليل على خبر لا النافية للجنس وَجَبَ حَذْفُهُ عند التميميين والطائيين وكثر حَذْفُهُ عند الحجازيين ومثاله أن يقال هَلْ مِنْ رَجُلٍ قائم فتقول لا رَجُلَ وتَحْذِفُ الخَبَرَ - وهو قائم - وجوبًا عند التميميين والطائيين وجوازا عند الحجازيين ولا فرق في ذلك بين أن يكون الخبر غير ظرف ولا جار ومجرور كما مثل أو ظرفًا أو جارا ومجرورًا نحو أن يقال هل عندك رجل أو هل في الدار رجل
1 اللغة ولى أدبر وذهب فيرأب يُجبر ويُصلح أثات فَتَقَتْ وصدعت وشعبت وأفسدت الإعراب ألا كلمة واحدة للتمني ويقال الهمزة للاستفهام وأريد بها التمني ولا نافية للجنس وليس لها خبر لا لفظا ولا تقديرا عمر اسمها ولى فعل ماض وفاعله مستتر فيه والجملة في محل نصب صفة لعمر مستطاع خبر مقدم رجوعه رجوع مبتدأ مؤخر والضمير مضاف إليه والجملة في محل نصب صفة ثانية لعمر فيرأب الفاء للسببية يرأب فعل مضارع منصوب بأن المضمرة بعد فاء السببية في جواب التمني والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو يعود إلى ما اسم موصول مفعول أثأت فعل ماض والتاء تاء التأنيث يد فاعل الغفلات مضاف إليه والجملة من الفعل والفاعل لا محل لها صلة الموصول والعائد محذوف تقديره أثأته
عمر
الشاهد فيه ألا عمر حيث أريد بالاستفهام مع لا مجرد التمني وهذا كثير في كلام العرب
ومما يدل على كون ألا للتمني في هذا البيت نصب المضارع بعد فاء السببية في جوابه شاع فعل ماض في حرف جر ذا اسم إشارة مبني على السكون في محل جر بفي والجار والمجرور متعلق بشاع الباب بدل أو عطف بيان من اسم الإشارة إسقاط فاعل شاع وهو مضاف والخبر مضاف إليه إذا ظرف للمستقبل من الزمان تضمن معنى الشرط المراد فاعل لفعل محذوف يفسره المذكور بعده وتقديره إذا ظهر المراد مع ظرف متعلق بقوله ظهر الآتي ومع مضاف وسقوط من سقوطه مضاف إليه وسقوط مضاف والهاء مضاف إليه ظهر فعل ماض وفاعله ضمير مستتر فيه والجملة لا محل لها مفسرة