| ۹۸ - 1 دَعَانِ الْغَوَانِي عَمَّهُنَّ وَخِلْتُني لِي اسْمٌ فَلا أُدْعَى بِهِ وَهُوَ أَوَّلُ و ظننتُ زيدًا صاحِبَكَ وقد تستعمل لليقين كقوله تعالى ﴿ وَظَنُّوا أَن لَّا مَلْجَأَ مِنَ اللَّهِ إِلَّا إِلَيْهِ حسبتُ صاحبك حَسْبِتُ التَّقَى وَالْجُودَ خَيْرَ تِجَارَةِ * رَبَاحًا إِذَا مَا المُرهُ أَصْبَحَ ثَاقِلا ۳ ومثال زعم قوله فَإِنْ تَزْعُميِنِي كُنْتُ أَجْهَلُ فِيكُم فَإِنِّي شَرَيْتُ الحِلْمَ بَعْدَكِ بِالجَهْلِ 4 ۱ الإعراب دعاني دعا فعل ماض والنون للوقاية والياء مفعول أول الغواني فاعل عمهن مفعوله الثاني والهاء مضاف إليه لجمع النسوة وخلتني وفاعل عملت خال في ضميرين للمتكلم وذلك خاص بأفعال القلوب لي جار ومجرور متعلق بمحذوف تقديره كائن خبر مقدم اسم مبتدأ مؤخر والجملة محل نصب ثان فلا نافية أدعي مضارع مبني للمجهول ونائب الفاعل ضمير مستتر به بادعى وهو الواو للحال هو منفصل المبتدأ حال الشاهد فيه خلتني حيث جاءت بمعنى اليقين فنصبت مفعولين قليل وتجيء الظن كثير سورة التوبة الآية ۱۱۸ البيت للبيد بن ربيعة العامري اللغة رباحا أي ربحا ومكسبا ينال ثاقلا ميتا لأن الإنسان يكون خفيفا إذا كانت الروح فإذا خرجت كان ثقيلا المعنى لقد أيقنت أن أكثر شيء اتجر إنما تقوى الله والجود وإنما يرى ذلك ويعلم مات حسبت التقى معطوف عليه خير وتجارة تمييز ظرف لما يستقبل من الزمان ما زائدة المرء لأصبح المحذوفة والتقدير أصبح وأصبح ناقص واسمها وثاقلا وجملة الأول الشرط لا لها وجوابه محذوف لدلالة قبله مفسرة تجارة استعمل الشاعر علمت ٤ لأبي ذؤيب الهذلي أجهل الجهل الخفة والسفه والحلم التؤدة والرزانة لئن يترجح عندك أني كنت موصوفا بالخفة والطيش أيام أقيم بينكم فإني قد = |
۹۸ - 1 دَعَانِ الْغَوَانِي عَمَّهُنَّ وَخِلْتُني لِي اسْمٌ فَلا أُدْعَى بِهِ وَهُوَ أَوَّلُ و ظننتُ زيدًا صاحِبَكَ وقد تستعمل لليقين كقوله تعالى ﴿ وَظَنُّوا أَن لَّا مَلْجَأَ مِنَ اللَّهِ إِلَّا إِلَيْهِ و حسبتُ زيدًا صاحبك وقد تستعمل لليقين كقوله حَسْبِتُ التَّقَى وَالْجُودَ خَيْرَ تِجَارَةِ * رَبَاحًا إِذَا مَا المُرهُ أَصْبَحَ ثَاقِلا ۳ ومثال زعم قوله فَإِنْ تَزْعُميِنِي كُنْتُ أَجْهَلُ فِيكُم فَإِنِّي شَرَيْتُ الحِلْمَ بَعْدَكِ بِالجَهْلِ 4 ۱ الإعراب دعاني دعا فعل ماض والنون للوقاية والياء مفعول أول الغواني فاعل عمهن مفعوله الثاني والهاء مضاف إليه والنون لجمع النسوة وخلتني فعل وفاعل والنون للوقاية والياء مفعول أول وقد عملت خال في ضميرين للمتكلم وذلك خاص بأفعال القلوب لي جار ومجرور متعلق بمحذوف تقديره كائن خبر مقدم اسم مبتدأ مؤخر والجملة في محل نصب مفعول ثان فلا نافية أدعي فعل مضارع مبني للمجهول ونائب الفاعل ضمير مستتر تقديره به جار ومجرور متعلق بادعى وهو الواو للحال هو ضمير منفصل مبتدأ أول خبر المبتدأ والجملة في محل نصب حال الشاهد فيه خلتني حيث جاءت بمعنى اليقين فنصبت مفعولين وهو قليل وتجيء بمعنى الظن وهو كثير سورة التوبة الآية ۱۱۸ ۳ البيت للبيد بن ربيعة العامري اللغة رباحا أي ربحا ومكسبا ينال ثاقلا أي ميتا لأن الإنسان يكون خفيفا إذا كانت الروح فيه فإذا خرجت كان ثقيلا المعنى لقد أيقنت أن أكثر شيء ربحا إذا اتجر فيه الإنسان إنما هو تقوى الله والجود وإنما يرى ذلك ويعلم إذا مات الإعراب حسبت فعل وفاعل التقى مفعول أول والجود معطوف عليه خير مفعول ثان وهو مضاف وتجارة مضاف إليه رباحا تمييز إذا ظرف لما يستقبل من الزمان ما زائدة المرء اسم لأصبح المحذوفة والتقدير إذا أصبح المرء وأصبح فعل ناقص واسمها ضمير مستتر تقديره هو وثاقلا خبر لأصبح المحذوفة وجملة أصبح الأول فعل الشرط لا محل لها من الإعراب وجوابه محذوف لدلالة ما قبله عليه والجملة لا محل لها مفسرة الشاهد فيه حسبت التقى خير تجارة حيث استعمل الشاعر فيه حسبت بمعنى علمت فنصبت مفعولين ٤ البيت لأبي ذؤيب الهذلي اللغة أجهل من الجهل وهو الخفة والسفه والحلم التؤدة والرزانة المعنى لئن كان يترجح عندك أني كنت موصوفا بالخفة والطيش أيام أن كنت أقيم بينكم فإني قد = |
|