Previous Page | Next Page

ومثال
عد
قوله
-
۹۹
1
فَلَا
تَعْدُدِ
الْمَوْلَى
شَرِيكَكَ
فِي
الْغِنَى
وَلَكِنَّمَا
المولى
شِرِيكُكَ
الْعُلْمِ
حَجَا
قَدْ
كُنْتُ
أَخْجُو
أبَا
عَمْروِ
أَخَاثِقَة
حَتَّى
أَلَمَّتْ
بِنَا
يَوْمَا
مُلِيَّاتُ
=
تغيرت
وتبدلت
الصفات
إلى
الرزانة
والتؤدة
الإعراب
إن
شرطية
تزعميني
مضارع
مجزوم
فعل
الشرط
وعلامة
الجزم
حذف
النون
وياء
المخاطبة
فاعل
والنون
للوقاية
والياء
مفعول
أول
كنت
ماض
ناقص
والتاء
اسمها
وأجهل
وفاعله
مستتر
والجملة
في
محل
نصب
خبر
كان
وكان
واسمها
وخبرها
ثان
لتزعم
فيكم
جار
ومجرور
متعلق
بأجهل
فإني
الفاء
داخلة
على
جواب
حرف
توكيد
ونصب
شريت
وفاعل
والحلم
مفعوله
بعدك
ظرف
ومضاف
إليه
وبالجهل
وجملة
رفع
جزم
الشاهد
فيه
أجهل
حيث
استعمل
المضارع
من
زعم
وهي
بمعنى
الظن
فنصبت
مفعولين
والمشهور
أن
ظن
تدخل
وصلتها
فتسد
مسد
مفعوليها
نحو
تعالى
﴿
زَعَمَ
الَّذِينَ
كَفَرُوا
أَن
لَّن
يُبعثوا
[
سورة
التغابن
الآية
٧]
۱
هذا
البيت
للنعمان
بن
بشير
الأنصاري
الخزرجي
اللغة
تعدد
لا
تظن
يطلق
عدة
معان
منها
والعبد
والحليف
والمراد
هنا
الحليف
أو
الناصر
العدم
بضم
العين
وسكون
الدال
الفقر
المعنى
صديقك
يشاطرك
المودة
عند
الغنى
وإنما
الصديق
الحق
هو
الذي
يصادقك
ويشاركك
أيام
المحن
والفقر
والحاجة
فلا
ناهية
بها
السكون
وحرك
للتخلص
التقاء
الساكنين
والفاعل
ضمير
شريكك
وهو
مضاف
والكاف
بشريك
لكنها
كافة
ومكفوفة
مبتدأ
المبتدأ
جاءت
فلذلك
نصبت
كثير
وقد
تجيء
حسب
بفتح
السين
فتتعدى
الواحد
قليل
عددت
المال
منسوب
لتميم
أبي
مقبل
أحجو
أظن
ألمت
نزلت
والمسلمات
النوازل
أي
مصائب
الدهر
لقد
أبا
عمرو
صديقا
يركن
ولكن
قد
عرفت
مودته
إذ
بي
نازلة
ففر
مني
هاربا
تحقيق
تقديره
أنا
وعمرو
أخا
أحجو=



ومثال عد قوله
- ۹۹ -
1
فَلَا تَعْدُدِ الْمَوْلَى شَرِيكَكَ فِي الْغِنَى وَلَكِنَّمَا المولى شِرِيكُكَ فِي الْعُلْمِ
ومثال حَجَا قوله قَدْ كُنْتُ أَخْجُو أبَا عَمْروِ أَخَاثِقَة حَتَّى أَلَمَّتْ بِنَا يَوْمَا مُلِيَّاتُ

= تغيرت وتبدلت الصفات إلى الرزانة والتؤدة الإعراب إن شرطية تزعميني مضارع مجزوم فعل الشرط وعلامة الجزم حذف النون وياء المخاطبة فاعل والنون للوقاية والياء مفعول أول كنت فعل ماض ناقص والتاء اسمها وأجهل فعل مضارع وفاعله مستتر والجملة في محل نصب خبر كان وكان واسمها وخبرها في محل نصب مفعول ثان لتزعم فيكم جار ومجرور متعلق بأجهل فإني الفاء داخلة على جواب الشرط إن حرف توكيد ونصب والياء اسمها شريت فعل وفاعل والحلم مفعوله بعدك ظرف ومضاف إليه وبالجهل جار ومجرور وجملة شريت في محل رفع خبر إن وجملة إن في محل جزم جواب الشرط
الشاهد فيه تزعميني كنت أجهل حيث استعمل المضارع من زعم وهي بمعنى الظن فنصبت مفعولين والمشهور أن زعم بمعنى ظن تدخل على أن وصلتها فتسد مسد مفعوليها نحو قوله تعالى ﴿ زَعَمَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَن لَّن يُبعثوا [ سورة التغابن الآية ٧]
۱ هذا البيت للنعمان بن بشير الأنصاري الخزرجي
اللغة تعدد لا تظن المولى يطلق على عدة معان منها المولى والعبد والحليف والمراد هنا الحليف أو الناصر العدم بضم العين وسكون الدال الفقر المعنى لا تظن أن صديقك من يشاطرك المودة عند الغنى وإنما الصديق الحق هو الذي يصادقك ويشاركك أيام المحن والفقر والحاجة
الإعراب فلا ناهية تعدد مضارع مجزوم بها وعلامة الجزم السكون وحرك للتخلص من التقاء الساكنين والفاعل ضمير مستتر المولى مفعول أول شريكك مفعول ثان وهو مضاف والكاف مضاف إليه في الغنى جار ومجرور متعلق بشريك لكنها كافة ومكفوفة المولى مبتدأ شريكك خبر المبتدأ وهو مضاف والكاف مضاف إليه في العدم جار ومجرور متعلق بشريك الشاهد فيه فلا تعدد حيث جاءت بمعنى الظن فلذلك نصبت مفعولين وهو كثير وقد
تجيء بمعنى حسب بفتح السين فتتعدى الواحد وهو قليل نحو عددت المال البيت منسوب لتميم بن أبي مقبل اللغة أحجو أظن ألمت نزلت والمسلمات النوازل أي مصائب الدهر المعنى لقد كنت أظن أبا عمرو صديقا يركن إليه في النوازل ولكن قد عرفت مودته إذ نزلت بي نازلة ففر مني هاربا الإعراب قد حرف تحقيق كنت كان واسمها أحجو فعل مضارع والفاعل ضمير مستتر تقديره أنا أبا عمرو أبا مفعول أول وعمرو مضاف إليه أخا مفعول ثان وجملة أحجو=