| 1 ومثال جَعَلَ قوله تعالى وَجَعَلُوا الْمَلَيكَةَ الَّذِينَ هُمْ عِبَدُ الرَّحْمَنِ إِننَّا وَقيَّد المصنفُ بكونها بمعنى اعْتَقَدَ احترازًا من جعل التي صيَّر فإنها أفعال التحويل لا القلوب هَبْ فَقُلْتُ أَجِرْنِي أَبَا مَالِكَ * وإلا فَهَبْنِي امراً هَالِكًا " ونبه المصنف بقوله أعني رأى على أن منها ما ينصب مفعولين وهو وما بعده مما ذكره في هذا الباب ومنها ليس كذلك قسمان لازم نحو جَبُن زيد ومتعد إلى واحد كَرِهْتُ زيدا يتعلق بالقسم الأول وأما التَّحْوِيل - وهي المرادَة والتي كَصَيَّرا ـ آخره فتتعدى أيضًا أصلهما المبتدأ والخبر وعدها بعضُهم سبعة صَيَّر صَيَّرْتُ = ومعموليها محل نصب خبر كان ثقة تقرأ بالجر مضاف إليه ويقرأ بالنصب منونًا مع تنوين أخا حينئذ صفة له حتى للغاية ألمت فعل ماض والتاء علامة التأنيث بنا جار ومجرور متعلق بألم يوماً ظرف ملمات فاعل ألم الشاهد فيه أحجو حيث جاءت الظن فنصبت وقد تأتي قصد لواحد مثل حجوت بيت الله الحرام أي قصدت ۱ سورة الزخرف الآية ۱۹ البيت لعبد بن همام السلولي أحد الشعراء الإسلاميين اللغة أجرني اتخذني لك جارًا تدفع عنه وتحميه هو الأصل معنى الكلمة ثم أريد معناها الدفاع والحماية هبني عدني واحسبني المعنى فقلت أغثني يا أبا مالك فظن أني الهالكين الإعراب وفاعل أمر والنون للوقاية والياء مفعول والفاعل مستتر وجوبا والجملة مقول القول منادى حذفت منه ياء النداء الواو للعطف وإن الشرطية المدعمة النافية بعد قلبها لاما وفعل الشرط محذوف لدلالة قبله عليه تجرني فهبني فظنني بالفاء داخلة جواب وهب ملازم لصيغة الأمر ضمير تقديره أنت مفعوله وامرأ الثاني جزم هالكًا لقوله امرءا |
1 ومثال جَعَلَ قوله تعالى وَجَعَلُوا الْمَلَيكَةَ الَّذِينَ هُمْ عِبَدُ الرَّحْمَنِ إِننَّا وَقيَّد المصنفُ جَعَلَ بكونها بمعنى اعْتَقَدَ احترازًا من جعل التي بمعنى صيَّر فإنها من أفعال التحويل لا من أفعال القلوب ومثال هَبْ قوله فَقُلْتُ أَجِرْنِي أَبَا مَالِكَ * وإلا فَهَبْنِي امراً هَالِكًا " ونبه المصنف بقوله أعني رأى على أن أفعال القلوب منها ما ينصب مفعولين وهو رأى وما بعده مما ذكره المصنفُ في هذا الباب ومنها ما ليس كذلك وهو قسمان لازم نحو جَبُن زيد ومتعد إلى واحد نحو كَرِهْتُ زيدا هذا ما يتعلق بالقسم الأول من أفعال هذا الباب وهو أفعال القلوب وأما أفعال التَّحْوِيل - وهي المرادَة بقوله والتي كَصَيَّرا ـ إلى آخره ـ فتتعدى أيضًا إلى مفعولين أصلهما المبتدأ والخبر وعدها بعضُهم سبعة صَيَّر نحو صَيَّرْتُ = ومعموليها في محل نصب خبر كان ثقة تقرأ بالجر مضاف إليه ويقرأ بالنصب منونًا مع تنوين أخا وهو حينئذ صفة له مضاف إليه حتى للغاية ألمت فعل ماض والتاء علامة التأنيث بنا جار ومجرور متعلق بألم يوماً ظرف متعلق بألم ملمات فاعل ألم الشاهد فيه أحجو حيث جاءت بمعنى الظن فنصبت مفعولين وقد تأتي بمعنى قصد فتتعدى لواحد مثل حجوت بيت الله الحرام أي قصدت ۱ سورة الزخرف الآية ۱۹ البيت لعبد الله بن همام السلولي أحد الشعراء الإسلاميين اللغة أجرني اتخذني لك جارًا تدفع عنه وتحميه هذا هو الأصل في معنى الكلمة ثم أريد معناها وهي الدفاع والحماية هبني أي عدني واحسبني المعنى فقلت أغثني يا أبا مالك وإلا فظن أني من الهالكين الإعراب فقلت فعل وفاعل أجرني فعل أمر والنون للوقاية والياء مفعول والفاعل مستتر فيه وجوبا والجملة في محل نصب مقول القول أبا منادى حذفت منه ياء النداء مالك مضاف إليه وإلا الواو للعطف وإن الشرطية المدعمة في لا النافية بعد قلبها لاما وفعل الشرط محذوف لدلالة ما قبله عليه أي وإلا تجرني فهبني أي فظنني بالفاء داخلة على جواب الشرط وهب فعل أمر وهو ملازم لصيغة الأمر والفاعل ضمير مستتر تقديره أنت والنون للوقاية والياء مفعوله الأول وامرأ مفعوله الثاني والجملة في محل جزم جواب الشرط هالكًا صفة لقوله امرءا الشاهد فيه فهبني حيث جاءت بمعنى الظن فنصبت مفعولين |
|