Previous Page | Next Page

-
۳۰۷
[معاني
هذه
الأفعال]
1
ص
لِعِلْمِ
عِرْفَانٍ
وَظَنَّ
تُهمَهُ
تَعْدِيَةٌ
لِوَاحِدٍ
مُلْتَزَمَهُ
ش
إذا
كانت
علم
بمعنى
عَرَفَ
تَعَدَّتْ
إِلى
مفعول
واحد
كقولك
علمتُ
زيدًا
أي
عَرَفْتُهُ
ومنه
قوله
تعالى
وَاللَّهُ
أَخْرَجَكُم
مِّنْ
بُطُونِ
أُمَّهَتِكُمْ
لَا
تَعْلَمُونَ
شَيْئًا
"
وكذلك
ظَنَّ
اتَّهَمَ
واحدٍ
ظننتُ
زيدا
اتَّهَمْتُه
وَمَا
هُوَ
عَلَى
الْغَيْبِ
بِضَنِينِ
بمتهم
4
وَلِرَأى
الرُّؤْيَا
انْم
مَا
لِعَلِما
***
طَالِبَ
مَفْعُو
لَيْنِ
مِنْ
قَبْلُ
انْتَمَى
رأي
حُلْمِيَّةً
للرؤيا
في
المنام
ـ
إلى
المفعولين
كما
تتعدى
إليهما
المذكورة
من
قبل
وإلى
هذا
أشار
بقوله
ولرأى
الرؤيا
انم
انُسُبْ
لرأى
التي
مَصْدَرُهَا
ما
نُسِبَ
لعَلم
المتعدية
اثنين
فَعَبَّر
عن
الحلمية
بما
ذكر
لأن
وإن
تقع
مصدرًا
لغير
فالمشهور
كونها
لها
ومثال
استعمال
متعدية
إني
أردني
أَعْصِرُ
خَمْرًا
فالياء
أول
و
أعصر
خمرا
جملة
موضع
المفعول
الثاني
0
أبو
حَنَشِ
يُؤَرِّقُنِي
وَطَلْقٌ
*
وَعَارٌ
وَآوَنَةً
أَثَـــالا
لعلم
جار
ومجرور
متعلق
بمحذوف
خبر
مقدم
وعلم
مضاف
وعرفان
إليه
وظن
معطوف
على
وهو
وتهمه
تعدية
مبتدأ
مؤخر
لواحد
بتعدية
ملتزمة
نعت
لتعدية
مجرور
بكسرة
مقدرة
آخره
لضرورة
الشعر
سورة
النحل
الآية
۷۸
۳
قراءة
٤
اللام
حرف
جر
رأى
قصد
لفظه
باللام
ورأي
والرؤيا
فعل
أمر
اسم
موصول
به
لانم
لعلما
بانتمي
طالب
حال
ومفعولين
انتمي
ماض
وفاعله
مستتر
والجملة
لا
محل
صلة
الموصول
٥
يوسف
٣٦
٦
الأبيات
لعمرو
بن
أحمر
الباهلي
قصيدة
يندب
فيها
قومه
ويبكيهم



- ۳۰۷ -
[معاني هذه الأفعال]
1
ص لِعِلْمِ عِرْفَانٍ وَظَنَّ تُهمَهُ تَعْدِيَةٌ لِوَاحِدٍ مُلْتَزَمَهُ ش إذا كانت علم بمعنى عَرَفَ تَعَدَّتْ إِلى مفعول واحد كقولك علمتُ زيدًا أي عَرَفْتُهُ ومنه قوله تعالى وَاللَّهُ أَخْرَجَكُم مِّنْ بُطُونِ أُمَّهَتِكُمْ لَا تَعْلَمُونَ شَيْئًا " وكذلك إذا كانت ظَنَّ بمعنى اتَّهَمَ تَعَدَّتْ إِلى مفعول واحدٍ كقولك ظننتُ زيدا أي اتَّهَمْتُه ومنه قوله تعالى وَمَا هُوَ عَلَى الْغَيْبِ بِضَنِينِ " أي
بمتهم
4
ص وَلِرَأى الرُّؤْيَا انْم مَا لِعَلِما *** طَالِبَ مَفْعُو لَيْنِ مِنْ قَبْلُ انْتَمَى ش إذا كانت رأي حُلْمِيَّةً - أي للرؤيا في المنام ـ تَعَدَّتْ إلى المفعولين كما تتعدى إليهما علم المذكورة من قبل وإلى هذا أشار بقوله ولرأى الرؤيا انم أي انُسُبْ لرأى التي مَصْدَرُهَا الرؤيا ما نُسِبَ لعَلم المتعدية إلى اثنين فَعَبَّر عن الحلمية بما ذكر لأن الرؤيا وإن كانت تقع مصدرًا لغير رأي الحلمية فالمشهور كونها مصدرًا لها ومثال استعمال رأي الحلمية متعدية إلى اثنين قوله تعالى إني أردني أَعْصِرُ خَمْرًا فالياء مفعول أول و أعصر خمرا جملة في موضع المفعول الثاني
وكذلك قوله
0
أبو حَنَشِ يُؤَرِّقُنِي وَطَلْقٌ * وَعَارٌ وَآوَنَةً أَثَـــالا
1 لعلم جار ومجرور متعلق بمحذوف خبر مقدم وعلم مضاف وعرفان مضاف إليه وظن معطوف على علم وهو مضاف وتهمه مضاف إليه تعدية مبتدأ مؤخر لواحد جار ومجرور متعلق بتعدية ملتزمة نعت لتعدية مجرور بكسرة مقدرة على آخره لضرورة
الشعر
سورة النحل الآية ۷۸ ۳ في قراءة
٤ لرأى اللام حرف جر رأى قصد لفظه مجرور باللام ورأي مضاف والرؤيا مضاف إليه انم فعل أمر ما اسم موصول مفعول به لانم لعلما جار ومجرور متعلق بانتمي طالب حال من علم وهو مضاف ومفعولين مضاف إليه من قبل متعلق بانتمي انتمي فعل ماض وفاعله مستتر والجملة لا محل لها صلة الموصول ٥ سورة يوسف الآية ٣٦ ٦ هذه الأبيات لعمرو بن أحمر الباهلي من قصيدة يندب فيها قومه ويبكيهم