| ا كَلَّا إِنَّ الْإِنسَانَ لَطْغَى أَن رَوَاهُ اسْتَغْى إِلَى رَبِّكَ الرُّجْعَى أَرَوَيْتَ الَّذِي يَنْعَى عَبْدًا إِذَا صَلَّى أَرَيْتَ إِن كَانَ عَلَى الْهُدَى أَوْ أَمَرَ بِالتَّقْوَى كَذَّبَ وَتَوَلَّى ٣ أَلَمْ يَعْلَمُ بِأَنَّ اللَّهَ برى ولا كتب الله المُنَزَّلة إلا بالكتابة ولولا هي لم لما استقامت أمور الدين والدنيا ولو يكن على دقيق حكمة دليل أمر القلم والخط لكفى به ردع لمن كفر بنعمة عليه بطغيانه وإن يذكر لدلالة الكلام الإِنسَانَ إلى آخر السورة نزلت في أبي جهل ۱ آن راه أن رأى نفسه ومعنى الرؤية هنا العلم ومفعول الأول هو الضمير واستنى المفعول الثاني وقوله ﴿إِنَّ الرُّجْمَى تهديد للإنسان من عاقبة الطغيان طريق الالتفات والرجعى مصدر بمعنى الرجوع أي إنَّ رجوعك ـ أيها الإنسان - ربك فيجازيك طغيانك الطغاة ووعيدهم الَّذِى يَنْهَى أرأيت أبا ينهى محمدا الهُدَى إن كان ذلك الناهي طريقة سديدة فيما عنه عبادة أو بالتقوى أمرًا بالمعروف والتقوى يأمر الأوثان كما يعتقد أرَمَيْتَ وَتَوَلَّ مُكذِّبا بالحق معرضًا نقول نحن ! يَعْلَم يَرَى يطلع أحواله الهدى والضلال فيجازيه حسب حاله وهذا وعيد له 1 أخرجه أحمد ومسلم |
ا كَلَّا إِنَّ الْإِنسَانَ لَطْغَى أَن رَوَاهُ اسْتَغْى إِنَّ إِلَى رَبِّكَ الرُّجْعَى أَرَوَيْتَ الَّذِي يَنْعَى عَبْدًا إِذَا صَلَّى أَرَيْتَ إِن كَانَ عَلَى الْهُدَى أَوْ أَمَرَ بِالتَّقْوَى أَرَيْتَ إِن كَذَّبَ وَتَوَلَّى ٣ أَلَمْ يَعْلَمُ بِأَنَّ اللَّهَ برى ولا كتب الله المُنَزَّلة إلا بالكتابة ولولا هي لم لما استقامت أمور الدين والدنيا ولو لم يكن على دقيق حكمة الله دليل إلا أمر القلم والخط لكفى به ردع لمن كفر بنعمة الله عليه بطغيانه وإن لم يذكر لدلالة الكلام عليه وإن الإِنسَانَ لَطْغَى إلى آخر السورة نزلت في أبي جهل ۱ آن راه أن رأى نفسه ومعنى الرؤية هنا العلم ومفعول رأى الأول هو الضمير واستنى هو المفعول الثاني وقوله ﴿إِنَّ إِلَى رَبِّكَ الرُّجْمَى تهديد للإنسان من عاقبة الطغيان على طريق الالتفات والرجعى مصدر بمعنى الرجوع أي إنَّ رجوعك ـ أيها الإنسان - إلى ربك فيجازيك على طغيانك تهديد الطغاة ووعيدهم أَرَيْتَ الَّذِى يَنْهَى عَبْدًا إِذَا صَلَّى أي أرأيت أبا جهل ينهى محمدا أَرَيْتَ إِن كَانَ عَلَى الهُدَى أي أرأيت إن كان ذلك الناهي على طريقة سديدة فيما ينهى عنه من عبادة الله أو أمر بالتقوى أو كان أمرًا بالمعروف والتقوى فيما يأمر به من عبادة الأوثان كما يعتقد أرَمَيْتَ إِن كَذَّبَ وَتَوَلَّ أي أرأيت إن كان ذلك الناهي مُكذِّبا بالحق معرضًا عنه كما نقول نحن ! أَلَمْ يَعْلَم بِأَنَّ اللَّهَ يَرَى أي يطلع على أحواله من الهدى والضلال فيجازيه على حسب حاله وهذا وعيد له 1 أخرجه أحمد ومسلم |
|