| كَلَّا لَمَن لَّمْ يَنتَهِ لَنَسْفَعًا بِالنَّاصِيَةِ نَاصِيَةٍ كَذِبَةٍ خَاطِئَةِ فَلْيَدْعُ نَادِيَهُ سَنَدْعُ الزَّبَانِيَةَ لَا تُطِعْهُ وَأَسْجُدْ وَاقْتَرِب لا ردع لأبي جهل عن نهيه عبادة الله وأمره بعبادة الأصنام لين لم ينته عما هو فيه النتفعا بالناصية الناصية شعر الجبهة والسَّفْع القبض على الشيء وجذبه بشدة أي لنأخذ بناصيته ولنسحبنه بها إلى النار ناصية تعرب بدلا من لأنَّها وُصفت بالكذب والخطأ بقوله تعالى الكَذِبَة خَاطِئَة النادي المجلس الذي يجتمع القوم والمراد به هنا أهل والزبانية الشرط جمع زبنية الزبن وهو الدفع ملائكة العذاب رُوي أنَّ أبا مرَّ بالنَّبي صلى عليه وسلم يصلي فقال ألم أنهك فأغلظ له رسول أتهددنى وأنا أكثر الوادي ناديًا ! فنزلت الآية كلا ولا اثبت ما أنت ـ أيها الرسول عصيانه واسْجُد دم واستمر سجودك يريد الصلاة واقترب وتقرب ربك بالسجود فإنَّ أقرب يكون العبد ربه إذا سجد كذا الحديث والله أعلم الأسرار البلاغية في قوله أَرَيْتَ الَّذِي يَنْعَى عَبْدًا إِذَا صَلَّى كناية كنى بالعبد ولم يقل ينهاك تفخيا لشأنه وتعظيما لقدره 1 أخرجه أحمد والترمذي وقال حسن صحيح ٢ مسلم |
كَلَّا لَمَن لَّمْ يَنتَهِ لَنَسْفَعًا بِالنَّاصِيَةِ نَاصِيَةٍ كَذِبَةٍ خَاطِئَةِ فَلْيَدْعُ نَادِيَهُ سَنَدْعُ الزَّبَانِيَةَ كَلَّا لَا تُطِعْهُ وَأَسْجُدْ وَاقْتَرِب لا ردع لأبي جهل عن نهيه عن عبادة الله وأمره بعبادة الأصنام لين لم ينته عما هو فيه النتفعا بالناصية الناصية شعر الجبهة والسَّفْع القبض على الشيء وجذبه بشدة أي لنأخذ بناصيته ولنسحبنه بها إلى النار ناصية تعرب بدلا من الناصية لأنَّها وُصفت بالكذب والخطأ بقوله تعالى الكَذِبَة خَاطِئَة فَلْيَدْعُ نَادِيَهُ سَنَدْعُ الزَّبَانِيَةَ النادي المجلس الذي يجتمع فيه القوم والمراد به هنا أهل النادي والزبانية الشرط جمع زبنية من الزبن وهو الدفع والمراد ملائكة العذاب رُوي أنَّ أبا جهل مرَّ بالنَّبي صلى الله عليه وسلم وهو يصلي فقال ألم أنهك فأغلظ له رسول الله فقال أتهددنى وأنا أكثر أهل الوادي ناديًا ! فنزلت الآية كلا ردع لأبي جهل ولا تُطِعْهُ أي اثبت على ما أنت عليه ـ أيها الرسول ـ من عصيانه واسْجُد أي دم واستمر على سجودك يريد الصلاة واقترب وتقرب إلى ربك بالسجود فإنَّ أقرب ما يكون العبد من ربه إذا سجد كذا الحديث والله أعلم من الأسرار البلاغية في قوله تعالى أَرَيْتَ الَّذِي يَنْعَى عَبْدًا إِذَا صَلَّى كناية كنى بالعبد عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ولم يقل ينهاك تفخيا لشأنه وتعظيما لقدره 1 أخرجه أحمد والترمذي وقال حسن صحيح ٢ أخرجه مسلم |
|