Previous Page | Next Page

أَخْرَجَ
مِنْهَا
مَاءَهَا
وَمَرْ
عَنْهَا
٢١
وَالْجِبَالَ
أَرْسَهَا
٣٣
مَنَعًا
لَكُمْ
وَلأَنْعَمِكُم
فَإِذَا
جَاءَتِ
الطامة
الكبرى
٣
يَوْمَ
يَتَذَكَّرُ
الْإِنسَنُ
مَا
سَعَى
٣٥
وَبُرْزَتِ
الْجَحِيمُ
لِمَن
يَرَى
٢
فَأَمَّا
مَن
طَغَى
وَاثَرَ
الْحَيَوَةَ
الدُّنْيَا
فَإِنَّ
الْجَحِيمَ
هِيَ
الْمَأْوَى
بتفجير
العيون
وَمَرْعَنها
كلأها
ولذا
لم
يدخل
العاطف
على
أخرج
أو
حال
بإضمار
قد
أثبتها
وانتصاب
الأرض
والجبال
دحا
وأرسى
شريطة
التفسير
١
وَلِأَنْعَمِكن
فعل
ذلك
تمتيعا
لكم
ولأنعامكم
و
منعا
منصوب
انه
مفعول
لأجله
مصير
الخلق
الطَّامَّةُ
الكُبرى
الداهية
العظمى
التي
تطم
الدواهي
-
أي
تعلو
وتغلب
ـ
وهي
النفخة
الثانية
الساعة
يساق
فيها
أهل
الجنة
إلى
وأهل
النار
بدل
من
إذا
رأى
أعماله
مُدَوَّنة
في
كتابه
يتذكرها
وكان
نسيها
ما
سعى
مصدرية
سعيه
موصولة
بمعني
الذي
وأظهرت
لكل
راء
لظهورها
ظهورًا
بينا
جواب
فَإذَا
جاءت
فإن
الأمر
كذلك
جاوز
الحد
فكفر
الْحَيَوةَ
الدُّنْيا
الآخرة
باتباع
الشهوات
المرجع
مأواه
والألف
واللام
الإضافة
وهذا
عند
الكوفيين
وعند
1
أرسى
الجبال
ودحا



أَخْرَجَ مِنْهَا مَاءَهَا وَمَرْ عَنْهَا ٢١ وَالْجِبَالَ أَرْسَهَا ٣٣ مَنَعًا لَكُمْ وَلأَنْعَمِكُم ٣٣ فَإِذَا جَاءَتِ الطامة الكبرى ٣ يَوْمَ يَتَذَكَّرُ الْإِنسَنُ مَا سَعَى ٣٥ وَبُرْزَتِ الْجَحِيمُ لِمَن يَرَى ٢ فَأَمَّا مَن طَغَى وَاثَرَ الْحَيَوَةَ الدُّنْيَا فَإِنَّ الْجَحِيمَ هِيَ الْمَأْوَى
أَخْرَجَ مِنْهَا مَاءَهَا بتفجير العيون وَمَرْعَنها كلأها ولذا لم يدخل العاطف على أخرج أو أخرج حال بإضمار قد
وَالْجِبَالَ أَرْسَهَا أثبتها وانتصاب الأرض والجبال بإضمار دحا وأرسى على شريطة التفسير ١ مَنَعًا لَكُمْ وَلِأَنْعَمِكن فعل ذلك تمتيعا لكم ولأنعامكم و منعا منصوب على انه مفعول لأجله
مصير الخلق
فَإِذَا جَاءَتِ الطَّامَّةُ الكُبرى الداهية العظمى التي تطم على الدواهي - أي تعلو وتغلب ـ وهي النفخة الثانية أو الساعة التي يساق فيها أهل الجنة إلى الجنة وأهل النار إلى النار يَوْمَ يَتَذَكَّرُ الْإِنسَنُ بدل من فَإِذَا جَاءَتِ أي إذا رأى أعماله مُدَوَّنة في كتابه يتذكرها وكان قد نسيها ما سعى مصدرية أي سعيه أو موصولة بمعني الذي وَبُرْزَتِ الْجَحِيمُ وأظهرت لِمَن يَرَى لكل راء لظهورها ظهورًا بينا فَأَمَّا جواب فَإذَا أي إذا جاءت الطامة فإن الأمر كذلك مَن طَغَى جاوز الحد فكفر
وَاثَرَ الْحَيَوةَ الدُّنْيا على الآخرة باتباع الشهوات فَإِنَّ الْجَحِيمَ هِيَ الْمَأْوَى المرجع أي مأواه والألف واللام بدل من الإضافة وهذا عند الكوفيين وعند 1 أي أرسى الجبال ودحا الأرض