Previous Page | Next Page

وَأَمَّا
مَنْ
خَافَ
مَقَامَ
رَبِّهِ
وَنَهَى
النَّفْسَ
عَنِ
الْهَوَى
فَإِنَّ
الْجَنَّةَ
هِيَ
الْمَأْوَى
يَسْتَلُونَكَ
السَّاعَةِ
أَيَّانَ
مُرْسَنَهَا
فِيمَ
أَنتَ
مِن
ذِكْر
نَهَا
إِلَى
رَبِّكَ
مُنتهنها
سيبويه
وعند
البصريين
له
أي
علم
أن
مقاما
يوم
القيامة
لحساب
ربه
النَّفْس
الأمارة
بالسوء
الهوى
المؤذي
زجرها
عن
اتباع
الشهوات
وقيل
هو
الرجل
يهم
بالمعصية
فيذكر
مقامه
للحساب
فيتركها
والهوى
ميل
النفس
إلى
شهواتها
المرجع
متى
الساعة
يَسْلُونَكَ
مُرْسَنَها
إرساؤها
إقامتها
يعني
يقيمها
الله
تعالى
ويثبتها
فيمَ
ذِكْرتها
في
شيء
أنت
من
تذكر
وقتها
لهم
وتعلمهم
به
ما
ذكراها
وتبيين
كقولك
ليس
فلان
العلم
وكان
رسول
صلى
عليه
وسلم
لم
يزل
يذكر
ويسأل
عنها
حتى
نزلت
فهو
على
هذا
تعجب
كثرة
ذكره
لها
أنهم
يسألونك
فلحرصك
جوابهم
لا
تزال
تذكرها
وتسأل
إلَى
مُنهنها
منتهى
علمها
تكون
يعلمها
غيره
أو
فيما
إنكار
لسؤالهم
فيم
السؤال
ثم
قال
أنتَ
ذكرتها
إرسالك
وأنت
آخر
الأنبياء
علامة
علاماتها
فلا
معنى
ولا
يبعد
يوقف
قيم
متصل
بالسؤال
أيان
مرساها
ويقولون
أين
استأنف
فقال



وَأَمَّا مَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ وَنَهَى النَّفْسَ عَنِ الْهَوَى فَإِنَّ الْجَنَّةَ هِيَ الْمَأْوَى يَسْتَلُونَكَ عَنِ السَّاعَةِ أَيَّانَ مُرْسَنَهَا فِيمَ أَنتَ مِن ذِكْر نَهَا إِلَى رَبِّكَ مُنتهنها
سيبويه وعند البصريين هِيَ الْمَأْوَى له وَأَمَّا مَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ أي علم
أن له مقاما يوم القيامة لحساب ربه وَنَهَى النَّفْس الأمارة بالسوء الهوى المؤذي أي زجرها عن اتباع الشهوات وقيل هو الرجل يهم بالمعصية فيذكر مقامه للحساب فيتركها والهوى ميل النفس إلى شهواتها فَإِنَّ الْجَنَّةَ هِيَ
الْمَأْوَى أي المرجع
متى الساعة
يَسْلُونَكَ عَنِ السَّاعَةِ أَيَّانَ مُرْسَنَها متى إرساؤها أي إقامتها يعني متى يقيمها الله تعالى ويثبتها فيمَ أَنتَ مِن ذِكْرتها في أي شيء أنت من أن تذكر وقتها لهم وتعلمهم به أي ما أنت من ذكراها لهم وتبيين وقتها في شيء كقولك ليس فلان من العلم في شيء وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يزل يذكر الساعة ويسأل عنها حتى نزلت فهو على هذا تعجب من كثرة ذكره لها أي أنهم يسألونك عنها فلحرصك على جوابهم لا تزال تذكرها وتسأل عنها
إلَى رَبِّكَ مُنهنها منتهى علمها متى تكون لا يعلمها غيره أو فيما إنكار لسؤالهم عنها أي فيم هذا السؤال ثم قال أنتَ من ذكرتها أي إرسالك وأنت آخر الأنبياء علامة من علاماتها فلا معنى لسؤالهم عنها ولا يبعد أن يوقف على قيم وقيل فيم أنت من ذكرتها متصل بالسؤال أي يسألونك عن الساعة أيان مرساها ويقولون أين أنت من ذكراها ثم استأنف فقال