| - ۱۳۹ ومنها غلبة النظام القبلي على العرب لأنهم كانوا يخرجون إلى الجهاد قبائل ويقطنون البلاد المفتوحة إذ كان عهدهم بالتعصب قريبًا فكان يعود الظهور لأقل مثير تغلغل بعض الموالى الناقمين في القبائل ومحاولة إشعال نار الفتنة بينهم ـ اتساع الدولة الإسلامية أثر رقعة بسبب الفتوح المجتمع الإسلامي تأثيرًا كبيرًا فقد زاد الغنى وعم الرخاء وتطور وجعلت ديوان الخراج رواتب تصرف لأبناء الصحابة وغيرهم من العلماء والعابدين وكان لهذا الثراء الواسع دوره انتشار مجالس اللهو والغناء وكذلك العلم والأدب ولا سيما الحجاز والشام يعني هذا أن كل أفراد مستوى واحد ثمة لم يسجل العطاء لكنهم يعيشون كريم نظرًا لثراء كله وللتكافل الاجتماعي الذي عم أننا نجد نَجْد كما يعيش آباؤهم معيشة فقر وحرمان العناصر غير العربية كانت فئتين الأولى الموالي وهم المسلمون وأغلبهم أسرى وكانوا يقومون خدمة والقيام شئونهم تجارة وزراعة وصناعة وغير ذلك لإحساسهم بتعالي عليهم وتأخيرهم لهم أ تعصب بعضهم ضد وحاولوا النيل منهم وراحوا يفخرون بأصولهم وحضاراتهم لاتصال بالموالي ولاسيما الفرس حياتهم حيث العادات والتقاليد الملبس والمأكل ومجالس الثانية أهل الذمة اليهود والنصارى الذين يدخلوا الإسلام وقبلوا يدفعوا الجزية عددهم تناقص مستمر لإسلامهم |
- ۱۳۹ - ومنها غلبة النظام القبلي على العرب لأنهم كانوا يخرجون إلى الجهاد قبائل ويقطنون البلاد المفتوحة قبائل إذ كان عهدهم بالتعصب قريبًا فكان يعود إلى الظهور لأقل مثير ومنها تغلغل بعض الموالى الناقمين على العرب في القبائل ومحاولة إشعال نار الفتنة بينهم ـ اتساع الدولة الإسلامية أثر اتساع رقعة الدولة بسبب الفتوح في المجتمع الإسلامي تأثيرًا كبيرًا فقد زاد الغنى وعم الرخاء وتطور المجتمع وجعلت في ديوان الخراج رواتب تصرف لأبناء الصحابة وغيرهم من العلماء والعابدين وكان لهذا الثراء الواسع دوره في انتشار مجالس اللهو والغناء وكذلك مجالس العلم والأدب ولا سيما في الحجاز والشام ولا يعني هذا أن كل أفراد المجتمع كانوا على مستوى واحد من الثراء فقد كان ثمة من لم يسجل في ديوان العطاء لكنهم كانوا يعيشون في مستوى كريم نظرًا لثراء المجتمع كله وللتكافل الاجتماعي الذي عم الدولة على أننا نجد في نَجْد من كانوا يعيشون كما كان يعيش آباؤهم معيشة فقر وحرمان - العناصر غير العربية كانت العناصر غير العربية فئتين الأولى الموالي وهم المسلمون من غير العرب وأغلبهم من أسرى الفتوح وكانوا يقومون على خدمة العرب والقيام على شئونهم من تجارة وزراعة وصناعة وغير ذلك وكان لإحساسهم بتعالي العرب عليهم وتأخيرهم لهم أ تعصب بعضهم ضد العرب وحاولوا النيل منهم وراحوا يفخرون بأصولهم وحضاراتهم وكان لاتصال العرب بالموالي ولاسيما الفرس أثر في حياتهم من حيث العادات والتقاليد في الملبس والمأكل ومجالس اللهو والغناء الثانية أهل الذمة وهم اليهود والنصارى الذين لم يدخلوا في الإسلام وقبلوا أن يدفعوا الجزية وكان عددهم في تناقص مستمر لإسلامهم |
|