Previous Page | Next Page

-10
-
وتتمثل
في
قصائد
امتزج
فيها
الفخر
بالهجاء
وكثرت
الإشارة
إلى
ماضي
القبائل
الجاهلية
وحاضرها
عهد
بني
أمية
فكان
الشاعر
ينظم
قصيدته
فيرد
عليه
خصمه
بقصيدة
من
الوزن
والقافية
نفسيهما
ويتعقب
أفكاره
ومعانيه
فيردها
وكأنه
يريد
بذلك
أن
يظهر
تفوقه
ناحية
المعاني
ومن
الفن
نفسه
وتستمد
مقوماتها
الأحساب
والأنساب
والعقيدة
الدينية
والمذهب
السياسي
وقد
شجع
النقاد
وعلماء
اللغة
هذا
اللون
الشعر
ورحبت
به
العامة
حيث
وجدت
ملهاة
ومشغلة
بنصرة
أو
ذاك
حتى
شاع
العصر
الأموي
شيوعًا
لا
نجد
له
نظيرًا
سائر
عصور
الأدب
العربي
وهي
تدل
على
قدرة
العقل
الجدل
والحوار
والمناظرة
ويمثل
النقائض
قول
جرير
يهجو
الفرزدق
أَعَدَّ
اللهُ
للشعراء
مني
*
صَوَاعقَ
يُخْضِعون
لها
الرقابا
قرنتُ
العبدَ
عَبدَ
نُمير
**
مع
القينين
إذ
غُلبـا
وخـابـا
فلا
صلَّى
الإله
ولا
سُقِيَتْ
قُبُورُهم
السحابا
ولو
وُزِنَتْ
حُلوم
بنى
نُميرٍ
الميزان
مــا
وَزَنَتْ
ذبابا
ويرد
بقوله
أنا
ابنُ
العاصمين
تميم
***
إذا
ما
أعظم
الحدثان
نـابـا
فإنك
هِجَاء
كأهل
النارِ
إِذ
وَجَدُوا
العَذَابا
رَجَوْا
مِن
حَرَّها
يستريحوا
كان
الصديد
لهم
شَرَابا



-10 -
وتتمثل في قصائد امتزج فيها الفخر بالهجاء وكثرت فيها الإشارة إلى ماضي القبائل في الجاهلية وحاضرها في عهد بني أمية
فكان الشاعر ينظم قصيدته فيرد عليه خصمه بقصيدة من الوزن والقافية نفسيهما
ويتعقب أفكاره ومعانيه فيردها عليه وكأنه يريد بذلك أن يظهر تفوقه عليه من ناحية المعاني ومن ناحية الفن نفسه وتستمد مقوماتها من الأحساب والأنساب والعقيدة الدينية والمذهب السياسي
وقد شجع النقاد وعلماء اللغة هذا اللون من الشعر ورحبت به العامة حيث وجدت فيها ملهاة ومشغلة بنصرة هذا الشاعر أو ذاك حتى شاع هذا اللون من الشعر في العصر الأموي شيوعًا لا نجد له نظيرًا في سائر عصور الأدب العربي وهي تدل على قدرة العقل العربي على الجدل والحوار والمناظرة
ويمثل النقائض قول جرير يهجو الفرزدق
أَعَدَّ اللهُ للشعراء مني * صَوَاعقَ يُخْضِعون لها الرقابا قرنتُ العبدَ عَبدَ بني نُمير ** مع القينين إذ غُلبـا وخـابـا فلا صلَّى الإله على نُمير ولا سُقِيَتْ قُبُورُهم السحابا ولو وُزِنَتْ حُلوم بنى نُميرٍ ** على الميزان مــا وَزَنَتْ ذبابا
ويرد الفرزدق على جرير بقصيدة من الوزن والقافية نفسيهما بقوله أنا ابنُ العاصمين بني تميم *** إذا ما أعظم الحدثان نـابـا فإنك من هِجَاء بني نُميرٍ * كأهل النارِ إِذ وَجَدُوا العَذَابا رَجَوْا مِن حَرَّها أن يستريحوا ** وقد كان الصديد لهم شَرَابا