Previous Page | Next Page

-
IVE
أَيُّها
المشتهي
فَناءَ
قُرَيش
بِيَدِا
الل
عُمرُها
وَالفَناء
إِن
تُوَدِّع
مِنَ
البِلادِ
لا
يَكُن
بَعدَهُم
لِحَيَّ
بَقاءُ
د
تُقَفّي
وَتَترُكُ
الناسَ
كانوا
غَنَمَ
الذِنْبِ
عَابَ
عَنها
الرعاءُ
هَل
تَرى
مِن
مُخَلَّدٍ
غَيرَ
أَنَّ
الـ
لَهَ
يَبقى
وَتَذْهَبُ
الأَشياءُ
يَأْمُلُ
الناسُ
في
غَدٍ
رَغَبَ
الـدَهـ
رِ
أَلا
فِي
يَكونُ
القَضاءُ
لَو
بَكَتْ
هَذِهِ
السَّماءُ
عَلى
قَو
ه
م
كرامِ
بَــــــت
علينــــا
السماء
عَينُ
فَابكي
قُرَيْشٍ
وَهَل
يُر
جِعُ
ما
فاتَ
بَكَيـــتِ
البُكاءُ
مَعشَرٌ
حَتفُهُم
سُيوفُ
بَني
العَلاتِ
يَخشَونَ
أَن
يَضيعَ
اللواء
تَرَكَ
الرَأَسَ
كَالتَعَامَةِ
مِنّي
نَكَبَاتٌ
تَسري
بها
الأنباء
لَيسَ
لِلَّهِ
حُرمَةٌ
مِثلُ
بَيتٍ
نَحنُ
حُجَابُهُ
عَلَيْهِ
المُلاءُ
خَصَّهُ
الله
بِالكَرامَةِ
فَالبا
*
دونَ
وَالعاكفـــــونَ
فيهِ
سَواءُ
المناسبة
هذه
الأبيات
تنفيس
عن
عاطفة
الشاعر
فهي
تتغنى
بماضي
قريش
التليد
بعدما
كان
من
قتال
الأمويين
مع
أبناء
عمومتهم
الهاشميين
وغيرهم
ممن
حالفهم
وكان
عبيد
يرى
ذلك
خطرًا
محدقًا
على
مكانة
تحول
الأمويون
بعاصمة
ملكهم
إلى
الشام
بدلا
الحجاز
تحليل
القصيدة
۱
۷
الوحدة
القرشيين
بقاء
لمجد
الإسلام
حَبَّذا
العَيشُ
حِينَ
قَومي
لَم
تُفَرِّق
أُمورَهــــا
الأهواء
قَبْلَ
تَطْمَعَ
القَبَائِلُ
مُـــ
ـكِ
قُرَيشِ
وَتَسْمَتَ
الأَعداءُ



- IVE -
أَيُّها المشتهي فَناءَ قُرَيش بِيَدِا الل عُمرُها وَالفَناء إِن تُوَدِّع مِنَ البِلادِ قُرَيش لا يَكُن بَعدَهُم لِحَيَّ بَقاءُ د تُقَفّي وَتَترُكُ الناسَ كانوا غَنَمَ الذِنْبِ عَابَ عَنها الرعاءُ هَل تَرى مِن مُخَلَّدٍ غَيرَ أَنَّ الـ لَهَ يَبقى وَتَذْهَبُ الأَشياءُ يَأْمُلُ الناسُ في غَدٍ رَغَبَ الـدَهـ رِ أَلا فِي غَدٍ يَكونُ القَضاءُ لَو بَكَتْ هَذِهِ السَّماءُ عَلى قَو ه م كرامِ بَــــــت علينــــا السماء عَينُ فَابكي عَلى قُرَيْشٍ وَهَل يُر جِعُ ما فاتَ إِن بَكَيـــتِ البُكاءُ مَعشَرٌ حَتفُهُم سُيوفُ بَني العَلاتِ يَخشَونَ أَن يَضيعَ اللواء تَرَكَ الرَأَسَ كَالتَعَامَةِ مِنّي نَكَبَاتٌ تَسري بها الأنباء لَيسَ لِلَّهِ حُرمَةٌ مِثلُ بَيتٍ نَحنُ حُجَابُهُ عَلَيْهِ المُلاءُ خَصَّهُ الله بِالكَرامَةِ فَالبا * دونَ وَالعاكفـــــونَ فيهِ سَواءُ
المناسبة
هذه الأبيات تنفيس عن عاطفة الشاعر فهي تتغنى بماضي قريش التليد بعدما كان من قتال الأمويين مع أبناء عمومتهم من الهاشميين وغيرهم ممن حالفهم وكان عبيد الله يرى في ذلك خطرًا محدقًا على مكانة قريش بعدما تحول الأمويون بعاصمة ملكهم إلى الشام بدلا من الحجاز
تحليل القصيدة
الأبيات من ۱ - ۷ الوحدة مع القرشيين بقاء لمجد الإسلام
حَبَّذا العَيشُ حِينَ قَومي
لَم تُفَرِّق أُمورَهــــا الأهواء
قَبْلَ أَن تَطْمَعَ القَبَائِلُ في مُـــ * ـكِ قُرَيشِ وَتَسْمَتَ الأَعداءُ