| التعريف بأهل الفترة وحكمهم أهل وهم من كانوا بين أزمنة الرسل أو في زمن رسول لم يُرسل إليهم أنهم ناجون وهذا هو الصحيح على مذهب السنة لورود الأدلة النقلية الصريحة ذلك قال تعالى وَمَا كُنَّا مُعَذِّبِينَ حَتَّى نَبْعَثَ رَسُولًا فإن قيل كيف هذا مع أن النبي لا أخبر بأن جماعة النار كامرئ القيس وحاتم الطائي وبعض آباء الصحابة بعض سأل وهو يخطب فقال أين أبي صلى الله عليه وسلم ٢ أجيب الأحاديث الواردة أحاديث آحاد ۳ وهي تعارض القطعي قوله كما أنه يجوز يكون تعذيب صح تعذيبه منهم لأمر يختص به يعلمه ورسوله حكم أبوي إذا كان ناجين ناجيان لكونهما بل جميع آبائه وأمهاته يدخلهم كفر ولا رجس عيب شيء مما الجاهلية لأدلة نقليَّة كقوله ﴿ وَتَقَلُّبَكَ فِي السَّاجِدِينَ ه وقوله أزل أتنقل الأصلاب الطاهرات إلى الأرحام الزاكيات٦ وغير البالغة مبلغ التواتر ۱ سورة الإسراء الآية ١٥ أخرجه مسلم خبر الآحاد ما رواه راو واحد أكثر ولم يصل حد ٤ ٥ الشعراء ۱۹ ٦ النبهاني الأنوار المحمدية ۷ جمع عن يحيل العقل تواطؤهم الكذب |
التعريف بأهل الفترة وحكمهم أهل الفترة وهم من كانوا بين أزمنة الرسل أو في زمن رسول لم يُرسل إليهم وحكمهم أنهم ناجون وهذا هو الصحيح على مذهب أهل السنة لورود الأدلة النقلية الصريحة على ذلك قال تعالى وَمَا كُنَّا مُعَذِّبِينَ حَتَّى نَبْعَثَ رَسُولًا فإن قيل كيف هذا مع أن النبي لا أخبر بأن جماعة من أهل الفترة في النار كامرئ القيس وحاتم الطائي وبعض آباء الصحابة فإن بعض الصحابة سأل النبي وهو يخطب فقال أين أبي فقال النبي صلى الله عليه وسلم في النار ٢ أجيب بأن الأحاديث الواردة في هذا أحاديث آحاد ۳ وهي لا تعارض القطعي وهو قوله تعالى وَمَا كُنَّا مُعَذِّبِينَ حَتَّى نَبْعَثَ رَسُولًا كما أنه يجوز أن يكون تعذيب من صح تعذيبه منهم لأمر يختص به يعلمه الله تعالى ورسوله حكم أبوي النبي إذا كان أهل الفترة ناجين فإن أبوي النبي صلى الله عليه وسلم ناجيان لكونهما من أهل الفترة بل جميع آبائه وأمهاته ناجون لم يدخلهم كفر ولا رجس ولا عيب ولا شيء مما كان عليه الجاهلية لأدلة نقليَّة كقوله تعالى ﴿ وَتَقَلُّبَكَ فِي السَّاجِدِينَ ه وقوله لم أزل أتنقل من الأصلاب الطاهرات إلى الأرحام الزاكيات٦ وغير ذلك من الأحاديث البالغة مبلغ التواتر ۱ سورة الإسراء الآية ١٥ ٢ أخرجه مسلم ۳ خبر الآحاد هو ما رواه راو واحد أو أكثر ولم يصل إلى حد التواتر ٤ سورة الإسراء الآية ١٥ ٥ سورة الشعراء الآية ۱۹ ٦ أخرجه النبهاني في الأنوار المحمدية ۷ هو ما رواه جمع عن جمع يحيل العقل تواطؤهم على الكذب |
|