| حكم من لم تبلغه الدعوة في وقتنا الحاضر يسري أهل الفترة على لاشتراكهم معهم عدم وصول إليهم ومع ذلك فإن مسئولية تبليغهم تقع كل مسلم قادر كلّ ح حسب قدرته وعلمه وطاقته وخرج بشرط سلامة الحواس فَقَدَ حواسه التي تمكنه العلم بدعوة الرسول صلى الله عليه وسلم فلو خلق إنسانًا أعمى أصم وليست هناك وسيلة يعلم بها لسقط عنه وجوب النظر والتكاليف والخلاصة أن المعرفة تجب مكلف والمكلف هو البالغ العاقل سليم الذي بلغته فالمعرفة لا الصبي ولكن يجب وليه تعليمه العقيدة ومبادئ الدين قوة فهمه لينشأ مسلمًا واعيًا ولتحفظه الزيغ إذا بلغ ولا المجنون فاقد السمع والبصر معا لأنه طريق لمعرفته فإذا وجدت طريقة للمعرفة وجبت كما مات قبل بعثة يعني فترة ليس فيها رسول مبعوث أو يوجد ولكنه مرسل إلى قوم دون آخرين فالمرسل هم المكلفون المسئولون بلغتهم دعوة رُسُلِهم ومن يُرسل يعتبرون معذورين وكذلك أرسل ولم تبلغهم دعوته والدليل قوله تعالى وَمَا كُنَّا مُعَذِّبِينَ حَتَّى نَبْعَثَ رَسُولًا ۱ سورة الإسراء الآية ١٥ |
حكم من لم تبلغه الدعوة في وقتنا الحاضر يسري حكم أهل الفترة على من لم تبلغه الدعوة في وقتنا الحاضر لاشتراكهم معهم في عدم وصول الدعوة إليهم ومع ذلك فإن مسئولية عدم تبليغهم تقع على كل مسلم قادر كلّ ح حسب قدرته وعلمه وطاقته وخرج بشرط سلامة الحواس من فَقَدَ حواسه التي تمكنه من العلم بدعوة الرسول صلى الله عليه وسلم فلو خلق الله إنسانًا أعمى أصم وليست هناك وسيلة يعلم بها لسقط عنه وجوب النظر والتكاليف والخلاصة أن المعرفة تجب على كل مكلف والمكلف هو البالغ العاقل سليم الحواس الذي بلغته الدعوة فالمعرفة لا تجب على الصبي ولكن يجب على وليه تعليمه العقيدة ومبادئ الدين حسب قوة فهمه لينشأ مسلمًا واعيًا سليم العقيدة ولتحفظه العقيدة من الزيغ إذا بلغ ولا تجب المعرفة على المجنون ولا على فاقد السمع والبصر معا لأنه لا طريق لمعرفته فإذا وجدت طريقة للمعرفة وجبت عليه كما لا تجب المعرفة على من مات قبل بعثة الرسول يعني من مات في فترة ليس فيها رسول مبعوث أو يوجد رسول ولكنه مرسل إلى قوم دون آخرين فالمرسل إليهم هم المكلفون المسئولون إذا بلغتهم دعوة رُسُلِهم ومن لم يُرسل إليهم رسول يعتبرون معذورين وكذلك من أرسل إليهم رسول ولم تبلغهم دعوته والدليل على ذلك قوله تعالى وَمَا كُنَّا مُعَذِّبِينَ حَتَّى نَبْعَثَ رَسُولًا ۱ سورة الإسراء الآية ١٥ |
|