Previous Page | Next Page

-
الإيمان
والإسلام
قَالَ
النَّاظِمُ
الله
وفُسَّرَ
بالتصديقِ
**
والنطق
فيه
الخلف
بالتحقيق
فَقِيلَ
شَرط
كَالعَمَلْ
وقيل
بَلْ
*
شَطْرُ
والاسلامَ
اشْرَحَنَّ
بِالعَمَلْ
مِثَالُ
هذا
الحــج
والصَّلاةُ
كذا
الصيام
فادر
والزكاة
ورجحت
زيادة
بما
تزيد
طاعة
الإنسانِ
ونَقْصُهُ
بنقصها
وَقِيلَ
لا
خُلْفَ
كَذَا
قَدْ
نُقِلا
تعريف
لغة
التصديق
ومنه
قوله
تعالى
﴿
وَمَا
أَنتَ
بِمُؤْمِنٍ
لَّنَا
أَي
مصدق
وشرعًا
هو
تصديق
النبي
صلى
عليه
وسلم
في
كل
ما
جاء
به
وعُلِمَ
من
الدين
بالضرورة
إجمالا
الإجمالي
وتفصيلا
التفصيلي
شرح
التعريف
المراد
بتصديق
الإذعان
لما
والقبول
له
وليس
وقوع
نسبة
الصدق
إليه
القلب
غير
إذعان
وقبول
حتى
يلزم
الحكم
بإيمان
كثير
الكفار
الذين
كانوا
يعرفون
حقيقة
نبوته
ومصداق
ذلك
يَعْرِفُونَهُ
كَمَا
يَعْرِفُونَ
أَبْنَاءَهُمْ
٢
1
سورة
يوسف
الآية
١٧
البقرة
١٤٦



- الإيمان والإسلام
قَالَ النَّاظِمُ الله وفُسَّرَ الإيمان بالتصديقِ ** والنطق فيه الخلف بالتحقيق فَقِيلَ شَرط كَالعَمَلْ وقيل بَلْ * شَطْرُ والاسلامَ اشْرَحَنَّ بِالعَمَلْ مِثَالُ هذا الحــج والصَّلاةُ كذا الصيام فادر والزكاة ورجحت زيادة الإيمان بما تزيد طاعة الإنسانِ ونَقْصُهُ بنقصها وَقِيلَ لا وَقِيلَ لا خُلْفَ كَذَا قَدْ نُقِلا
تعريف الإيمان
الإيمان لغة التصديق ومنه قوله تعالى ﴿ وَمَا أَنتَ بِمُؤْمِنٍ لَّنَا أَي
مصدق
وشرعًا هو تصديق النبي صلى الله عليه وسلم في كل ما جاء به وعُلِمَ من الدين بالضرورة إجمالا في الإجمالي وتفصيلا في التفصيلي
شرح التعريف
المراد بتصديق النبي الإذعان لما جاء به والقبول له وليس المراد وقوع نسبة الصدق إليه في القلب من غير إذعان وقبول له حتى يلزم الحكم بإيمان كثير من الكفار الذين كانوا يعرفون حقيقة نبوته ومصداق ذلك قوله تعالى يَعْرِفُونَهُ كَمَا يَعْرِفُونَ أَبْنَاءَهُمْ ٢
1 سورة يوسف الآية ١٧ سورة البقرة الآية ١٤٦