| والمراد بما عُلم من الدين بالضرورة أي أدلَّة واشتهر بين الناس فأصبح لشهرته كالضروري الذي لا يُحتاج في معرفته إلى نظر واستدلال بحيث يعلمه الجميع على سبيل الجزم غير قبول للتشكيك كوجوب الصلاة وتحريم الخمر ويكفي الإجمال فيما يعتبر التكليف به إجمالا كالإيمان بالأنبياء والملائكة والكتب ولا بد التفصيل تفصيلا بمن ذُكِرُوا الأنبياء وما سبق هو معنى قوله وفُسِّر الإيمان بأسمائهم بالتصديق حكم النطق بالشهادتين اختلف العلماء هل شرط لإجراء الأحكام الدنيوية أو جزء وقبل ذكر هذه الأقوال نحدد محل النزاع أولا يطالب بالنطق المتمكن ذلك كالأخرس ومن فاجأه الموت قبل تراخ خلاف إيمانهما ثانيًا أولاد المسلمين مؤمنون قطعا وتجري عليهم ثالثًا المتمكّن والقادر عليه بأن يقول أشهد أن إله إلا الله وأشهد محمدا رسول ومحل الخلاف فيمن أراد الدخول الإسلام ولم يكن مسلما فهل حقه النحو الآتي |
والمراد بما عُلم من الدين بالضرورة أي عُلم من أدلَّة الدين واشتهر بين الناس فأصبح لشهرته كالضروري الذي لا يُحتاج في معرفته إلى نظر واستدلال بحيث يعلمه الجميع على سبيل الجزم من غير قبول للتشكيك كوجوب الصلاة وتحريم الخمر ويكفي الإجمال فيما يعتبر التكليف به إجمالا كالإيمان بالأنبياء والملائكة والكتب ولا بد من التفصيل فيما يعتبر التكليف به تفصيلا كالإيمان بمن ذُكِرُوا الأنبياء والملائكة وما سبق هو معنى قوله وفُسِّر الإيمان بأسمائهم من بالتصديق حكم النطق بالشهادتين اختلف العلماء في حكم النطق بالشهادتين هل هو شرط لإجراء الأحكام الدنيوية أو جزء من الإيمان وقبل ذكر هذه الأقوال نحدد محل النزاع أولا لا يطالب بالنطق بالشهادتين غير المتمكن من ذلك كالأخرس ومن فاجأه الموت قبل النطق من غير تراخ ولا خلاف في إيمانهما ثانيًا أولاد المسلمين مؤمنون قطعا وتجري عليهم الأحكام الدنيوية ثالثًا يطالب بالنطق بالشهادتين المتمكّن من ذلك والقادر عليه بأن يقول أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمدا رسول الله ومحل الخلاف فيمن أراد الدخول في الإسلام ولم يكن مسلما فهل النطق في حقه شرط أو جزء اختلف العلماء على النحو الآتي |
|