Previous Page | Next Page

١-
ذهب
جمهور
العلماء
إلى
أنَّ
النطق
بالشهادتين
خارج
عن
حقيقة
الإيمان
فهو
شرط
لإجراء
أحكام
المؤمنين
عليه
من
التوارث
والتناكح
والصلاة
خلفه
والدفن
في
مقابر
المسلمين
وغير
ذلك
لأن
التصديق
القلبي
وإن
كان
إيمانًا
إلا
أنه
باطن
خفي
فلا
بد
له
علامة
ظاهرة
تدلّ
وبناء
على
فمن
صدق
بقلبه
ولم
يقر
بلسانه
لا
لعذر
منعه
ولا
لرفض
منه
بل
اتفق
مؤمن
عند
الله
تعالى
غير
الأحكام
الدنيوية
أما
المعذور
إذا
قامت
قرينة
إسلامه
بغير
كالإشارة
الدنيا
والآخرة
ومن
أقر
يصدّق
كالمنافق
أهل
السنة
ويُحكم
بكونه
مؤمنًا
ما
لم
يطلع
كفره
بعلامة
كسجود
لصنم
وإلا
جَرَت
الكفر
٢-
بعض
صحة
فإيمانه
صحيح
الإمام
أبو
حنيفة
وبعض
الأشاعرة
أن
الإقرار
ليس
شرطًا
هو
جزء
فيكون
تصديقًا
وإقرارًا
يتفق
عمره
مرَّة
أكثر
مرة
مع
القدرة
يكون
مؤمناً
الناس
وكل
القولين
الأخيرين
ضعيف
والراجح
القول
الأول
لورود
الأدلة
قال
أُولَتيك
كَتَبَ
فِي
قُلُوبِهِمُ
الإِيمَنَ
أي
أثبته
قلوبهم
وقوله
صلى
وسلم
دعائه
اللهم
يا
مثبت
القلوب
ثبت
قلبي
دينك
٢
1
سورة
المجادلة
الآية
٢٢
أخرجه
ابن
ماجه
والترمذي
كتاب
الدعوات



١- ذهب جمهور العلماء إلى أنَّ النطق بالشهادتين خارج عن حقيقة الإيمان فهو شرط لإجراء أحكام المؤمنين عليه من التوارث والتناكح والصلاة خلفه والدفن في مقابر المسلمين وغير ذلك لأن التصديق القلبي وإن
كان إيمانًا إلا أنه باطن خفي فلا بد له من علامة ظاهرة تدلّ عليه وبناء على ذلك فمن صدق بقلبه ولم يقر بلسانه لا لعذر منعه ولا لرفض منه بل اتفق له ذلك فهو مؤمن عند الله تعالى غير مؤمن في الأحكام الدنيوية أما المعذور إذا قامت قرينة على إسلامه بغير النطق كالإشارة فهو مؤمن في الدنيا والآخرة ومن أقر بلسانه ولم يصدّق بقلبه كالمنافق فهو مؤمن في الدنيا عند أهل السنة غير مؤمن عند الله تعالى ويُحكم بكونه مؤمنًا في الأحكام الدنيوية ما لم يطلع على كفره بعلامة كسجود لصنم وإلا جَرَت عليه أحكام الكفر ٢- ذهب بعض العلماء إلى أنه شرط في صحة الإيمان فمن لم يقر بلسانه فإيمانه غير صحيح
ذهب الإمام أبو حنيفة وبعض الأشاعرة إلى أن الإقرار بالشهادتين ليس شرطًا بل هو جزء من الإيمان فيكون الإيمان تصديقًا وإقرارًا فمن صدق بقلبه ولم يتفق له في عمره لا مرَّة ولا أكثر من مرة مع القدرة على ذلك لا يكون مؤمناً لا عند الناس ولا عند الله تعالى وكل من القولين الأخيرين ضعيف والراجح هو القول الأول لورود الأدلة على ذلك قال تعالى أُولَتيك كَتَبَ فِي قُلُوبِهِمُ الإِيمَنَ أي أثبته في قلوبهم وقوله صلى الله عليه وسلم في دعائه اللهم يا مثبت القلوب ثبت قلبي على دينك ٢
1 سورة المجادلة الآية ٢٢
٢ أخرجه ابن ماجه والترمذي في كتاب الدعوات