| وذلك معنى قول الناظم فقيل شَرط كالعمل وقيلَ بَلْ ** علاقة الإيمان بالعمل والنُّطقُ فيه الخلف بالتحقيق ذهب أهل السُّنَّة إلى أن العمل شرط كمال في فمن أتى فقد حصل الكمال ومن تركه فهو مؤمن لكنه فوت على نفسه إذا لم يكن مع ذلك استحلال أو عناد للشارع شكٍّ مشروعيته وإلا كافر فيما عُلم من الدين بالضرورة وذهبت المعتزلة ركن لأنهم يقولون إن عمل ونطق واعتقاد ترك فليس بمؤمن لفقد جزء وهو ولا لوجود التصديق عندهم منزلة بين المنزلتين ويسمى فاسقا وهي والكفر ويُخلَّد النار ويُعَذِّب بأقل عذاب الكافر وأغلب الخوارج يرون كما يرى مكوّن الأجزاء الثلاثة والإقرار والعمل ولكن يجعلونها مرتبة واحدة حكموا عليه بالكفر كفر اعتقاد نعمة والخلود الرأي المختار هذه الآراء هو لأن اللغة فيستعمل شرعًا تصديق خاص دليل نقله للمعاني زعم والخوارج |
وذلك معنى قول الناظم فقيل شَرط كالعمل وقيلَ بَلْ ** علاقة الإيمان بالعمل والنُّطقُ فيه الخلف بالتحقيق ذهب أهل السُّنَّة إلى أن العمل شرط كمال في الإيمان فمن أتى بالعمل فقد حصل الكمال ومن تركه فهو مؤمن لكنه فوت على نفسه الكمال إذا لم يكن مع ذلك استحلال أو عناد للشارع أو شكٍّ في مشروعيته وإلا فهو كافر فيما عُلم من الدين بالضرورة وذهبت المعتزلة إلى أن العمل ركن من الإيمان لأنهم يقولون إن الإيمان عمل ونطق واعتقاد فمن ترك العمل فليس بمؤمن لفقد جزء من الإيمان وهو العمل ولا كافر لوجود التصديق فهو عندهم في منزلة بين المنزلتين ويسمى فاسقا وهي منزلة بين الإيمان والكفر ويُخلَّد في النار ويُعَذِّب بأقل من عذاب الكافر وأغلب الخوارج يرون كما يرى المعتزلة أن الإيمان مكوّن من الأجزاء الثلاثة التصديق والإقرار والعمل ولكن الخوارج يجعلونها في مرتبة واحدة فمن ترك العمل حكموا عليه بالكفر كفر اعتقاد أو كفر نعمة والخلود في النار الرأي المختار المختار من هذه الآراء هو أن العمل شرط كمال لأن الإيمان في اللغة التصديق فيستعمل شرعًا في تصديق خاص ولا دليل على نقله للمعاني الثلاثة كما زعم المعتزلة والخوارج |
|