Previous Page | Next Page

متوقفا
على
أن
يولد
خارجًا
ثم
وجد
هكذا
وظهر
في
ساحة
الوجود
فأصبح
علة
لإيجاد
نفسه
ولا
يخفى
عليك
هذا
هو
الدور
أوضح
أشكاله
وإذا
بطل
جميع
ما
سبق
فقد
ثبت
وجود
الله
تعالى
بالدليل
اليقيني
القائم
الاستقراء
العلمي
فإنك
تدرك
أنه
من
مجموعة
تركيبية
معينة
تتناسق
سبيل
تحقيق
غاية
تطرد
تحقيقها
إلا
وراء
هذه
المجموعة
مُدَبَّر
فلو
نظرت
إلى
الكون
العجيب
وتراكيبه
الدقيقة
ورأيت
كل
ذلك
يندفع
ضمن
ظروف
وشروط
دقيقة
علمت
القطعي
ورائها
مدبرًا
لها
يدفعها
طريق
غاياتها
وهكذا
مطلب
الألوهية
تضافرت
عليه
الفلسفات
والنبوات
وأن
الأدلة
البرهانية
ماثلة
الأنفس
والآفاق
بواعثه
النفسية
مركوزة
العقول
وفي
الوجدانات
غير
الناس
ليسوا
درجة
سواء
سرعة
التصديق
والتسليم
بهذه
تيقظ
انتباههم
بكل
الوسائل




متوقفا على أن يولد خارجًا ثم وجد هكذا وظهر في ساحة الوجود فأصبح علة لإيجاد نفسه ولا يخفى عليك أن هذا هو الدور في أوضح أشكاله
وإذا بطل جميع ما سبق فقد ثبت وجود الله تعالى بالدليل اليقيني القائم على الاستقراء العلمي فإنك تدرك أنه ما من مجموعة تركيبية معينة تتناسق في سبيل تحقيق غاية تطرد في تحقيقها إلا من وراء هذه المجموعة مُدَبَّر
فلو نظرت إلى هذا الكون العجيب وتراكيبه الدقيقة ورأيت كل ذلك يندفع إلى تحقيق غاية معينة ضمن ظروف معينة وشروط دقيقة علمت بالدليل القطعي أن من ورائها مدبرًا لها يدفعها في طريق غاياتها هذه
وهكذا فقد علمت أن مطلب الألوهية تضافرت عليه الفلسفات والنبوات وأن الأدلة البرهانية ماثلة في الأنفس والآفاق وأن بواعثه النفسية مركوزة في العقول وفي الوجدانات غير أن الناس ليسوا على درجة سواء في سرعة
التصديق والتسليم بهذه الأدلة ولا في تيقظ انتباههم بكل هذه الوسائل