Previous Page | Next Page

الثالث
القدم
الإضافي
وهو
أيضًا
محال
على
الله
تعالى
ويُفسر
بأنه
سبق
الشيء
في
الوجود
لشيء
آخر
وذلك
كقدم
الأب
بالنسبة
للابن
الدليل
العقلي
إثبات
صفة
لله
أنه
لو
لم
يكن
قديما
لكان
حادثا
إذ
لا
واسطة
بين
القديم
والحادث
ولو
كان
لاحتاج
إلى
محدث
احتاج
محدثه
لتشابههما
الحاجة
فيلزم
الدور
أو
التسلسل
وكل
منهما
فما
أدى
إليه
احتياجه
أدّى
كونه
عدم
قديمًا
وإذا
استحال
وجب
أن
يكون
المطلوب
ويمكن
يقال
إنه
قديا
حادثًا
جائز
مع
قد
ثبت
واجب
فبطل
ما
يخالف
وجوب
الحدوث
وثبت
قديم
ودليله
النقلي
قال
هُوَ
الْأَوَّلُ
وَالْآخِرُ

فَوَصْفُ
نفسه
ـ
بالأول
دليل
ووصف
بالآخر
البقاء
بعد
فناء
كل
شيء
من
غير
نهاية
لوجوده
الفرق
والأزلي
معان
الأزلي
أول
له
سواء
وجوديا
عدميًّا
أما
فله
ثلاثة
۱
سورة
الحديد
الآية
٣



الثالث القدم الإضافي وهو أيضًا محال على الله تعالى ويُفسر بأنه سبق الشيء
في الوجود لشيء آخر وذلك كقدم الأب بالنسبة للابن
الدليل العقلي على إثبات صفة القدم لله تعالى
أنه لو لم يكن قديما لكان حادثا إذ لا واسطة بين القديم والحادث ولو كان حادثا لاحتاج إلى محدث ولو احتاج إلى محدث لاحتاج محدثه إلى محدث لتشابههما في الحاجة فيلزم الدور أو التسلسل وكل منهما محال فما أدى إليه وهو احتياجه إلى محدث محال فما أدّى إليه وهو كونه حادثا محال فما أدى إليه وهو عدم كونه قديمًا محال وإذا استحال كونه حادثا وجب أن يكون قديما وهو المطلوب
ويمكن أن يقال إنه لو لم يكن قديا لكان حادثًا ولو كان حادثا لكان جائز الوجود مع أنه قد ثبت أنه تعالى واجب الوجود فبطل ما يخالف وجوب الوجود وهو الحدوث وثبت أنه قديم
ودليله النقلي
قال تعالى هُوَ الْأَوَّلُ وَالْآخِرُ ﴾ فَوَصْفُ نفسه ـ تعالى ـ بالأول دليل على صفة القدم ووصف نفسه بالآخر دليل على صفة البقاء بعد فناء كل شيء من
غير نهاية لوجوده الفرق بين القديم والأزلي
معان
أن الأزلي ما لا أول له سواء كان وجوديا أو عدميًّا أما القديم فله ثلاثة
۱ سورة الحديد الآية ٣