Previous Page | Next Page

صفة
البقاء
معناه
عدم
آخرية
الوجود
فنعتقد
أن
الله
باق
لا
انتهاء
لوجوده
وضد
الفناء
وتسمى
الآخرية
أخذا
من
قوله
﴿
هُوَ
الْأَوَّلُ
وَالْآخِرُ
ودليل
بقائه
تعالى
أولا
الدليل
العقلي
١ـ
أنه
لو
جاز
عليه
العدم
لاستحال
القِدَمِ
كيف
وقد
ثبت
قدمه
واتفق
العقلاء
على
ما
استحال
عدمه
وإذا
وتقدم
هذا
في
كلام
المصنف
وكُلّ
مــا
جــاز
عليـه
العــدمُ
*
قطعا
يستحيلُ
القِدَمُ
٢-
ويمكن
يقال
إنّه
-
لم
يكن
باقيًا
لكان
فانيًا
ولو
كان
لما
واجب
فبطل
أدى
إليه
كونه
يفنى
وثبت
ـ
فإن
اعترض
قاعدة
كل
بأن
المخلوقات
الأزل
قديمًا
انقطع
بوجودها
فيما
يزال
فما
يستحل
أجيب
هذه
القاعدة
خاصة
بالقديم
الوجودي
وليس
العدمي
الممكن
۱
سورة
الحديد
الآية
٣



صفة البقاء
البقاء معناه عدم آخرية الوجود فنعتقد أن الله باق لا انتهاء لوجوده وضد البقاء الفناء وتسمى صفة الآخرية أخذا من قوله ﴿ هُوَ الْأَوَّلُ وَالْآخِرُ
ودليل بقائه تعالى
أولا الدليل العقلي
١ـ أنه لو جاز عليه العدم لاستحال عليه القِدَمِ كيف وقد ثبت قدمه واتفق العقلاء على أن ما ثبت قدمه استحال عدمه وإذا استحال العدم ثبت البقاء وتقدم هذا في كلام المصنف
وكُلّ مــا جــاز عليـه العــدمُ * عليه قطعا يستحيلُ القِدَمُ ٢- ويمكن أن يقال إنّه - تعالى - لو لم يكن باقيًا لكان فانيًا ولو كان فانيًا لما كان واجب الوجود وقد ثبت أنه - تعالى - واجب الوجود فبطل ما أدى إليه من كونه - تعالى - يفنى وثبت أنه ـ تعالى ـ لا يفنى
فإن اعترض على قاعدة كل ما ثبت قدمه استحال عدمه بأن عدم المخلوقات في الأزل كان قديمًا وقد انقطع بوجودها فيما لا يزال فما ثبت قدمه لم يستحل عدمه
أجيب بأن هذه القاعدة خاصة بالقديم الوجودي وليس بالقديم العدمي
الممكن الوجود
۱ سورة الحديد الآية ٣