| وفي قولنا قائمة به ردُّ على الجُبَّائي من المعتزلة حيث قال إنها صفة حادثة لا بمحل وفيه رد أيضًا أبى الحسين النجار سلبية وفسرها بعدم كونه ساهيًا أو مكرَها والصفة السلبية قيام لها لكونها أمرًا عدميًّا وذهب الكعبي ومعتزلة بغداد إلى أن إرادته - تعالى ـ لفعل غيره أمره ولفعله علمه بعضهم أنها الرضا تُخصص الممكن إشارة للتعلُّق التنجيزي القديم وهو تخصيص الله الشيء أزلا وخرج بالممكن الواجب والمستحيل فلا تتعلّق بهما الإرادة كالقدرة وشمل الخير والشر خلافًا للمعتزلة القائلين إن إرادة تتعلق بالشرور والقبائح هل يجوز ينسب فعل الشر اختلف العلماء في جواز نسبة الشرور إليه والراجح ذلك مقام التعليم |
وفي قولنا قائمة به ردُّ على الجُبَّائي من المعتزلة حيث قال إنها صفة حادثة لا بمحل وفيه رد أيضًا على أبى الحسين النجار حيث قال إنها صفة سلبية وفسرها بعدم كونه ساهيًا أو مكرَها والصفة السلبية لا قيام لها لكونها أمرًا عدميًّا وذهب الكعبي ومعتزلة بغداد إلى أن إرادته - تعالى ـ لفعل غيره أمره به ولفعله علمه به وذهب بعضهم إلى أنها الرضا وفي قولنا تُخصص الممكن إشارة للتعلُّق التنجيزي القديم وهو تخصيص الله ـ تعالى ـ الشيء أزلا أيضًا وخرج بالممكن الواجب والمستحيل فلا تتعلّق بهما الإرادة كالقدرة وشمل الممكن الخير والشر خلافًا للمعتزلة القائلين إن إرادة الله ـ تعالى ـ لا تتعلق بالشرور والقبائح هل يجوز أن ينسب إلى الله - تعالى - فعل الشر اختلف العلماء في جواز نسبة فعل الشرور والقبائح إليه ـ تعالى ـ والراجح جواز ذلك في مقام التعليم لا في غيره |
|