Previous Page | Next Page

الأمر
طلب
الفعل
الفرق
بين
والإرادة
الإرادة
تخالف
وتباين
فهي
ليست
عينه
ولا
مستلزمة
له
وبناء
على
ذلك
١-
فقد
يريد
الله
أمرًا
ويأمر
به
كإيمان
من
علم
منهم
الإيمان
فإنه
ـ
تعالى
أراده
وأمرهم
٢-
وقد
لا
يأمر
كالكفر
هؤلاء
لم
يرده
ولم
يأمرهم
الواقع
ممن
-
عدم
إيمانهم
وكالمعاصي
أراد
الكافرين
أمرهم
مغايرة
للعلم
والرضا
أيضًا
العلم
بمعنى
أنها
عين
لتعلق
بالواجب
والمستحيل
والجائز
تتعلق
إلا
بالجائز
فقط
الغرض
ذكر
مخالفة
الردُّ
زعم
المعتزلة
أن
إرادته
لفعله
علمه
فرد
بمغايرة
للأمر
وللعلم
وكذلك
تغاير
الرضا
فرضاه
غير
هو
قبول
الشيء
والإثابة
عليه



الأمر طلب الفعل
الفرق بين الأمر والإرادة
الإرادة تخالف وتباين الأمر فهي ليست عينه ولا مستلزمة له وبناء على
ذلك
١- فقد يريد الله أمرًا ويأمر به كإيمان من علم الله منهم الإيمان فإنه ـ تعالى أراده منهم وأمرهم به ٢- وقد لا يريد ولا يأمر كالكفر من هؤلاء فإنه ـ تعالى ـ لم يرده منهم ولم
يأمرهم به
وقد يريد ولا يأمر كالكفر الواقع ممن علم الله - تعالى - عدم إيمانهم وكالمعاصي فإنه أراد ذلك ولم يأمر به
وقد يأمر ولا يريد كإيمان الكافرين فإنه أمرهم به ولم يرده منهم
مغايرة الإرادة للعلم والرضا
والإرادة أيضًا تخالف العلم بمعنى أنها ليست عين العلم ولا مستلزمة له لتعلق العلم بالواجب والمستحيل والجائز ولا تتعلق الإرادة إلا بالجائز فقط
الغرض من ذكر مخالفة الإرادة للعلم
الغرض من ذلك الردُّ على من زعم من المعتزلة أن إرادته ـ تعالى ـ لفعله علمه به فرد بمغايرة الإرادة للأمر وللعلم
وكذلك تغاير الإرادة الرضا فرضاه - تعالى - غير إرادته فرضاه ـ تعالى ـ هو قبول الشيء والإثابة عليه