| العلم لغة اليقين صفة واصطلاحًا هو قديمة قائمة بذاته تعالى تنكشف بها المعلومات الأشياء تعلقا انكشافا تاما لم يسبقه خفاء سواء أكانت هذه واجبة أم مستحيلة ممكنة فالله يعلم كل شيء على ما عليه في الواقع تعلقات ذهب جمهرة العلماء إلى تعلق بجميع تنجيزيًا قديمًا فيعلم الله سبحانه وتعالى أزلا هي وكونها وجدت الماضي أو موجودة الحال توجد المستقبل أطوار لا توجب تغيرًا تَعَلُّقِ العِلم وليس له صلوحي ولا تنجيزي حادث وإلا لزم الجهل لأنّ الصالح لأن ليس بعالم والتنجيزي الحادث يستلزم سبق وهذا الصحيح وجعل بعضهم ثلاثة ١- قديم بالنسبة لذات وصفاته ٢- وصلوحي لغيره قبل وجوده فإن صالح يتعلق بوجوده ولم بالفعل علم وجود الشيء جهل نعم علمه بأنه سيكون وأما قول الأولين لو كان فجوابه أن ثبوت الوجود لِزَيدِ يصلح يكون معلومًا وعدم بشيء يعد جهلًا كما عدم القدرة عجزا |
العلم لغة اليقين صفة العلم واصطلاحًا هو صفة قديمة قائمة بذاته تعالى تنكشف بها المعلومات الأشياء تعلقا انكشافا تاما لم يسبقه خفاء سواء أكانت هذه المعلومات واجبة أم مستحيلة أم ممكنة فالله يعلم كل شيء على ما هو عليه في الواقع تعلقات العلم ذهب جمهرة العلماء إلى تعلق العلم بجميع تنجيزيًا قديمًا فيعلم الله سبحانه وتعالى الأشياء أزلا على ما هي عليه وكونها وجدت في الماضي أو موجودة في الحال أو توجد في المستقبل أطوار في المعلومات لا توجب تغيرًا في تَعَلُّقِ العِلم وليس له تعلق صلوحي ولا تنجيزي حادث وإلا لزم الجهل لأنّ الصالح لأن يعلم ليس بعالم والتنجيزي الحادث يستلزم سبق الجهل وهذا هو الصحيح وجعل بعضهم له ثلاثة تعلقات ١- تنجيزي قديم بالنسبة لذات الله وصفاته ٢- وصلوحي قديم بالنسبة لغيره تعالى قبل وجوده فإن العلم صالح لأن يتعلق بوجوده ولم يتعلق بوجوده بالفعل لأن علم وجود الشيء قبل وجوده جهل نعم علمه بأنه سيكون تنجيزي قديم وأما قول الأولين لو كان له تعلق صلوحي لزم الجهل لأنّ الصالح لأن يعلم ليس بعالم فجوابه أن ثبوت الوجود لِزَيدِ بالفعل لا يصلح أن يكون معلومًا قبل وجوده بالفعل وعدم تعلق العلم بشيء لا يصلح أن يكون معلومًا لا يعد جهلًا كما أن عدم تعلق القدرة بشيء لا يعد عجزا |
|