| صفة السمع يطلق في الحوادث على القوة المودعة صماخ الأذن لتدرك بها الأصوات عادة وفي حق الله - تعالى هو أزلية قائمة بذاته تتعلق بالموجودات وغيرها كالذوات تنكشف جميع الموجودات انكشافا تاما يغاير الانكشاف بصفتي العلم والبصر وهذه طريقة السنوسي تعريف وذهب البعض إلى أن بالمسموعات فقط وهذا الكلام إن حمل المسموعات حقنا وهي فيكون مخالفًا لطريقة ومن تبعه وإن حقه موافقًا الصواب الأدلة دليلها العقلي لو لم يتصف بصفة لاتصف بضدها وهو الصَّمَم نقص والنقص ـ مستحيل النقلي قال ﴿إِنَّنِي مَعَكُمَا أَسْمَعُ وَأَرَى وقال أيضًا وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ ۱ سورة طه الآية ٤٦ البقرة ۱۳۷ |
صفة السمع السمع يطلق في الحوادث على القوة المودعة في صماخ الأذن لتدرك بها الأصوات عادة وفي حق الله - تعالى - هو صفة أزلية قائمة بذاته تعالى تتعلق بالموجودات الأصوات وغيرها كالذوات تنكشف بها جميع الموجودات انكشافا تاما يغاير الانكشاف بصفتي العلم والبصر وهذه طريقة السنوسي في تعريف السمع وذهب البعض إلى أن صفة السمع تتعلق بالمسموعات فقط وهذا الكلام إن حمل على المسموعات في حقنا وهي الأصوات فيكون مخالفًا لطريقة السنوسي ومن تبعه وإن حمل على المسموعات في حقه - تعالى - وهي الموجودات الأصوات وغيرها فيكون موافقًا لطريقة السنوسي ومن تبعه وهي الصواب الأدلة على صفة السمع دليلها العقلي لو لم يتصف الله تعالى بصفة السمع لاتصف بضدها وهو الصَّمَم وهو نقص والنقص على الله ـ تعالى ـ مستحيل دليلها النقلي قال تعالى ﴿إِنَّنِي مَعَكُمَا أَسْمَعُ وَأَرَى وقال أيضًا وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ ۱ سورة طه الآية ٤٦ سورة البقرة الآية ۱۳۷ |
|