Previous Page | Next Page

قَالَ
النَّاظِمُ
الله
١٠
-
النصوص
الموهمة
للتشبيه
وَكُلُّ
نَضٌ
أَوْهَمَ
التَّشْبِيهَا
*
أَوَّلَهُ
أَوْ
فَوِّضُ
وَرُمْ
تَنْزِيهَا
وردت
في
القرآن
الكريم
والسنة
النبوية
بعض
الصفات
التي
يوهم
ظاهرها
التجسيم
والتشبيه
واتصاف
تعالى
بصفة
من
صفات
المخلوقين
مثل
اليد
والمجيء
والاستواء
والنزول
والوجه
وغير
ذلك
دل
عليها
آيات
أو
دلت
السنة
المطهرة
يجب
قبل
الخوض
شرح
هذا
الموضوع
بيان
المراد
النص
ومن
التشبيه
والمراد
التفويض
بالسلف
بالخلف
ثم
ما
اتفق
عليه
الفريقان
وما
انفرد
به
أحدهما
أما
فالمراد
الموضع
قابل
الإجماع
والقياس
وهو
منحصر
الدليل
الكتاب
سواءً
أكان
صريحًا
أم
ظاهرًا
المشابهة
للحوادث
التأويل
هنا
حمل
اللفظ
على
خلاف
ظاهره
مع
المعنى
فيكون
المطلوب
المكلف
أمرين
أن
يحكم
بأن
مصروف
عن
وثانيهما
يؤوّل
تأويلا
تفصيليًّا
يكون
فيه
الذي
يظن
أنه
المقصود
صرف
عدم
التعرض
لبيان
منه
بل
يترك
ويفوض
علمه
إلى
-تعالى-
يقول
أعلم
بمراده



قَالَ النَّاظِمُ الله
١٠ - النصوص الموهمة للتشبيه
وَكُلُّ نَضٌ أَوْهَمَ التَّشْبِيهَا * أَوَّلَهُ أَوْ فَوِّضُ وَرُمْ تَنْزِيهَا
وردت في القرآن الكريم والسنة النبوية بعض الصفات التي يوهم ظاهرها التجسيم والتشبيه واتصاف الله تعالى بصفة من صفات المخلوقين مثل اليد والمجيء والاستواء والنزول والوجه وغير ذلك من الصفات التي دل عليها القرآن الكريم في آيات أو دلت عليها السنة المطهرة
يجب قبل الخوض في شرح هذا الموضوع بيان المراد من النص ومن التشبيه والمراد من التفويض والمراد بالسلف والمراد بالخلف ثم بيان ما اتفق عليه الفريقان وما انفرد به أحدهما
أما النص فالمراد به في هذا الموضع ما قابل الإجماع والقياس وهو منحصر في الدليل من الكتاب والسنة سواءً أكان صريحًا أم ظاهرًا
والمراد من التشبيه في هذا الموضع المشابهة للحوادث
والمراد من التأويل هنا حمل اللفظ على خلاف ظاهره مع بيان المعنى المراد فيكون المطلوب من المكلف أمرين أحدهما أن يحكم بأن اللفظ مصروف عن ظاهره وثانيهما أن يؤوّل اللفظ تأويلا تفصيليًّا بأن يكون فيه بيان المعنى الذي يظن أنه المقصود من اللفظ
والمراد من التفويض صرف اللفظ عن ظاهره مع عدم التعرض لبيان المعنى المراد منه بل يترك ويفوض علمه إلى الله -تعالى- بأن يقول الله أعلم بمراده