Previous Page | Next Page

ثم
إن
إثباته
للمعنى
الظاهر
وقوله
بلا
كيف
يوقعه
في
التناقض
ذلك
أن
إثبات
المعنى
المتبادر
من
النصوص
الموهمة
يعني
التكييف
أي
تشبيهه
تعالى
بصورة
ما
وكلمة
تناقضه
فكأنه
قال
ولا
وهذه
الإلزامات
لا
تلزم
السلف
بحال
الأحوال
إذ
إنهم
قرأوا
وأمروها
دون
بحث
معناها
الأشاعرة
والماتريدية
صرفوا
هذه
عن
ظاهرها
فكان
هدفهم
الأول
هو
التنزيه
بواسطة
العقل
فهم
للتجسيم
والتشبيه
والأشاعرة
يأخذون
بمنهج
التفويض
ولكنهم
يزيدون
عليه
تعيين
المراد
إذا
دعت
الضرورة
لذلك
بمعنى
أنه
وجد
تشبيه
فلابد
التأويل
فكأن
التشبيه
داء
والتأويل
دواءه
ينزهون
الله
عز
وجل
التجسيم
وهم
يعتبرون
أنفسهم
امتدادا
لمذهب
أخذوا
بالتأويل
إلا
لظهور
البيئة
الإسلامية
بعد
عصر
ا
حقة
والحاصل
ورد
القرآن
أو
السنة
يشعر
بإثبات
الجهة
أوبالجسمية
الصورة
الجوارح
فقد
اتفق
أهل
الحق
وغيرهم
عدا
المجسمة
والمشبهة
على
تأويل
لوجوب
تنزيهه
ـ
عما
دل
ذكر
بحسب
ظاهره
فمما
يوهم
قوله
﴿
يَخَافُونَ
رَبَّهُم
مِّن
فَوقِهِمْ
۱
فالسلف
يقولون
فوقية
نعلمها
والخلف
بالفوقية
التعالي
العظمة
فالمعنى
يخافون
الملائكة
ربهم
أجل
تعاليه
ارتفاعه
فيها
سورة
النحل
الآية
٥٠



ثم إن إثباته للمعنى الظاهر وقوله بلا كيف يوقعه في التناقض ذلك أن إثبات المعنى المتبادر من النصوص الموهمة يعني التكييف أي تشبيهه تعالى بصورة ما وكلمة بلا كيف تناقضه فكأنه قال كيف ولا كيف وهذه الإلزامات لا تلزم السلف بحال من الأحوال إذ إنهم قرأوا النصوص الموهمة وأمروها دون بحث في معناها ولا تلزم الأشاعرة والماتريدية إذ إنهم صرفوا هذه النصوص عن ظاهرها فكان هدفهم الأول هو التنزيه بواسطة العقل في فهم النصوص الموهمة للتجسيم والتشبيه والأشاعرة والماتريدية يأخذون بمنهج السلف التفويض ولكنهم يزيدون عليه تعيين المعنى المراد إذا دعت الضرورة لذلك بمعنى أنه إذا وجد تشبيه فلابد من التأويل فكأن التشبيه داء والتأويل دواءه فهم ينزهون الله عز وجل عن التجسيم والتشبيه وهم يعتبرون أنفسهم امتدادا لمذهب السلف وهم ما أخذوا بالتأويل إلا لظهور التشبيه في البيئة الإسلامية بعد عصر ا السلف حقة والحاصل أنه إذا ورد في القرآن أو السنة ما يشعر بإثبات الجهة أوبالجسمية أو الصورة أو الجوارح فقد اتفق أهل الحق من الأشاعرة والماتريدية وغيرهم ما عدا المجسمة والمشبهة على تأويل ذلك لوجوب تنزيهه ـ تعالى ـ عما دل عليه ما ذكر بحسب ظاهره
فمما يوهم الجهة قوله تعالى ﴿ يَخَافُونَ رَبَّهُم مِّن فَوقِهِمْ ۱ فالسلف يقولون فوقية لا نعلمها والخلف يقولون المراد بالفوقية التعالي في العظمة فالمعنى يخافون أي الملائكة ربهم من أجل تعاليه في العظمة أي ارتفاعه فيها
۱ سورة النحل الآية ٥٠