| ومنه قوله تعالى ﴿ الرَّحْمَنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى 1 فالسلف يقولون استواء لا نعلمه والخلف المراد به الاستيلاء والملك كما قال الشاعر قَدْ بِشْرٌ الْعِرَاقِ * مِنْ غَيْرِ سَيْفِ وَدَمٍ مُهْرَاقٍ وسأل رجل الإمام مالكًا عن هذه الآية فأطرق رأسه مليا ثم الاستواء غير مجهول والكيف معقول والإيمان واجب والسؤال عنه بدعة وما أظنك إلا ضالًا فأمر فأُخرج الزمخشري الغزالي فأجابه بقوله إذا استحال أن تعرف نفسك بكيفية أو أَيْنيَّة فكيف يليق بعبوديتك تصفه - بأين كيف وهو مقدس ذلك ومما يوهم الجسمية وَجَاءَ رَبُّكَ ٢ وحديث الصحيحين ينزل ربنا كل ليلة إلى سماء الدنيا حين يبقى ثلث الليل الأخير ويقول من يدعوني فأستجيب له يسألني فأعطيه يستغفرني فأغفر مجيء ونزول نعلمها وجاء عذاب ربك أمر الشامل للعذاب والمراد ملك فيقول الله إلخ الصورة ما رواه أحمد والشيخان رجلًا ضرب عبده فنهاه النبي صلى عليه وسلم وقال إن خلق آدم على صورته ۳ صورة بالصورة الصفة سمع وبصر وعلم وحياة فهو صفته في الجملة وإن كانت قديمة وصفة الإنسان حادثة وهذا بناء ۱ سورة طه ٥ الفجر ٢٢ متفق |
ومنه قوله تعالى ﴿ الرَّحْمَنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى 1 فالسلف يقولون استواء لا نعلمه والخلف يقولون المراد به الاستيلاء والملك كما قال الشاعر قَدْ اسْتَوَى بِشْرٌ عَلَى الْعِرَاقِ * مِنْ غَيْرِ سَيْفِ وَدَمٍ مُهْرَاقٍ وسأل رجل الإمام مالكًا عن هذه الآية فأطرق رأسه مليا ثم قال الاستواء غير مجهول والكيف غير معقول والإيمان به واجب والسؤال عنه بدعة وما أظنك إلا ضالًا فأمر به فأُخرج وسأل الزمخشري الغزالي فأجابه بقوله إذا استحال أن تعرف نفسك بكيفية أو أَيْنيَّة فكيف يليق بعبوديتك أن تصفه - تعالى - بأين أو كيف وهو مقدس عن ذلك ومما يوهم الجسمية قوله تعالى وَجَاءَ رَبُّكَ ٢ وحديث الصحيحين ينزل ربنا كل ليلة إلى سماء الدنيا حين يبقى ثلث الليل الأخير ويقول من يدعوني فأستجيب له من يسألني فأعطيه من يستغفرني فأغفر له فالسلف يقولون مجيء ونزول لا نعلمها والخلف يقولون المراد وجاء عذاب ربك أو أمر ربك الشامل للعذاب والمراد ينزل ملك ربنا فيقول عن الله إلخ ومما يوهم الصورة ما رواه أحمد والشيخان أن رجلًا ضرب عبده فنهاه النبي صلى الله عليه وسلم وقال إن الله تعالى خلق آدم على صورته ۳ فالسلف يقولون صورة لا نعلمها والخلف يقولون المراد بالصورة الصفة من سمع وبصر وعلم وحياة فهو على صفته في الجملة وإن كانت صفته تعالى قديمة وصفة الإنسان حادثة وهذا بناء ۱ سورة طه الآية ٥ سورة الفجر الآية ٢٢ ۳ متفق عليه |
|