Previous Page | Next Page

على
أن
الضمير
في
صورته
عائد
الله
-
تعالى
وبعضهم
جعل
عائدا
الأخ
المصرح
به
الطريق
التي
رواها
مسلم
بلفظ
فإذا
قاتل
أحدكم
أخاه
فليجتنب
الوجه
فإن
خلق
آدم
۱
أي
وإذا
كان
كذلك
فينبغي
احترامه
باتقاء
و
مما
يوهم
الجوارح
قوله
وَبَقَى
وَجْهُ
رَبِّكَ
ويَدُ
اللَّهِ
فَوْقَ
أَيْدِيهِمْ
۳
وحديث
إن
قلوب
بني
كلها
كقلب
واحد
بين
إصبعين
من
أصابع
الرحمن4
فالسلف
يقولون
وجه
ويد
وأصابع
لا
نعلمها
والخلف
المراد
الذات
وباليد
القدرة
والمراد
الرحمن
صفتين
صفاته
وهاتان
الصفتان
والإرادة
س
١
قال
الناظم
المناقشة
واختير
اسماه
توفيقية
**
اشرح
البيت
السابق
شرحًا
موجزا
٢
سلك
العلماء
فهم
النصوص
الموهمة
للتشبيه
مسالك
شتى
وضح
مذاهب
ذلك
ما
الفرق
التأويل
والتشبيه
وأي
المنهجين
أولى
بالقبول
متفق
عليه
سورة
الآية
٢٧
الفتح
٤
أخرجه



على أن الضمير في صورته عائد على الله - تعالى - وبعضهم جعل الضمير عائدا على الأخ المصرح به في الطريق التي رواها مسلم بلفظ فإذا قاتل أحدكم أخاه فليجتنب الوجه فإن الله خلق آدم على صورته ۱ أي وإذا كان كذلك فينبغي احترامه باتقاء الوجه
و مما يوهم الجوارح قوله تعالى وَبَقَى وَجْهُ رَبِّكَ ويَدُ اللَّهِ فَوْقَ أَيْدِيهِمْ ۳ وحديث إن قلوب بني آدم كلها كقلب واحد بين إصبعين من أصابع الرحمن4 فالسلف يقولون الله وجه ويد وأصابع لا نعلمها والخلف يقولون المراد من الوجه الذات وباليد القدرة والمراد من قوله بين إصبعين من أصابع الرحمن بين صفتين من صفاته وهاتان الصفتان القدرة والإرادة

س ١ قال الناظم الله
المناقشة
واختير أن اسماه توفيقية **
اشرح البيت السابق شرحًا موجزا
س ٢ سلك العلماء في فهم النصوص الموهمة للتشبيه مسالك شتى وضح
مذاهب العلماء في ذلك
س ۳ ما الفرق بين التأويل والتشبيه وأي المنهجين أولى بالقبول
۱ متفق عليه
سورة الرحمن الآية ٢٧
۳ سورة الفتح الآية ٢ ٤ أخرجه مسلم