Previous Page | Next Page

نماذج
حواريَّةٌ
مِن
القرآن
الكريم
قالَ
تَعَالَى
﴿
أَذْهَب
بِكِتَنِي
هَذَا
فَأَلْقِةِ
إِلَيْهِمْ
ثُمَّ
تَوَلَّ
عَنْهُمْ
فَانظُرْ
مَاذَا
يرجعون
٥
قَالَتْ
يَأَيُّهَا
الْمَلَوا
إِن
أُلْقِيَ
إِلَى
كِتَبُ
كَرِيمُ
إِنَّهُ
سُلَيْمَنَ
وَإِنَّهُ
بسمِ
اللهِ
الرَّحْمَنِ
الرَّحِيمِ
الَّا
تَعْلُوا
عَلَى
وَأتُونِي
مُسْلِمِينَ
يَتَأَيُّهَا
الْمَلَؤُا
أفتُونِي
فِي
أَمْرِى
مَا
كُنتُ
قَاطِعَةً
أَمْرًا
حَتَّى
تَشْهَدُونِ
1
قَالُوا
نَحْنُ
أَولُوا
قوة
وَأُولُوا
بأسٍ
شَدِيدٍ
وَالْأَمْرُ
إِلَيَّاكِ
فَانظُرِى
تَأْمُرِينَ
إِنَّ
الْمُلُوكَ
إِذَا
دخلوا
قَرْيَةً
أَفْسَدُوهَا
وَجَعَلُوا
أَعِزَّةَ
أَهْلِهَا
أَذِلَّةٌ
وَكَذَلِكَ
يَفْعَلُونَ
٣
وإني
مُرسلةُ
إِلَيْهِم
بِهَدِيَّةٍ
فَنَاظِرَةٌ
بِمَ
يَرْجِعُ
الْمُرْسَلُونَ

[النمل
٢٨
-
٣٥]
موضوع
الحوار
في
هذه
الآيات
هنا
هو
مضمون
كتابِ
سُلَيمانَ
بِلقِيسَ
وقَومِها
وهذا
المضمون
غاية
الإيجاز
بِسْمِ
اللَّهِ
أَلَّا
والكتابُ
يَتضمَّنُ
ثلاثَ
قَضايا
دعوتهم
إلى
الإيمان
بالله
عزَّ
وجلّ
وتحذيرُهُم
الاغترار
بقوتهم
أو
اللجوء
أخرى
لحمايتهم
ثمَّ
القُدومُ
إليه
طائعينَ
مُسْتَسْلِمِينَ
لَهُ
وفي
هذا
إظهار
الله
ولنصرتِهِ
تَعالى
لأنبيائِهِ
وَرُسُلِهِ
الخضوعهم



نماذج حواريَّةٌ مِن القرآن الكريم

قالَ تَعَالَى ﴿ أَذْهَب بِكِتَنِي هَذَا فَأَلْقِةِ إِلَيْهِمْ ثُمَّ تَوَلَّ عَنْهُمْ فَانظُرْ مَاذَا يرجعون ٥ قَالَتْ يَأَيُّهَا الْمَلَوا إِن أُلْقِيَ إِلَى كِتَبُ كَرِيمُ إِنَّهُ مِن سُلَيْمَنَ وَإِنَّهُ بسمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ الَّا تَعْلُوا عَلَى وَأتُونِي مُسْلِمِينَ قَالَتْ يَتَأَيُّهَا الْمَلَؤُا أفتُونِي فِي أَمْرِى مَا كُنتُ قَاطِعَةً أَمْرًا حَتَّى تَشْهَدُونِ 1 قَالُوا نَحْنُ أَولُوا قوة وَأُولُوا بأسٍ شَدِيدٍ وَالْأَمْرُ إِلَيَّاكِ فَانظُرِى مَاذَا تَأْمُرِينَ قَالَتْ إِنَّ الْمُلُوكَ إِذَا دخلوا قَرْيَةً أَفْسَدُوهَا وَجَعَلُوا أَعِزَّةَ أَهْلِهَا أَذِلَّةٌ وَكَذَلِكَ يَفْعَلُونَ ٣ وإني مُرسلةُ إِلَيْهِم بِهَدِيَّةٍ فَنَاظِرَةٌ بِمَ يَرْجِعُ الْمُرْسَلُونَ ﴾ [النمل ٢٨ - ٣٥] موضوع الحوار في هذه الآيات
موضوع الحوار هنا هو مضمون كتابِ سُلَيمانَ إِلَى بِلقِيسَ وقَومِها وهذا المضمون في غاية الإيجاز بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ أَلَّا تَعْلُوا عَلَى وَأتُونِي مُسْلِمِينَ والكتابُ يَتضمَّنُ ثلاثَ قَضايا دعوتهم إلى الإيمان بالله عزَّ وجلّ وتحذيرُهُم مِن الاغترار بقوتهم أو اللجوء إلى قوة أخرى لحمايتهم ثمَّ القُدومُ إليه طائعينَ اللَّهِ مُسْتَسْلِمِينَ لَهُ وفي هذا إظهار الله ولنصرتِهِ تَعالى لأنبيائِهِ وَرُسُلِهِ
الخضوعهم