| حول المفهوم الصحيح للهجرة فكيفَ يَزْعُمُ هؤلاء أَنَّ الآياتِ الواردة في الهجرة تدلُّ على هَجرِ المجتمعات الإسلامية واعتزالها ! إِنَّنَا نَفهَمُ مِن ذلك أنَّ مخطئونَ حكمهم المجتمع بالكفر لأنَّ الحكم بلد بأنه إسلام أو كفرٍ يَتَوقَّفُ تَوفِّرِ الأَمنِ للنَّاسِ دِينِهِم وأنفسِهِم فَلَو عَاشَ المُسلِمُ بلدٍ لَيسَ لَهُ دِينُ أَو دِينَةَ غير دين الإسلام ومارَسَ شعائِرَ دِينِهِ بِحُرِّيَّة فلا تجب عليه منه وجوب إنَّ كانت واجبةً المسلمينَ مكَّةَ قبل فَتحها لِتَعرُّضهم فيها للفتنة فكانوا لا يَأْمَنونَ دينهم فَأَمَرَهم الرسول صلى الله وسلم بالهجرة إلى الحبشة وهي يَدين أهلها بالإسلام بل كانَتِ المسيحيَّةُ دِينَها الرَّسميّ وكانَ مَلِكُها مسيحيًّا لكنَّ المسلمين هذا البلد المسيحيّ أَمِنُوا أَنفُسِهِم ودِينِهِم إِنَّهم تُخطئون بلا شكٍّ فِي حُكمِهِم بالكُفْرِ إذ كيفَ يكونُ يُرفَعُ فيه الأذان وتُقام الصَّلَواتُ وتُمَارَسُ فيهِ شعائر الدِّينِ أمن واطمئنان دارَ كُفرٍ يُدعَى ويُحارَبُ القائمون الأمر فيه! وهل تعرَّضَ أحدٌ هؤلاءِ للفتنةِ لِيُغيّر عقيدته مُنِعَ منهم من الصَّلاةِ الصيام الحج ممارسة حقوقه المشروعة العمل والتَّعلمِ والتَّعليمِ وتَولَّي الوظائف |
حول المفهوم الصحيح للهجرة فكيفَ يَزْعُمُ هؤلاء أَنَّ الآياتِ الواردة في الهجرة تدلُّ على هَجرِ المجتمعات الإسلامية واعتزالها ! إِنَّنَا نَفهَمُ مِن ذلك أنَّ هؤلاء مخطئونَ في حكمهم على المجتمع بالكفر لأنَّ الحكم على بلد بأنه بلد إسلام أو بلد كفرٍ يَتَوقَّفُ على تَوفِّرِ الأَمنِ للنَّاسِ على دِينِهِم وأنفسِهِم فَلَو عَاشَ المُسلِمُ في بلدٍ لَيسَ لَهُ دِينُ أَو دِينَةَ غير دين الإسلام ومارَسَ شعائِرَ دِينِهِ بِحُرِّيَّة فلا تجب عليه الهجرة منه وجوب الهجرة إنَّ الهجرة كانت واجبةً على المسلمينَ مِن مكَّةَ قبل فَتحها لِتَعرُّضهم فيها للفتنة فكانوا لا يَأْمَنونَ على دينهم فَأَمَرَهم الرسول صلى الله عليه وسلم بالهجرة إلى الحبشة وهي بلد لا يَدين أهلها بالإسلام بل كانَتِ المسيحيَّةُ دِينَها الرَّسميّ وكانَ مَلِكُها مسيحيًّا لكنَّ المسلمين في هذا البلد المسيحيّ أَمِنُوا على أَنفُسِهِم ودِينِهِم إِنَّهم تُخطئون بلا شكٍّ فِي حُكمِهِم على المجتمع بالكُفْرِ إذ كيفَ يكونُ بلد يُرفَعُ فيه الأذان وتُقام فيه الصَّلَواتُ وتُمَارَسُ فيهِ شعائر الدِّينِ في أمن واطمئنان كيفَ يكونُ دارَ كُفرٍ يُدعَى إلى الهجرة منه ويُحارَبُ القائمون على الأمر فيه! وهل تعرَّضَ أحدٌ مِن هؤلاءِ للفتنةِ لِيُغيّر عقيدته وهل مُنِعَ أحدٌ منهم من الصَّلاةِ أو الصيام أو الحج أو ممارسة حقوقه المشروعة في العمل والتَّعلمِ والتَّعليمِ وتَولَّي الوظائف |
|